الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المشاركة الفاعلة للشباب في العملية الانتخابية ستعزز التغير الإيجابي المنشود

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - محافظات – شباب الدستور – نضال لطفي اللويسي



أكد شباب الوطن  انهم عازمون على ان يكونوا عند حسن ظن قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني بهم ، وان يكونوا بحق - كما وصفهم جلالته - فرسانا للتغيير من خلال مشاركة ايجابية في الانتخابات البرلمانية المقبلة .

 واضافوا في تصريحات لـ» شباب الدستور « استطلعت آراؤهم في مختلف محافظات المملكة  انهم يؤمنون بان « التغيير  لن يتحقق الا عبر صناديق  الاقتراع « - كما قال جلالة الملك .

واشار الشباب الى ان القانون الجديد قد اتاح مشاركة  اكبر عدد ممكن من الشباب خاصة انه قد اتاح - وللمرة الاولى فرصة المشاركة لمن  بلغوا سن السابعة عشرة وثلاثة اشهر وهؤلاء يمثلون اعدادا مؤثرة في العملية الانتخابية .   وعبرت آراء الشباب عن وعي وحس وطني ،  اضافة الى حرص على المشاركة ، وعلى حسن الاختيار مشددين ضرورة ان ينتخب الشباب من يحمل همومهم  ، ويعمل جاهدا على توفير فرص العمل  والنهوض باحتياجات الوطن والمواطنين .

 وفي ما يلي آراء الشباب :



عبد الرحيم الزواهرة



بداية يقول مدير هيئة شباب كلنا الأردن عبد الرحيم الزواهرة ان الهيئة عقدت سلسلة من اللقاءات الحوارية حول العملية الانتخابية في مختلف محافظات المملكة ضمن برنامج «ادوار تنتظرنا» الذي تسعى الهيئة من خلاله التأكيد على دور الشباب في الانتخابات القادمة كونهم الفئة الاكبر والاهم في المجتمع الاردني .

واضاف ان هذه الجلسات تأتي أيماناً من الهيئة بأهمية دور الشباب وفتح المجال أمامهم لطرح أفكارهم وتوجهاتهم نحو قضايا الإصلاح بأسلوب الحوار البناء والطرح الواعي وإيماناً بالدور المحوري للشباب في تنمية مجتمعاتهم وتحقيقاً لدورهم كشريك حقيقي وفاعل.

واوضح ان مشاركة الشباب في الانتخابات من اهم الخطوات التي يمكن ان يقوموا بها لتفعيل مشاركتهم في الحياة العامة سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية، بالإضافة الى مساهمتهم الفاعلة في صنع القرار.

واكد ان الانتخابات هي الخطوة الاساسية لمأسسة الاصلاح الشامل وتحمل المسؤوليات الكبيرة للوصول إلى مجتمع قوي وفاعل يهدف إلى تحقيق الانجازات في مختلف محاور التنمية ومن أهمها التعليم والصحة وتنمية الاقتصاد التي لها الأثر الملموس على الحياة اليومية في المجتمع.

وبين انه كلما شارك الشباب في تحمل مسؤولياتهم كان صوتهم مسموعاً اكثر الامر الذي يعمل على تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم، مؤكدا ان المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية سوف تعزز التغير الإيجابي المنشود.

وبين الزواهرة ان الهيئة تغتنم المناسبة الوطنية والديمقراطية لحث الشباب ومن مختلف مناطق المملكة على المشاركة الإيجابية في الانتخابات، مشيراً إلى أثر اللقاءات والجلسات الحوارية والمناظرات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتوزيع «البروشورات» والنشرات التوعوية في دفع المسيرة الديمقراطية إلى الأمام.

 وبين ان الهيئة وزّعت بالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخابات بروشورات تحت شعار «الأردن ينتخب الانتخابات النيابية 2016 « و» كن شريكاً في صناعة المستقبل»؛ وفيديوهات تعريفية بهدف توعية الناخب بتفاصيل العملية الانتخابية، وتعزيز قيمة المشاركة، بوصفها قيمة وطنية تسعى للنهوض بالأردن؛ وطنا ومواطنين، وكانت شريكة بالعملية الانتخابية في كافة مراحلها.

وتمنى الزواهرة ان ينجز هذا الاستحقاق الدستوري ويقدم صورة الاردن كدولة ديمقراطية للعالم الخارجي وان يتم افراز مجلس نيابي قادر على تحمل المرحلة، وقادر وتحمل الرقابة والتشريع، ونقل تطلعات الشباب ودفع عجلة التنمية.



محمد الحسيني



وقال رئيس تحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات ومدير مركز هوية محمد الحسيني ان المجتمع الاردني مجتمع فتي وهو ما يضع الشباب في موقف مزدوج فهم من ناحية الاكثر تعرضا للتحديات الاقتصادية والاجتماعية كالفقر والبطالة والعنف وغيرها، وهم من الجهة الاخرى القوة الاكبر القادرة على احداث التغيير وعليه فان التركيز على الشباب لا يجب ان يظل حبيس الاطر الكلاسيكية التي تعودنا عليها والتي تعتبر الشباب فئة مستهدفة لعملها بل يجب ان يتعدى ذلك الى اعتبارهم شركاء في تطوير هذه الأطر باعتبارهم الاكثر قدرة على تقييم واقعهم واحتياجاتهم وقدراتهم خاصة ونحن نتحدث عن انفتاح كبير في اوساط الشباب على العالم من خلال التطور الهائل في التكنولوجيا وبالأخص وسائل التواصل الاجتماعي التي اتاحت امامهم فرصا كبيرة للاطلاع على كل ما يدور في هذا العالم.

واضاف اما فيما يتعلق بالشباب كناخبين فهم يشكلون كتلة معتبرة في الهيئة الناخبة وهو ما يعطيهم قدرة على التأثير في مجريات العملية الانتخابية سواء من حيث نسب المشاركة او النتائج، فقد اتاح قانون الانتخاب هذه المرة فرصة للشباب الذين بلغوا من العمر سبعة عشر عاما وثلاثة اشهر للأدلاء بأصواتهم مما يعني اضافة شريحة واسعة من الشباب الى هيئة الناخبين لم يكن لهم حق التصويت في الماضي، هذه الشريحة العمرية ستمارس حقها في اختيار اعضاء مجلس النواب لأول مرة، واعتقد ان الموضوع سيكون جاذبا لهم من الناحية العملية، واتمنى ان يمارسوا هم وغيرهم قناعاتهم الذاتية في اختيار المرشح المناسب.

واكد الحسيني ان لدى الشباب فرصة معقولة للضغط من خلال اصواتهم الانتخابية واختيار قوائم تحمل همهم فعلا، قوائم لديها برامج حقيقية او على الاقل طروحات واقعية تتعلق بالتعامل مع المشاكل التي تواجهها الاجيال الشابة، وعلى الشباب ان يعوا ان لهم وزنا انتخابيا مؤثرا وان لا يضيعوا هذه القوة التصويتية سواء من خلال تجميدها وعدم المشاركة او من خلال التصويت المبني على اسس غير مرتبطة بمهام مجلس النواب سواء كان تصويتا للمرشح الخدماتي او العشائري او المناطقية فخيارهم يجب ان يكون مع المرشحين الذين يمكن ان يقدموا لهم حلولا تشريعية تحت القبة.



محمد موسى



الناشط الشبابي وعضو جمعية الحوار الوطني محمد موسى قال انه علينا كشباب المشاركة الفاعلة والمساهمة في حث جميع فئات المجتمع على المشاركة الإيجابية في العرس الوطني الديمقراطي الذي تشهده المملكة والذي يعبر عن ثقة الدولة بشعبها و أنها تستجيب لخيارات الشعب فالكل في مركب واحد ومن هو معني بدفع هذا المركب خطوات متقدمة للأمام هم الشباب الذين يملكون الحماس و الاندفاع المتزن و المسؤول  لكل ما فيه صالح البلد و مستقبلها .

واضاف موسى  اننا كشباب  نريد  من النائب في المجلس الثامن عشر   أن يكون الهم الوطني هو المحرك لعمله تحت القبة و أن يكون نائب وطن من تشريع و رقابة حقيقية على برامج الحكومة و إجبارها على تحقيق العدالة والتنمية و تكافؤ الفرص بما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية و حسب الكفاءة المهنية كما نريد حث الحكومة على جذب استثمارات لخلق فرص العمل للشباب و تحسين مداخيلهم بما يعزز أصحاب الطبقة الوسطى للحفاظ على السلم الاجتماعي.



اسراء الشياب



واعتبرت مديرة مشروع تمكين المرأة ديمقراطيا في برنامج راصد اسراء الشياب مشاركة الشباب في العملية الانتخابية من اهم القواعد الأساسية في المشاركة الشعبية بكافة أشكالها حيث مع التطور التكنولوجي الذي نعيشه الآن والانفتاح على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت نسبة كبيرة من الشباب تعي أهمية المشاركة وأهمية أن يكون هناك ممثل للشباب في بيت التشريع ليكون قادرا على إدراج قضايا وهموم الشباب ضمن الأولويات ونستطيع القول اليوم انه توجد تجمعات شبابية و صالونات سياسية شبابية تتحدث بوعي وإدراك كامل حول اختبار المرشح المناسب وتدرك هذه التجمعات أهمية القرار المشترك الذي تنجه لتشجيع الشريحة الأخرى الأغلبية الصامتة في المشاركة في العملية الانتخابية.



احمد فيصل بني ملحم



واكد الناشط الشبابي احمد فيصل بني ملحم على اهمية مشاركة الشباب في الانتخابات لصناعة مستقبلهم مبينا ان الانتخابات هي اكثر واكبر طريقه ووسيلة لنشارك نحن الشباب في اتخاذ القرار وبناء الوطن ومستقبله الواعد بما يعود بالنفع والفائدة علينا وعلى الوطن.

واضاف بان الشباب سيكونوا كما ارادهم جلالة الملك المحرك الرئيسي والفاعل في جميع مجالات الحياه ومنها الانتخابات مشيرا الى ان الشباب بالفعل الان يقوموا بأدوار كبيره في تشجيع الانتخاب وايضاً دورهم في اختيار المرشح ذو الكفاءة العالية .



سمير الفاخوري



وقال الناشط الشبابي سمير الفاخوري ان الشباب هم مستقبل العملية الانتخابية والفرصة امامهم كبيرة لصناعة مستقبلهم وان الانتخابات البرلمانية هي الوسيلة الوحيدة لمشاركة المواطن في عملية اتخاذ القرار.

واضاف ان الحياة الديمقراطية لا تصنعها التشريعات والأنظمة بل ثقافة وتفاعل واستجابة الشعوب وشعبنا أغلبه من الشباب ، فيجب على الشباب أن يروج ويرشح ويشجع ويصوت في الانتخابات فمشاركة الشباب بجميع مراحل العملية الانتخابية تساعد على اختيار المرشح المناسب لدخوله قبة البرلمان والبدء بتشريع القوانين .

وشدد على اهمية اختيار المرشح المناسب الذي يتمتع بسيرة عملية ومصداقية بين الناس وبرنامج انتخابي واضح ثم بعد فوزه بالانتخابات نستطيع أن تسأله عن برنامجه ومتى سيطبقه .

 

 سماح بني هاني



بدورها قالت ضابط مشاركة مجتمعية في مشروع USAID للمشاركة المجتمعية سماح بني هاني ان الانتخابات النيابة لهذا الدورة  تعطي فرصة للشباب الاردني لانتخاب الشخص الامثل كونه يتم العمل على نظام القائمة والذي يعد من الانظمة الحديثة على مستوى الوطن العربي ، كما انه يوجد فرصة للشباب بان يكون لهم ممثلين بالبرلمان من خلال ترشح الشباب بالقوائم اي انه يوجد مشاركة حتى وان كانت فرصتهم ضعيفة في الفوز الا ان خطوة مشاركتهم كمرشحين باتت افضل واكبر من الدورات النيابية السابقة .





فايز الرقيدي



وقال الناشط الشبابي فايز الرقيدي الشباب يشكل الشريحة الكبرى في مجتمعنا المتصف والمصنف بالفتي لذلك فهم محرك اساسي وفعال لمرحلة الانتخابات القادمة ويشكل اداة ضاغطة اذا ما اجتمعت جهودهم في اختيار مرشح او اكثر خاصة في ظل قانون القوائم الجديد لذلك على الشباب اختيار مرشحين وقوائم تلبي متطلباتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية .



ميسون عواملة



وقالت ميسون عواملة انه على شباب الوطن أن يثبتوا أنفسهم كجيل قادر على اتخاذ القرار وممارسة حق من حقوقهم بالانتخاب فالعملية الانتخابية في كل مرحلة هي من أجل انتقاء جملة من الممثلين الواعين بأهمية دورهم التشريعي أولا والرقابي ثانيا على الحكومة والممثلين للشعب في المجلس النيابي دفعتهم يد تقدمت لصندوق الاقتراع وأبدت رأيها .

ولهذا فإن صوتا واحدا قد يعني الفوز بمقعد أو خسارته وهذا يعكس أهمية الصوت الذي لا يكلفنا كشباب سوى بعض الاطلاع والانتقاء الحكيم المدروس لنمنع المفسدين من التفشي ونعلي صوت الحق .

واضافت ومن هنا تقدمنا كمتطوعين من تحالف «شغف» الشبابي من أجل أن نكون حلقة الوصل بين الناخبين والمرشحين من خلال منابرنا الإعلامية ابتداء ونشراتنا التوعوية ومشاركتنا في المراقبة يوم الاقتراع وانتهاء بميثاق الشرف الذي سيوقع عليه النائب المعني بتلبية مطالب الشباب وحقوقهم .

 



مراد الخوالدة



وقال المدرب مراد الخوالدة :  أعي واراقب باهتمام حالة التردد التي يعيشها معظم الشباب الأردني حول مدى أهمية المشاركة في العملية ومدى الجدوى من ذلك للخروج بمجلس قوي يعي ويدرك هموم الشعب ويسعى للتقليل من التبعات الاقتصادية التي أثقلت كاهل المواطن طول السنوات الماضية ، لكن ورغم أنني كنت أطمح في تقديم قانون انتخابات يسهم في تقدم مسيرة الإصلاح والتحول الديمقراطي بشكل حقيقي وبحجم الطموحات لكن اليوم وقبل اقل من شهر عن الاستحقاق الدستوري لا بديل عن المشاركة وهنا أتحدث عن مشاركة فاعلة تسهم في اختيار مجلس نيابي على اساس البرامج والرؤى بعيدا عن التكتلات الفئوية و القبلية لضمان مستقبل أفضل للأردن خلال المرحلة القادمة وما تحمل من تحديات وصعوبات وان الفرصة لا زالت أمامنا ان حَسُنَ الاختيار  للمجلس القادم من صياغة قانون انتخابات عصري يحقق أعلى درجات العدالة والمساواة والبناء على منظومة القوانين السابقة كالبلديات واللامركزية.

واضاف الخوالدة بان مقاطعة المشاركة في الانتخابات ليس حلا فعلينا كشباب وان كنا حقا نحرص على مستقبل وطننا ونؤمن  بثقافة التغيير نحو الأفضل المشاركة بالتصويت وهذا يحتاج مزيدا من الجهد والعمل للأقوال والسعي من خلال تواصلنا مع الفعاليات الشعبية والتجمعات الشبابية  لتوعيتهم بمفصلية المرحلة القادمة وأهميتها بعمر الدولة الأردنية وتوعيتهم بأهمية حسن الاختيار وان لا يكون اي اعتبار في الانتخاب فوق اعتبار  مصلحة الوطن وضمان مستقبل أفضل لأبنائه .  



هدى حسين



وقالت هدى حسين ان الشباب يبحث عن نموذج المرشح الكفؤ صاحب البرنامج الوطني الحقيقي الملامس لاحتياجات الوطن واحتياجات الفئة الاكبر من المواطنين والمدرك لهموم الشباب والقادر على اداء دور تشريعي ورقابي يسهم في انتاج حلول ووقائع تلبي طموح الشباب الغارق في الفقر والبطالة والتهميش .

ودعت حسين الى الخروج من التصويت حسب الجهوية والمناطقية والمنافع الشخصية ما سيؤدي الى وجود مجالس نيابية هرمة وعزوفا اكثر واكثر للشباب عن المشاركة ترشحاً وانتخاباً.

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش