الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الأحد 28 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

«الساهرات أصبحن خارج البيت»

صدر للشاعرة والباحثة الفلسطينية زهيرة زقطان ديوان جديد حمل عنوان «الساهرات أصبحن خارج البيت»، عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، يقع في زهاء 102 وصفحتين، من القطع المتوسط.

وكتب القاص ابراهيم جابر مقدمة للديوان بعنوان «حين نستعيد دولنا.. نصعد الجبال في الشعر»، يقول فيها: قرأت شعرا كثيرا هنا.شعر جديد ومختلف وغنيِّ. شعرت بالغيرة من صفحات كثيرة وأنا أقرأ مسودة هذا الديوان، الغيرة التي ابتدأت منذ عنوانه، مرورا إلى الفاتحة المهمة في الحفريات التاريخية والمثيولوجية، التي شكلت دائما غواية شديدة الوقع في السرد الشفهي لشعبنا، وانتهاء بالوفاء الذي كان ذائعا م كل سطر في الكتاب.

وأضاف قائلا: لم أقرأ منذ سنوات شعرا يملأني بالبهجة «رغم أنه يوميات حرب تقريبا»، كما فعل كتابُكِ، شدني وشلعت روحي جنازة «علي»، وشاهدت بيروت وهي ترش الرز علا الذاهبين إلى منفى جديد، شيء مايشبه الأسر يصنعه كتاب بقارئه، مثل ورطة لذيذة وساحرة لا يريدها أن تنتهي.

من أجواء الديوان ومن قصيدة بعنوان «جداتي»، نقرأ:»جداتي القديمات/ مازلن على عتبة الكهف/ يزرعن إبر النسيج في جسد الصبار/ ويرعين جوع الآيائل/ ويتوحدن في الانتظار».

ولدت زهيرة خليل زقطان سنة 1950 في مخيم عقبة جبر/أريحا، ودرست في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم الكرامة، وأنهت الثانوية سنة 1974، ثم حصلت على شهادة البكالوريوس في الفلسفة وعلم النفس من جامعة بيروت العربية سنة 1979.

أقامت عشرات المعارض الشخصية التي تضمنت لوحات تراثية مشغولة بالتطريز على القماش، في الأردن، ولبنان، وتونس، ومصر، والعراق، وفلسطين، هي عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين.

ومن أهم أعمالها الأدبية: «أوراق غزالة»، قصص1987، «النعمان»، قصص، وزارة الثقافة الفلسطينية، رام الله، 1999، «مضى زمن النرجس»، رواية، مركز أوغاريت الثقافي، رام الله، 2007، «أوغاريت ذاكرة حقل»، كتاب توثيقي عن نصوص أوغاريت، المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي، 2003.

«النقد العربي القديم: إعادة

اكتشاف كتاب الأغاني.. نموذجا»

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صدر كتاب بعنوان:»النقد العربي القديم: إعادة اكتشاف كتاب..الأغاني.. نموذجا»، من تأليف الباحث العراقي الدكتور وليد محمود خالص يقع في 3 أجزاء، في 1766 صفحة من القطع الكبير.

يعنى هذا الكتاب بتقديم مادة نقدية هي أقرب الى (الاكتشاف)، الجديد للمراحل التي مر بها النقد العربي القديم منذ بواكيره الأولى في العصر الجاهلي، مرورا بالعصور: الإسلامي، فالأموي، فالعباسي، بحسبان أن هذه المادة النقدية (الجديدة)، لم تنل من عناية دارسي النقد العربي القديم – وما أكثرهم – اهتماما يذكر، لاسباب كثيرة، منها صعوبة العثور على هذه المادة، من حيث تفرقها في بطون المصادر ذات المشارب المعرفية المتنوعة، وغياب الاعتقاد في أن هذه المصادر من الممكن أن تحفظ بين دفتيها مادة نقدية ثمينة ترفد كتب النقد العربي المتخصصة، مع الحضور الشائع الذي لم يقم على استقراء كاف من أن العرب لم يكن لهم (نقد أدبي)، يذكر قبل اتصالهم المنفتح على ثقافات الأمم الأخرى، وخصوصا الثقافة اليونانية، وقد تناسل عن هذه الأسباب كثير من الغبش، واضطراب في الرؤيا، واهتزاز في النتائج.

وقد تحمل هذا الكتاب تجاوز تلك الاسباب، من خلال نخله كتاب (الاغاني)، لأبي الفرج الأصبهاني، الذي يعد – بحق – موسوعة معرفية كبيرة حفظت، من ضمن ما حفظت، التراث العربي الذي سبقها وعاصرها فيما بعد، وكانت هذه العملية محاطة بالمشقة، محفوظة بالعقبات، لاتساع الكتاب، وتفرق المتن النقدي فيه، غير ان النتائج كانت باهرة أضاءت جوانب من النقد العربي القديم لم تمسسها يد الدراسات السابقة، ورفدت الفكر النقدي العربي بمادة ثرية خصبة، وأثبتت أن الجهد النقدي رافق العرب منذ البدايات، في العصر الجاهلي، وأخذ طريقه الى النمو والنضج، متاثرا بما أصاب الحياة العربية عامة من تحولات مفصلية كانت (الثقافة)، واحدة من وجوهها المتنوعة.

ولم يلق ذلك (المتن)، النقدي، هكذا، بلا نظام أو ترتيب، بل انتظم تحت عشر قضايا، هي القضايا الكبرى التي عالجها النقد العربي القديم في مراحله المتتابعة، وسبقت كل قضية من القضايا مقدمة تفصح عن مفاصل القضية ومحاور نصوصها الرئيسة، مع تصدير عام (في موجبات الإفادة من التراث النقدي العربي)، يليه (استهلال)، فمقدمة هي الأولى ، فصلت الحديث عن مكانة كتاب (الاغاني)، بين كتب الادب والتراجم، مع الاعتناء بإبراز الجانب النقدي، وظهور شخصية أبي الفرج النقدية من خلال ما بثه فيه من آراء ونظرات. وعمل الباحث على تزويد النصوص بهوامش متنوعة توضحها وتنير السبيل الى تفاصيلها، مركزا على ما حوته من إشارات نقدية، واهتمام خاص بإشكالية (المصطلح النقدي)، من حيث رصد توظيفه الاول، وتتبع جذوره، واستمرار نضجه، ليقر في كتب النقد المتخصصة فيما بعد.

ويأمل هذا الكتاب ، بمتنه النقدي القديم، ومقدماته، وهوامشه، أن يكون فاتحة لتغيير ما استقر عن صورة النقد العربي القديم ، من خلال ما يبسطه من متن نقدي (جديد)، والتنبيه على المكامن النقدية فيه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش