الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعاية انتخابية متواضعة في الطفيلة ومواقع التواصل احتلت مكانا بارزا

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً





] الطفيلة – الدستور – سمير المرايات

  انتشرت على عدة تقاطعات مرورية وواجهات ساحات عامة وجوانب طرقات فرعية ورئيسية  في مدينة الطفيلة ولواء بصيرا يافطات وصور للمرشحين للانتخابات النيابية عن دائرة الطفيلة، وصفت بالمتواضعة دون وضع برامج انتخابية، فيما اكتفى بعض المرشحين  بكتابة جمل مقتضبة وخطوط عريضة تركزت على التعليم والصحة والعمل .

ويرى متابعون للشأن الانتخابي في الطفيلة، أن دعوة الهيئة المستقلة للانتخاب للمرشحين وقوائمهم التريث بالدعاية الانتخابية الى حين البت بقبول طلبات القوائم المترشحة خلال 48 ساعة من انتهاء موعد التسجيل الرسمي الذي انتهى الخميس الماضي، أسهم في التغييب للدعاية الانتخابية  وتواضعها حتى الان، اذ ما زالت الميادين والشوارع الرئيسية والفرعية في الطفيلة شبه فارغة من اليافطات والصور للمترشحين مقارنة مع السنوات الماضية .

مقابل ذلك أكد العديد من المواطنين ان الشعارات البراقة والرنانة لم تعد تجدي امام قناعات الناخبين، كتلك التي طرحت في الدورات النيابية السابقة ولم تنفذ على ارض الواقع، فيما يؤكد رؤساء حملات انتخابية ان التجربة الجديدة في الانتخابات الحالية وما رافقها بتشكيل قوائم انتخابية من قبل مترشحين من اطياف وعشائر مختلفة، جعلت من عملية الدعاية بكلفها المرتفعة شيئا يحتاج الى دراسة وتوافق بين كافة المرشحين، عدا عن وجود اراء ومقترحات متباينة لدى كل مرشح حول الية الدعاية الانتخابية وسبل التعامل معها، اضافة الى التفاوت في اقدرات المالية لدى كل مرشح واشتراط وجود مدقق مالي وحسابات بنكية وفواتير في كافة مراحل العملية الانتخابية لكل قائمة وجميعها تقع في نطاق موافقة كافة المرشحين . واشار مراقبون للساحة الانتخابية في الطفيلة الى المقرات الانتخابية للمرشحين، والتي اعلنت استقبالها للمؤازرين منذ الاسبوع الماضي، ومعظمها اقيم بشكل فردي وليس جماعي للعديد من المرشحين، مما يدلل على ان الدعاية الانتخابية ستركز على المرشحين وليس على القوائم الانتخابية .

كما بدأت الصفحات الالكترونية للتواصل الاجتماعي مثل « الفيس بوك « و» الواتس اب « تأخذ دورها في الدعاية الانتخابية، اذ

ان التعليقات على بيانات وبرامج بعض المرشحين وصورهم التي يتم نشرها تدلل على مدى المنافسة بين المرشحين وحجم المؤازرة لديهم، عدا عن وجود الاشاعات بين الفينة الاخرى على بعض تلك الصفحات، ومنها استخدام المال السياسي لدى البعض من المرشحين،  وفق ما ابداه عدد من المواطنين، والذين اكدوا ان استخدام صفحات التواصل الاجتماعي من الوسائل البارزة في الدعاية الانتخابية .

كما اكدوا ان الدعاية الانتخابية ستشهد ارتفاعا بمضامينها الصورية والكتابية  خلال الاسابيع المقبلة ولكن بشكل لا يقارن بسخونته مع الزخم الدعائي للانتخابات النيابية السابقة، فيما بينوا ان بعض القوائم آثرت تأجيل الحملات الدعائية لحين اقتراب موعد الاقتراع حفاظا على صورهم ويافطاتهم وبياناتهم الانتخابية من التلف والاعتداء والتمزيق المقصود من بعض المنافسين، وسط مطالبات من المواطنين بعدم احداث تلوث بصري للميادين والتقاطعات المرورية الحيوية وسط مدينة الطفيلة، مع التزام المرشحين من قبل الجهات الرسمية بازالة اثار الحملات الانتخابية بعد عملية الاقتراع .

كما بينوا وجود  قوائم غير متجانسة في تشكيلها وعدم  وجود اطر فكرية او حزبية لها، حيث يتوقع ان تظهر بيانات انتخابية فردية للمرشحين، الى جانب برامج وبيانات انتخابية باسم بعض القوائم .

ويتوقع العديد من المواطنين ان بعض  القوائم الانتخابية في الطفيلة  تتشابه مع الدعايات الانتخابية في الدورات النيابية السابقة والتي ركزت على ايجاد مشروعات تنموية وفرص عمل وتطوير الواقع الصحي وتحسين الوضع التعليمي والخروج بالطفيلة من قائمة الفقر والبطالة الى فسحة المشروعات التنموية المولدة لفرص العمل وغيرها .

ووفق رئيس لجنة انتخاب الطفيلة المهندس حسام الكركي فان عدد المرشحين الذين تقدموا بطلبات ترشيح لانتخابات المجلس النيابي الثامن عشر من خلال تسعة قوائم بلغ  42 مرشحا، بينهم ثماني مرشحات، ويتنافسون جميعا في دائرة  الطفيلة كدائرة واحدة خصص لها أربعة مقاعد ومقعد خامس للكوتا .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش