الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز: حكمة الملك فوتت الفرصة على أصوات حاولت جرَّ الأردن إلى الفتنة والفوضى

تم نشره في الاثنين 17 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

الرمثا – الدستور – محمد ابو طبنجة
قال رئيس الوزراء الاسبق العين فيصل الفايز ان الاردن يواجه تحديات حقيقية فرضتها الظروف الاقليمية، داعيا الى رصّ الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية من خلال تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية.
وبين ان القضايا السياسية والاقتصادية باتت قضايا ملحة وصعبة، مشيرا الى ان الجزء الشمالي من الوطن هو الاقرب الى المعاناة في سوريا الشقيقة والدم الذي ينزف فيها.
واستبعد الفايز في ذات السياق وقف الدم في الجوار في القريب العاجل، محذرا من محاولة البعض نقل المأساة السورية الى الحدود الشمالية من متطرفين وارهابيين ودعا الى تفويت الفرصة عليهم.

واضاف الفايز خلال محاضرة في ملتقى الشجرة الثقافي مساء امس بحضور متصرف اللواء وعدد من الاعيان والوزراء ووجهاء المنطقة حول اخر المستجدات على الساحة الوطنية ان الوضع في المنطقة العربية لا يسر صديقا ولا عدوا، فالدم العربي اصبح رخيصا وينزف في اكثر من عاصمة عربية بعد ثورات الربيع العربي الذي اصبح محط تساؤل الغالبية حول الاهداف التي جاء من اجلها.
 ورفض التشكيك بنوايا واهداف الشباب العربي الذي خرج من اجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
واشار الى ان الامة العربية تعاني من الفوضى وكثرة المؤامرات ضدها، يرافق ذلك غطرسة اسرائيلية كان اخرها اطلاق النار على القاضي الاردني رائد زعيتر بدم بارد، فضلا عن توسع الاستيطان وارتفاع وتيرة العمل على تهويد القدس وازدياد هجمات المستوطنين والمتطرفين على المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين.
واشار الى ان البعض حاول ان يجر الاردن الى الفتنة وخرجت اصوات بعضها طاهر وبعضها ينادي بشعارات تحمل سموما قاتلة تدعو الى الفتنة والفوضى وتنفيذ اجندتها ولكن جلالة الملك عبد الله الثاني بحكمته وحنكته وحرصه على امن واستقرار الوطن فوت الفرصة على هؤلاء.
وقال الفايز ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع تجاوز كل المحن التي واجهت الوطن بكل كفاءة واقتدار وتعزيز مكانة الاردن فاطلق قبل الربيع العربي ثورة اصلاحية في كافة المجالات تكللت باجراء تعديلات دستورية عملت على تعزيز دور السلطة التشريعية ومنح القضاء الاستقلالية الكاملة باعتباره عنوانا للعدالة الى جانب تعميق الحريات العامة وتفعيل دور الاحزاب وتم ذلك رغم حالات القتل والتدمير من حولنا.
 وعرج الى حجم الضغوطات التي يتعرض لها الاردن والتي عملت على زيادة التحديات الاقتصادية بسبب الاحداث في المنطقة والتي انعكست اثارها على جيوب المواطنين وتردي حالتهم الاقتصادية وما رافق ذلك من ظهور مشكلات اجتماعية حاول البعض استغلالها والنيل من هيبة الدولة الى جانب الازمة المالية واللاجئين السوريين وغيرهم ممن ساهموا بالازمة الاقتصادية ما دعا الاردن الى مواجهة ذلك من خلال محاربة الفساد والتهرب الضريبي واستغلال الطاقة البديلة وانشاء مشاريع داعيا الى بناء شراكات حقيقية مع دول الخليج.
 ورفض الفايز كل الدعوات التي تدعو الى الوطن البديل خاصة بعد جولات وزير الخارجية الامريكي جون كيري للمنطقة ومحاولته للوصول الى حل القضية الفلسطينية واعادة محادثات السلام الى مسارها الطبيعي، محذرا من مغبة الاجتهادات والتحليلات غير المنطقية التي تخرج بين الحين والاخر لحل القضية الفلسطينية والتي من شانها ان تزعزع النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية والهوية الجامعة.
وقال ان الهوية الاردنية متجذرة ولا يمكن العبث بها او التطاول عليها او الغاؤها لان جلالة الملك هو الراعي والحامي والجامع لهويتنا الوطنية وبفضل هذه الهوية استطعنا استيعاب اللجوء الفلسطيني عام 48 تحت مظلة هويتنا الوطنية الجامعة.
وكان رئيس الملتقى المحامي عوني الزعبي الذي أدار اللقاء، اشار الى ان المنطقة ما زالت تشهد تحولات كبيرة على مستوى الاقليم شكلت خرائط جيوسياسية في المنطقة. وفي نهاية المحاضرة دار حوار مفتوح تركز على العديد من القضايا تمحورت حول الواقع المأساوي في المنطقة وانعكاساته على الوطن.
وعلى هامش اللقاء كرم الفايز عددا من الاعيان والوزراء والنواب والمثقفين والاعلاميين.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش