الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمد مقدادي يوقع ديوانه «كتاب الموت» في إربد

تم نشره في الثلاثاء 25 شباط / فبراير 2014. 02:00 مـساءً

 إربد - الدستور - عمر أبو الهيجاء
وقع الشاعر الدكتور محمد مقدادي ديوانه الشعري «كتاب الموت»، في حفل رعاه نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود أبو غنيمة، في مجمع النقابات المهنية في اربد، ونظمته نقابة المهندسين الزراعيين، وفرع رابطة الكتاب في اربد، ولجنة المتقاعدين الزراعين، وأداره د. عاكف خمايسة.
واشتمل الحفل على كلمة اللجنة المشرفة في مجمع النقابات المهنية، ألقاها المهندس محمد الزعبي، وأخرى لـ»لمتقاعدين الزراعيين» ألقاها المهندس فتحي العقلة، وكلمة لنقيب المهندسين الزراعيين.

إلى ذلك أدار مفردات الندوة النقدية وحفل التوقيع الشاعر أحمد الخطيب، الذي قال: «في هذا اليوم تتشكلُ جملةٌ من المعطيات ذات الأثر الاسترجاعي، معطيات وَقَفْنا على حدَّتها ذات يوم أليم، لنحاول معاً قياسَ هذه الحدّة في متون شعرية ونثرية، لم تأتِ مصادفةً، أو ضربةَ نردٍ في مقارعةٍ شعريةٍ، بل جبلَها وعجنَها الألم والفِراق، ووضعها كمصابيح تهدي إلى ما وراء كينونة الموت، هذه الكينونة التي ضارع مفرداتِها الشاعر مقدادي، وهوَ يرسمُ بدمعهِ وألمهِ تعاليمَها، وحكمتِها، ليصوغَ لنا كتابه».
ثم قدم رئيس فرع الرابطة في اربد الشاعر مهدي نصير مداخلة نقدية قال فيها: هذا الكتاب بنثره وشعره كتابٌ للحياةِ وليس للموتِ، يرثي به الدكتور محمد مقدادي بلغةٍ عميقةٍ ومجروحةٍ وشفَّافةٍ وراضيةٍ بالقدر الذي كتبه الله بأن اختطفَ المنونُ أوَل أفراحهِ ببكره الراحل الدكتور عاكف مقدادي لروحه الرحمةُ الواسعةُ والوارفةُ.لم أقرأ من سنوات لغةً تبكي وتُبكي كما قرأتُ في رثائيات الدكتور محمد مقدادي في «كتاب الموت»، وفي هذا الكتاب أضاف الدكتور محمد مقدادي سِفراً حزيناً عالياً لشعر الرثاء العربي.
الشاعر غسان تهتموني القى قصيدة رثائية بعنوان «كان على موعده»، أهداها إلى الراحل د. عاكف مقدادي ابن الشاعر محمد مقدادي قال فيها:»خذني لزمرد صمتك في الاسراء/ وجاور وبر السكين بجرحي/ خذني لهتاف الابيض في الفقد/ فطوبى لبريد الحلاج/ وسكاكره المبثوثة في الفتك/ قيل بأن القمصان تدلت في الدمع/ بناصية الغور/ توارت رهبا قرب طفولته».
أما الناقد العراقي د. هادي نهر فقدم قراءة في الديوان، حملت عنوان «الموت بين ألفة الجراح وعشقها»، اكد فيها الشاعر د. مقدادي يبدو في ديوانه أكثر وضوحا، فليس عنده تحليل إفلاطون، ولا ابن سينا، ولا فلسفة بوتا كوراس، أو أبيقور أو غيرهم، غن جوهر المسألة أعني جدلية الحياة والموت واضحة في رثاء د. مقدادي لا في حدودها الضيقة بل في حدودها الواسعة المطلقة، فنحن في حضرة الموت دائما.
ومن ثم قرأ الشاعر مقدادي مجموعة من قصائد الديوان،  ومما قرأ: «هون عليك/ من طول غربتنا/ يا غربة الروح بعد اليوم تتصل/ إني أمرُّ على الغدران/ أسألها/ لعل طيفا بدا/ او هل محتمل/ وأوقظ الجرح/ في صدري/ أقلبه/ لعل يبرأ صدر هدّه الشلل». ومن ثم قدم نقيب المهندسين درع النقابة الى الشاعر مقدادي، وكما قدم رئيس فرع رابطة الكتاب في إربد درعا أخرى للشاعر مقدادي تكريما له ولمنجزه الشعري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش