الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمنيات الأمانة وأغنياتها..

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

الخميس 6 آذار / مارس 2014.
عدد المقالات: 1886

لم أتعمق بالتفكير ولا الهذيان، ولم أتمنّ أو أحلم أن تتدخل أمريكا بيني وبين أمانة عمان، كما فعلت بين روسيا وأوكرانيا، أهذي لو فكرت أن أمريكا ستقترح حلا لأزماتنا مع الأمانة، ولا يحق لي التفكير باقتراح تدخل سلمي حتى على مستوى الكونجرس الأمريكي، ولا على مستوى مجلس الأمة الأردني، فالقصة مع الأمانة صعبة .. حتى عقل بلتاجي، أمين عمان والناطق باسمها رومانسيا، لا يمكنه الا إطلاق العنان لأشعاره وأفكاره ولا اعلم إن كان بمقدوره أن يجترح حلا أو يقترحه، خصوصا وهو يحمل كل الملفات على كاهله، ويحاول السير بتؤده الى عمان الأجمل ..!.
وإذ أنسى فلا أنسى أن أتحدث عن إعلام أمانة عمان الكبرى، وعن أعلامه، وأعلم بلا شك أنني لا أتحدث عن امبراطورية ميردوخ الاعلامية، ولا عن أحلامها أو أفلامها، لكنها «نسبيا» امبراطورية إعلامية في الأمانة، حيث الكثير من المراكز والفعاليات والاذاعة والاستشاريات، وطابور من موظفين، كان يمكن أن يبلوا ذات البلاء في أي دائرة او منطقة تابعة للأمانة، فلا عجب ولا غرابة أن يضطلعوا بمهام إعلامية، على حين خلو الأمانة من صحفي مختص..
 هل تراها تفتقر لصحفي مختص؟ .. في الواقع لا يراد لموظفيها المختصين أن يقوموا بعملهم الطبيعي والمهني في إدارة شأن أمانة عمان الإعلامي، فالقصة الاعلامية فيها طرفة، وكلام «مزحه»، حيث لا مكان للجد هناك، والباب مفتوح على مصراعيه للبطولات التي تتمخض عن أبطال خارقين للعادة.. أقسم بأنني أشعر بالاستياء من كل العادات السيئة، ولولا التزامي الأخلاقي لرميت يمين الطلاق حتى على الخبز بعد المهنة او قبلها.
جاء عقل بلتاجي أمينا لعمان، وملأ الدنيا أمنيات وأغنيات جميلات، ومازال يحاول الارتقاء بأداء هذه المؤسسة، لتستعيد مكانتها وتتمكن من إعادة عمان الى مصاف العواصم الجميلات، وبشفافية وجرأة، قام بنبش ملفات كانت قد
اكتسبت امتيازات ال»تابو»، المحظور الحديث فيه وعنه، كالباص السريع وغيره، وما زال الرجل يتحدث عن مشاكل المرور في المدينة ويتعهد بحلها جميعا، كما فتح الباب على مسألة تدوير النفايات واستخدامها لانتاج الطاقة
 الكهربائية، أسوة ببلدان متقدمة، وقامت جرافات الأمانة بكنس معرشات البسطات التي احتلت شوارع المدينة بشكل بدائي، لا يمت للحضارة والجمال بصلة.. وأظنه قال لي يوما عن نهر عمان القديمة، ومساعيه كي يعود النهر جاريا شاديا رقراقا صافيا، يرطب أجواء المدينة القديمة، ويعبقها بياسمين بكر، كان الرجل قد وعدنا بأنه سيزين قلب عمان وأكتافها، ويتنامى كأدغال عشق معتق لعمان وتاريخها العطر.
أنا أيضا لدي أشعار وأفكار، وحقوق ضائعة، ولدي كلمات متقاطعة.. تسأل عن المدينة البائسة وتتقصى سبب البؤس وغياب الأنس..واريد حلا للمديونية ولمشاكل المرور والنفايات والطرقات والمياه والجامعات ..
أعطني الناي وغني.
[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش