الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعدامات جماعية «غير مسبوقة» في إيران

تم نشره في الأحد 23 شباط / فبراير 2014. 02:00 مـساءً

 طهران - أعدم النظام الايراني في 18 الشهر الحالي، 20 سجينا شنقا حتى الموت، خلال سلسلة من الاعدامات الجماعية في مختلف المدن الايرانية وذلك بهدف احتواء غضب واستياء شعبي وموجة الاحتجاجات التي عمت مختلف مدن البلاد وبهدف تصعيد أجواء الرعب والخوف في المجتمع الايراني. وتم اعدام 8 سجناء في سجن قزل حصار و5 سجناء في مدينة بندرعباس و4 سجناء في مدينة كرمان و3 سجناء آخرين في مدينة قزوين. كما تم اعدام 4 سجناء شنقا في 17 الشهر الحالي في سجني مدينتي نوشهر وزنجان. ووصف المدعي العام الايراني في مدينة نوشهر بان هدف من هذه الاعدامات هو “عبرة للآخرين وتخويفهم”.
ودعا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المجتمع الدولي خاصة مجلس الامن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والمدافعين عن حقوق الانسان في ارجاء العالم الى العمل الفوري ضد الاعدامات الجماعية والعشوائية التي اخذت ابعادا غير مسبوقة في العام الحالي.
من جانبها، قالت الأمم المتحدة الجمعة إن 80 شخصا على الأقل أو ربما ما يصل إلى 95 أعدموا بالفعل هذا العام في إيران وهي زيادة في اللجوء للعقوبة قلصت الآمال في إصلاحات في حقوق الإنسان في عهد الرئيس حسن روحاني. وأبرم روحاني الذي حقق فوزا مفاجئا في انتخابات الرئاسة العام الماضي على أساس برنامج يدعو إلى مزيد من الانفتاح على الغرب اتفاقا مؤقتا في  تشرين الثاني مع القوى العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأفرج عن عشرات السجناء السياسيين في ايلول مما زاد الآمال في أنه سيحسن أيضا وضع حقوق الإنسان في دولة تلي الصين في قائمة منظمة العفو الدولية للدول الأكثر لجوءا لعقوبة الإعدام.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في مؤتمر صحفي “كانت هناك بعض العلامات المشجعة العام الماضي عندما أفرج عن سجناء سياسيين... لكن عمليات الإعدام زادت فيما يبدو في الأسابيع السبعة الماضية على الأقل”.
ومضت تقول “نأسف لأن الحكومة الجديدة لم تغير نهجها إزاء عقوبة الإعدام ولا تزال تستخدم العقوبة ضد مجموعة كبيرة من الجرائم. نحث الحكومة على وقف تنفيذ أحكام الإعدام فورا وتعليقها”. وقالت إن إيران أعدمت العام الماضي ما يتراوح بين 500 و625 شخصا بينهم 28 امرأة على الأقل واثنان من الأحداث.
وأضافت “أعدم أيضا عدد من الأفراد سرا وأعدم ما لا يقل عن سبعة أشخاص علنا هذا العام”. وأضافت أن معظمهم أعدموا شنقا.
وقالت رويا بوروماند مديرة مؤسسة عبد الرحمن بوروماند وهي مؤسسة مقرها الولايات المتحدة ترصد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران إن حيازة أو نقل مخدرات “ولو بكميات قليلة نسبيا” تقل عن 500 جرام يؤدي عادة إلى الاعدام. وقالت “هناك أكثر من 100 جريمة عقوبتها الإعدام”. ومضت تقول “إذا تساهل المجتمع الدولي مع إعدام تجار المخدرات فإنه يطلق يد الشرطة والقضاء ليفعلوا ما يحلو لهم”. وقالت شامداساني إن رجلين من أقلية الأهواز العربية هما هادي راشدي وهاشم شعباني عموري اتهما “بمحاربة الله” والفساد وانتهاك الأمن القومي أعدما في كانون الثاني بعد محاكمة اعتبرت غير عادلة. وأذيعت اعترافات الرجلين من خلال التلفزيون الإيراني. ولم يسمح لمحقق الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد بدخول البلاد قط لكنه قدم تقارير عن انتهاكات جسيمة من بينها الإعدام والتعذيب استنادا إلى مئات المقابلات.   (وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش