الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

« الضمان» تؤكد اهمية زيادة مشاركة المـرأة فــي سوق العمل بالقطـاع الخـاص

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور
ذكرت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، أن قانون الضمان الاجتماعي عزز الحماية الاجتماعية للمرأة وأتاح لربات المنازل الأردنيات الاشتراك اختياريا في الضمان  مما يسهم في توفير الحماية الاجتماعية لهن، وتأمينهن برواتب تقاعدية  بما يضمن لهن مستقبلاً آمناً.
ودعت المؤسسة في بيان صحافي بمناسبة عيد الأم، ربات المنازل الأردنيات غير العاملات بسوق العمل إلى الاستفادة من الاشتراك الاختياري بالضمان  لتعزيز مجالات حمايتهن مستقبلاً، مضيفة أنها تفخر بانضمام ما يزيد على 18 ألف ربة منزل أردنية لمظلة الضمان الاجتماعي عبر الاشتراك الاختياري خلال السنوات الأربع الماضية.
وقالت ان قانون الضمان الاجتماعي أعاد تعريف المؤمن عليه ليصبح الشخص الطبيعي بدلاً من العامل بأجر  مما أتاح لربات المنازل، والعاملات لحسابهن الخاص، وصاحبات المهن والأعمال فرصة الاشتراك بالضمان  الأمر الذي يسهم في توفير الحماية الاجتماعية لهن، وتأمينهن برواتب تقاعدية مستقبلاً، حيث أتاح لهن القانون الحق بطلب الانتساب الاختياري لغايات الحصول على راتب تقاعد الشيخوخة، أو راتب تقاعد الشيخوخة الوجوبي، أو راتب التقاعد المبكر، أو راتب اعتلال العجز الكلي الطبيعي، أو راتب تقاعد الوفاة الطبيعية، ويُقدَّم طلب الانتساب الاختياري في أي إدارة من إدارات فروع المؤسسة، أو أي من مكاتبها المنتشرة في جميع محافظات المملكة، أو نوافذها خارج المملكة في دول الكويت والإمارات وقطر وعُمان والسعودية. واضافت المؤسسة أنها ستبدأ بشمول العاملات لحسابهن الخاص وصاحبات الأعمال بكافة التأمينات المطبّقة إلزامياً قبل حلول 1/1/2015 وفقاً لقانون الضمان الجديد.
وأشارت المؤسسة في بيانها إلى أن مباشرتها بتطبيق تأمين الأمومة في 1/9/2011 كأحد التأمينات الجديدة التي اشتمل عليها قانون الضمان الاجتماعي يأتي من منطلق حرصها على توفير الحماية والأمان للمؤمن عليهن العاملات ولا سيما في القطاع الخاص  مما يحفّز ويشجع أصحاب العمل على تشغيل النساء وعدم الاستغناء عن خدماتهن في حال زواجهن أو قرب استحقاقهن لإجازة الأمومة.
وأكدت المؤسسة أنها كانت من أوائل المبادرين إلى طرح عدد من الحلول التي تسهم في رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل بالقطاع الخاص، والتي لا تتجاوز حالياً 15%، من خلال استحداث تأمين الأمومة في قانونها الجديد، وتنفيذ مشروع توسعة الشمول بالضمان، الذي عزز من الحماية الاجتماعية للمرأة ولا سيما النساء العاملات في قطاعات العمل الصغيرة والمتناهية الصغر، مثل  مشاغل الخياطة، وصالونات التجميل، ومحلات بيع الألبسة، والصيدليات، والأعمال الإدارية المختلفة، كمثل  السكرتاريا في العيادات الطبية، ومكاتب المحاماة، والمكاتب الهندسية، وغيرها، بالإضافة إلى التعديلات الإيجابية الإضافية للمرأة التي تضمّنها قانون الضمان الاجتماعي. وأكدت المؤسسة أن قانون الضمان الاجتماعي لم يُميّز بين الرجل والمرأة، وساوى بينهما في الحقوق والالتزامات، سواء فيما يتعلق بالرواتب التقاعدية بشتى أشكالها  شيخوخة، وجوبي، مبكر، عجز، وفاة ، أو فيما يتعلّق بخدمات تأمين إصابات العمل، أو الانتفاع بالاشتراك الاختياري وإضافة سنوات الخدمة السابقة، أو خدمات تأمين التعطل عن العمل. واوضحت إنها خصّصت 22 ألف راتب تقاعدي للمؤمن عليهن النساء من بين 152 ألف راتب تقاعدي تخصّصها الضمان الاجتماعي، وبنسبة 14% من إجمالي المتقاعدين، ويمكن أن يُعزى هذا الانخفاض في عدد الرواتب التقاعدية المخصّصة للنساء في جانب منه إلى لجوء قطاع من النساء لصرف تعويض الدفعة الواحدة  مما يحرمهن أو يحد من إمكانية حصولهن مستقبلاً على راتب تقاعدي، إضافة إلى تدني مشاركتهن إجمالاً في سوق العمل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش