الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمد علي شمس الدين: ديوان جديد بملامح صوفية

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

 عمان ـ الدستور
يطل الشاعر اللبناني المعروف محمد علي شمس الدين، من خلال مجموعته «النازلون على الريح» بنضج وعراقة في المشاعر والتعبير، وبلمحات يختلط فيها الصوفي بلون كأشعة الغروب. ففي قصائد الشاعر رصد فني مؤثر لحركة الزمن وفعله وتقدم العمر واختمار التجارب والآلام والآمال ولسيرورة حتمية نحو نهايات حزينة للإنسان.
وقد جاءت المجموعة في 181 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن «دار الآداب» في بيروت، واشتملت على نحو 70 قصيدة بعضها طويل من صفحات، والآخر قصير من أبيات قليلة.
من القصائد القصيرة قصيدة بعنوان «الحلاج» الصوفي الشهير، وقد قال فيها بسطرين «سمعت مرة مناديا/ يصيح يا أحبتي اقتلوني». واستهل الشاعر المجموعة بقصيدة طويلة اسمها «آلات الفجر»، وقد تبع العنوان إهداء الى الغزالي في محنته الفكرية والمعرفية وسيطرة الحيرة عليه الى فترة. قال محمد علي شمس الدين «يوم الأحد الواقع فيه صمتي. الى أبي حامد الغزالي في محنته».
وابتدأ الشاعر القصيدة بالقول «ماذا بيدي/ ماذا أفعل/ هل يومي بيدي/ وغدي../ يومياتي نافلة وقديمة/ من خولني/ ان افصل/ بين اللحظات المعدومة/ واللامعدومة/ مادامت أيامي هلكى/ سفني غرقى في البحر وساريتي في القاع/ ماذا سيكون اذن بيدي/ سيان أكنت النائم/ أم كنت الصاحي/ خذلتني الرؤيا وصباحي/ أفلت من كف الليل/ فلا خرج من بين سيوف النوم قليلا/ وأحدق في وجه الويل».
ويختم القصيدة الطويلة بتتابع صور من الماضي والمخيلة فيقول «... طفل يحبو/ ظبيان وسيدة/ وفتى مذعور القلب/ بعيد مدى الرؤية يشبهني/ وأنا اتقدم في زحمة ايامي».
وفي قصيدة (أبعد من غيم ايلول)، يقول الشاعر «الطيور تحلق مزهوة كالشعاع/ وتنشر بهجتها في سماء الجنوب/ على حافة الأفق/ ايلول حرك/ فوق الشجر/ قليلاُ من الورق الأصفر المتداعي/ سقطت من شعور القمر/ خصلة في تراب الحديقة/ ثم نام الذهب/ على رسله في البلاد العتيقة...».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش