الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي: «الإرهاب» الأكثر خطورة على استقرار الدول العربية وأمن شعوبها

تم نشره في الخميس 13 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

 مراكش -  برعاية الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بدأت امس الاربعاء في مدينة مراكش اعمال الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وقال الملك محمد السادس في رسالة وجهها للوفود المشاركة في الدورة تلاها وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، إن انعقاد الدورة يجسد التزام المغرب بدعم العمل العربي المشترك ولا سيما المسؤولين عن قطاع الداخلية، نظرا لدورهم المهم في تعزيز آليات التشاور والتنسيق وبلورة استراتيجيات كفيلة بمواكبة المتغيرات الراهنة وتامين مقومات تحقيق الامن والاستقرار المجتمعي. وقال وزير الداخلية حسين هزاع المجالي في كلمة القاها في الافتتاح ان الدورة تنعقد هذا العام في ظل ظروف عربية وعالمية غاية في الدقة ومتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية تعيشها الامتان العربية والاسلامية، والتي افرزت تطورات خطيرة على صعيد بروز وتنامي الظواهر الجرمية المختلفة، مشكلة تحديا كبيرا وهاجسا امنيا في كيفية التعامل معها ومواجهتها للحد من آثارها السلبية.

 وركز المجالي في كلمته على ظاهرة الارهاب الغريبة على المجتمعات العربية والاسلامية باعتبارها الاكثر خطورة على استقرار الدول العربية وامن شعوبها، مبينا إن الاستقرار السياسي والمنظومة الامنية في جميع الدول العربية تتأثر بشكل مباشر بالإرهاب وادواته المتمثلة بالتنظيمات الارهابية والجهات الداعمة والحاضنة لها.
واضاف إن الارهاب الذي يستند الى فكر ومعتقدات خاطئة، يتطلب ايضا محاربته بالفكر الصحيح واعداد برامج علمية وتربوية وتوعوية تثقيفية قادرة على محاربة الارهاب الفكري والقضاء على اسبابه.
وجدد الوزير التأكيد على التزام الاردن بمكافحة الارهاب بجميع اشكاله، انطلاقا من الثوابت الاردنية في هذا الاطار وعدم السماح بان تكون اراضي الاردن منطلقا لأي نشاطات ارهابية مهما كانت اهدافها ودوافعها والجهات التي تقف خلفها.
وبين إن سياسة الاعتدال والوسطية التي ينتهجها الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة في علاقاته الدولية وجهوده في احلال السلام والامن في المنطقة والعالم، ادت الى حصوله على مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي وذلك بدعم وتأييد من الدول العربية الشقيقة واسرة المجتمع الدولي.
واكد مواصلة الحكومة الاردنية وبتوجيهات ملكية سامية، تقديم كل الدعم والرعاية للاجئين السوريين انطلاقا من الواجب الانساني والقومي والاخلاقي على الرغم من المعاناة الكبيرة التي تمر بها المملكة في ظل قلة الموارد.
 من جانب آخر، بحث وزير الداخلية خلال لقائه في مراكش أمس الاربعاء سمو الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي/ الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، تعزيز العلاقات الامنية بين البلدين الشقيقين.
وتناول اللقاء الذي جاء على هامش انعقاد الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب، سبل تبادل الخبرات ومعالجة التحديات الامنية التي تواجه البلدين وخصوصا في ظل ظروف عدم الاستقرار وغياب عناصر الامن والامان التي تشهدها العديد من دول المنطقة.
واكد المجالي أن السنوات الاخيرة شهدت تقدما واضحا بمستوى التعاون بين البلدين في شتى المجالات وعلى قاعدة من التشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا التي تشهدها المنطقة، مشيرا الى ان السياسة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني واخيه خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز، ساهمت في بلورة مواقف منسجمة مع التطورات التي تشهدها الساحتان العربية والإقليمية.
وثمن المجالي المواقف السعودية الداعمة للأردن لإكمال مسيرته التنموية والاصلاحية، وتمكينه من تخطي الصعوبات التي يواجهها، لا سيما من الناحية الاقتصادية، معتبرا ان هذا الدعم يتطابق تماما مع النهج السعودي في تبني القضايا العربية والاسلامية ودور المملكة المحوري في صناعة مستقبل افضل للامتين العربية والاسلامية.
من جهته قال سمو الامير محمد ان العلاقات الاردنية السعودية تزداد قوة يوما بعد يوم وتغذيها العديد من الروابط التاريخية والجغرافية والقومية والدينية، مؤكدا تطابق مواقف البلدين حيال مختلف القضايا العربية والاقليمية والدولية.
وثمن سموه، الموقف الاردني في استضافة اللاجئين السوريين على الرغم من الصعوبات والتحديات الاقتصادية التي يواجهها.
كما التقى المجالي أمس، في لقاءين منفصلين نظيريه المصري اللواء محمد ابراهيم والفلسطيني سعيد ابو علي.
واكد المجالي وقوف الاردن الى جانب الشعب المصري في مواجهة مختلف التحديات، مشيرا الى أن العلاقات التاريخية المميزة بين الاردن ومصر ستبقى ضمانة رئيسة واساسا متينا يحفظ مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف الظروف والاوقات. بدوره ثمن الوزير المصري المواقف الاردنية الداعمة لمصالح مصر وشعبها وانحيازها المستمر لكل البرامج والمشاريع الرامية الى فرض الامن والامان وتحقيق الاستقرار في جميع أرجاء مصر.
من ناحية اخرى التقى المجالي نظيره الفلسطيني سعيد ابو علي حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقال المجالي خلال اللقاء، إن تقدم فلسطين وتطورها وتحقيق الامن والامان فيها سينعكس ايجابا على الاردن ودول المنطقة نظرا للروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين في شتى المجالات.
بدوره اكد الوزير الفلسطيني اهمية الدور الاردني في حل القضية الفلسطينية، مشيرا الى أن المواقف الاردنية المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني قيادة وحكومة وشعبا وتبني قضيته العادلة ساهمت الى حد كبير في تخفيف الاعباء التي يواجهها الشعب الفلسطيني وإيصال رسالته الى جميع المحافل الإقليمية والدولية. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش