الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جزائريون يحتفلون بالعام الأمازيغي الجديد

تم نشره في الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 مـساءً

الجزائر -  تحتفل مئات القرى في شمال الجزائر بالعام الامازيغي الجديد 2964.
ويعرف التقويم الامازيغي أيضا باسم «يناير» والتقويم الزراعي اذ يعتمد عليه الزراع في تحديد مواسم الغرس والري والحصاد. تقع قرية ايت سعدة على جبل جرجورة في منطقة القبائل وتبعد 170 كيلومترا الى الشرق من العاصمة الجزائر. يبدأ العام الامازيغي يوم 12 يناير كانون الثاني في التقويم الميلادي.
ونحر أهالي ايت سعدة عجلا وطهوا لحمه ثم قسموه الى كميات تكفي كل منها لوجبة فرد ووزعوها في مساحة كبيرة غطيت بقماش مشمع ليجلس كل الاهالي معا ليأكلوها مع الارز.
وقال قاضي العربي أحد أهالي القرية «هنا في ايت سعدة نتبع تقليد تمشارت.. توزيع اللحم. كل عائلة ستحصل على نصيبها الليلة وسنأكل جميعا نفس الوجبة.. الاغنياء والفقراء سيأكلون نفس الطعام. الهدف هو جمع شمل الاهالي والذين يقيمون بعيداز رأس السنة غدا وهذه منابة نستقبلعا بالفرح واتباع تقاليد أسلافنا.»     وبدأت الاحتفالات بالعام الامازيعي الجديد في الثامن من يناير بشراء العجل. وعاد أبناء القرية الذين يسكنون خارجها الى ديارهم لحضور احتفالات السنة الجديدة.
وقال والي عمر الذي يقيم حاليا في العاصمة الجزائر «هذا احتفال عشية يناير  /العام الامازيغي الجديد/.. أحد العلامات الثقافية المهمة في منطقتنا.»   ويحرص الامازيغ على الحفاظ على تقاليدهم المتوارثة جيلا بعد جيل ومن أهمها اللغة والعادات والتقاليد.
ورقص الاهالي في ساحة القرية على أنغام موسيقى المزمار والدفوف التقليدية وجلست النساء يتابعن الاحتفال وتعالت من بينهن الزغاريد.
وقالت امرأة من أهالي ايت سعدة تدعى فاطمة أويحيى  يناير مناسبة سعيدة مثل العيد أو المولد النبوي ونحن نحتفل بكل هذه المناسبات.»      والامازيغ هم سكان شمال أفريقيا الاصليون وينتشرون في الاف البلدات والقرى في ليبيا والجزائر وتونس والمغرب.
ويمثل الامازيع نحو خمس سكان الجزائر الذين يبلغ عددهم 33 مليون نسمة.(رويترز)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش