الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطوائف الارثوذكسية تحتفل بعيد الغطاس ويوم الحج المسيحي

تم نشره في الجمعة 17 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 مـساءً

المغطس- الدستور- جميل السعايدة
احيت طوائف الروم الارثوذكس في الاردن وبعض الدول العربية والاجنبية ورعاياها في الاردن اليوم في موقع عماد السيد المسيح في المغطس على الضفة الشرقية لنهر الاردن يوم الحج المسيحي والاحتفال بعيد الغطاس  في قداس ديني ترأسه  المتروبوليت فينيذكتوس - متروبوليت فيلادفيا  وبمشاركة عدد من رجال الدين المسيحي للكنيسة وخضور وزيرا السياحة والاشغال العامة والاسكان وعدد من سفراء الدول الاجنبية  ونواب واعيان وامين عام وزارة السياحة .
وبدأ الاحتفال الذي انطلق من دير الروم الالارثوذكس  في المغطس وبمرافقة الكشافة والجوقات الموسيقية بمحاذاة النهر الى باحة دير الروم الارثوذكس في الموقع حيث جرى الاحتفال هناك والذي ترأسة المتروبوليت فينيذكتوس بصلاة خاصة وتلاوة بعض الترانيم والتراتيل الدينية الخاصة بالاحتفال وبحضور جمهور يزيد عن ثمانية الاف حاج مسيحي من مختلف مناطق المملكة.
وبعد ذلك القى المتروبوليت فينيذكتوس كلمة قال فيها - نلتقي اليوم مجددا محتفلين بهذا العيد المبارك بعيد معمودية يسوع المسيح على يد القديس يوحنا المعمدان  في نهر الاردن مقيمين شعائرنا الروحية المعروفة وطقسنا الشرقي الاصيل مما تركه الاباء من ذكريات لتكون لنا كنزا ننقله للاجيال القادمة .
وها نحن خرجنا من كل مكان لنجتمع في هذه البرية القديمة الجديدة لنرى السيد المسيح واضعا رسم معموديتنا الجديدة التي فيها دفنا وقمنا معه  فاثبحنا ابناء للقيامة من هذا العيد  ولايليق بنا الا نكون مثلا يحتذى به وقال انه ليس غريبا ان نحيا في عالم مضطرب بغياب  ترك الاساءة للاخرين وكيف لنا ان ندين العالم على قسوته وعلى القتل والخطف والعنف والحروب والويلات ونحن على الصعيد الشخصي  لانستطيع ان نترك لمن اساء الينا وننتظر من الكون ان يصلح حاله وللعام ان يكون جميلا ونحن من يفعل الشقاء للعالم .
وقال ان هذا العيد عيد محبة  وترك وطلب للمسامحة وانا اول من اطلبها  وقال صلوا من نكون رسلا بالحقيقة لنقل الكلمة ولنعطي بحضورنا في هذا الشرق المضطرب ابهى صورة مشرقة عن المسيحية وعن اللحمة الوطنية في بلدنا الاردن الذي بات بفضل الله  وحكمة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين انموذجا  لعيش رغيد بين ابنائه بعديا عن التطرف والتعصب والهمجية بل هو في الحقيقة مثل للتعايش الديني بين اتباع الديانات  السماوية   داعيا ان يحفظ الله عز وجل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذى ارى ومتن قواعد هذا التعايش الاخوي بين المسلمين والمسيحيين والذي يأبي التجافي والعاداة وينادة بالمساواة والمؤاخاة .
وشكر المتروبوليت  فينيذكتوس سمو الامير غازي بن رئيس هيئة امناء المغطس ومدير الموقع واعضاء الهيئة على ماقدموه ويقمون من تسهيلات للطوائف المسيحية في اقامة شعائرهم الدينية وتسهيل دخولهم الى موقع المغطس .وكانت ادارة موقع المغطس قد اتخذت كافة التسهيلات والتريبات لانجاح هذا الحج وقال مدير الموقع المهندس ضياء المدني  لقد قمنا ببناء منصة خاصة وصواوين في باحة دير الروم الارثوذكس لخدمة الحجاج كما تجهيز مواقف للحافلات والسيارات التي اقلت الحجاج بعيدا عن الازدحام والضغط وبالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية والمختصة في الموقع
وبعد ذلك توجه المتروبوليت ورجال الدين المسيحية الى نهر الاردن ورمى الصليب بمياهه  المقدسة ورش جموع المصلين بها كما اطلق  الحمام الابيض اثناء ذلك رمزا للمحبة والسلام

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش