الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطـن تـرفـض مشـاركــة الأســد فـي أي عمليـة سياسيـة بعـد «جنيـف 2»

تم نشره في الخميس 9 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 مـساءً

عواصم - أعلنت الدولة الاسلامية في العراق والشام حربا مفتوحة على مقاتلي المعارضة السورية الذي تخوض في معارك عنيفة معهم منذ ستة ايام.
في غضون ذلك، تواصلت المعارك بين هذا التنظيم الجهادي ومقاتلي المعارضة الذين سيطروا أمس على المقر الرئيسي للدولة الاسلامية في مدينة حلب (شمال)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتوعد المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية الشيخ ابو محمد العدناني في تسجيل صوتي الثلاثاء، ب «سحق» مقاتلي المعارضة، معتبرا ان اعضاء الائتلاف السوري باتوا «هدفا مشروعا» لمقاتلي تنظيمه. وتوجه الى مقاتلي الدولة الاسلامية بالقول «اسحقوهم سحقا وإدوا المؤامرة في مهدها وتيقنوا من نصر الله»، متوعدا المقاتلين المعارضين قائلا «والله لن نبقي منكم ولن نذر ولنجعلنكم عبرة لمن اعتبر انتم ومن يحذو حذوكم».
وتشارك جبهة النصرة التي تعد بمثابة ذراع القاعدة في سوريا، في بعض المواجهات الى جانب المعارضين، لا سيما في مدينة الرقة (شمال)، بحسب ما افاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن. وتابع العدناني «يا من تعرفون بجيش المجاهدين وجبهة ثوار سوريا ومن دفعهم واعانهم او قاتل معهم (...) يا من وقعتم على قتال المجاهدين، توبوا ولكم منا الامان (...) والا فاعلموا ان لنا جيوشا في العراق وجيشا في الشام من الاسود الجياع، شرابهم الدماء وانيسهم الاشلاء».
ووجه العدناني تحذيرا شديدا اللهجة الى الائتلاف السوري الذي أعلن في وقت سابق دعمه «الكامل» للمقاتلين المعارضين في هذه المعارك. واعتبر العدناني ان «الائتلاف والمجلس الوطني مع هيئة الاركان والمجلس العسكري، طائفة ردة وكفر، وقد اعلنوا حربا ضد الدولة وبدأوها»، وان «كل من ينتمي لهذا الكيان هو هدف مشروع لنا في كل مكان ما لم يعلن على الملأ تبرؤه من هذه الطائفة وقتال المجاهدين». وفي الشأن العراقي، طالب العدناني سنة البلاد الذين يقاتلون القوات الحكومية بعدم القاء السلاح، قائلا «يا اهل السنة لقد حملتم السلاح مكرهين (...) فاياكم ان تضعوا السلاح فان تضعوه هذه المرة فلتستعبدون لدى الروافض ولن تقوم لكم قائمة بعدها».
ميدانيا، افاد المرصد أمس عن سيطرة مقاتلين معارضين على مستشفى الاطفال في حي قاضي عسكر في حلب، وهو «المقر الرئيسي للدولة الاسلامية»، مشيرا الى ان مصير مئات المقاتلين المتحصنين فيه مجهول. وتدور مواجهات بين الطرفين في مدينة الرقة (شمال) التي تعد معقل الدولة الاسلامية، وحيث يحقق الجهاديون بعض التقدم بعد استقدامهم تعزيزات من دير الزور (شرق)، بحسب المرصد.
وتعليقا على المعارك الدائرة، قال مصدر امني سوري «اننا مستفيدون بكل الاحوال من هذا الوضع». واضاف «ما يجري مؤشر على فشل هذه الجماعات الارهابية ومن يدعمها ومن يمولها وعدم قدرتها على احراز اي نجاحات»، معتبرا هذا التقاتل «احد اوجه الصراع بين القوى التي تحرك هذه المجموعات: تركيا وقطر والسعودية»، في اشارة الى الدول الداعمة للمعارضة السورية.
سياسيا، افاد مصدر رسمي في باريس ان وزراء 11 دولة من مجموعة «اصدقاء سوريا»، ابرزها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، سيعقدون الاحد اجتماعا مع الائتلاف السوري، قبل ايام من الموعد المقرر لمؤتمر دولي في سويسرا لحل الازمة. ويأتي هذا الاعلان فيما ارجأ الائتلاف اتخاذ قرار نهائي حول المشاركة في هذا المؤتمر الذي يبدأ في مدينة مونترو في 22 كانون الثاني. وبعد اكثر من يومين من النقاشات الحادة في اسطنبول، قررت الهيئة العامة للائتلاف تعليق المداولات وعقد اجتماع جديد في 17 كانون الثاني، قبل ايام من المؤتمر الذي اصطلح على تسميته «جنيف 2».
في السياق، رفضت الولايات المتحدة الاميركية مجددا مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في أي عملية سياسية بعد مؤتمر جنيف 2. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر ساكي في لقائها اليومي مع الصحافيين الليلة قبل الماضية ان موقف الولايات المتحدة «لم يتغير وهو ان ديكتاتوراً وحشياً قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه هو شخص لا نرى له أيَّ دور في مستقبل سوريا». وافرج عن صحافي ومصور صحافي سويديين كانا قد خطفا في سوريا في تشرين الثاني الماضي، بحسب ما افاد أمس السفير السويدي في سوريا ولبنان نيكلاس كيبون.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش