الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات: توجيهات الملك تأتي في سياقها الوطـنـي لينهـض كـل فـي موقعـه بـواجبـه ومسؤوليـاته

تم نشره في الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 مـساءً

شارك في التغطية :
مأدبا –  احمد الحراوي/ عجلون-علي القضاه/ الكورة - عبدالحميد بني يونس/ معان- قاسم الخطيب / الزرقاء -زاهي رجا

أكدت الفعاليات الشعبية في المحافظات أن رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني لرئيس الوزراء حول العاصفة الثلجية تؤكد الحرص الملكي على متابعة الأداء الحكومي في متابعة أحوال المواطنين أثناء العاصفة وبعدها سواء من حيث تقييم هذا الأداء ومحاسبة المقصرين والاستفادة من الأخطاء التي حدثت لمعالجتها وتلافيها في الأحداث القادمة والبناء على الايجابيات للاستفادة منها في المرات القادمة.
 واعتبرت أن هذه الرسالة الملكية جاءت كجزء من الجهود التي يقوم به جلالته سواء منها الميداني حيث زار العديد من المناطق التي تضررت بشدة جراء الأحوال الجوية للاطلاع بنفسه على إجراءات الأجهزة المختلفة في التخفيف على المواطنين كما قام شخصيا بتوزيع المساعدات على الأشخاص المحتاجين والعائلات المتضررة في صورة تعبر عن مدى التصاق قائد الوطن بشعبه فعلى الرغم من خطورة الأحوال الجوية جاءت الزيارات التفقدية الملكية لتضيف إلى العلاقة بين الملك وشعبه بعدا جديدا في المحبة والتقدير لهذا العطاء الموصول .
وثمنت الفعاليات مضامين الرسالة الملكية الى الحكومة والتي رصدت بكل شفافية ووضوح حدث العاصفة الثلجية واثر الجوانب الايجابية والسلبية لأداء المؤسسات التي رافقتها .

مأدبا
وعبر المواطنون في مأدبا عن ارتياحهم لتوجيه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة الى اجراء مراجعة لبيان المقصرين من الجهات المعنية ومحاسبتهم بعد ان مر الأردن بعاصفة ثلجية كان جلالته اول من قام بتقديم المساعدات للمواطنين في المحافظات  وابدى توجيهاته للحكومة بمساعدتهم لتمر العاصفة بسلام .
وقال الناشط السياسي جمال غنيمات، إن رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة لم تات من فراغ ولم تهدف الى كسب شعبي لكنها اتت من حجم المعاناة التي عاشتها البلاد خلال العاصفة الثلجية إذْ لم يكن قائد البلاد يشاهد الازمة من خلال شاشات التلفاز بل كان القائد مع شعبه في الميدان بعكس المعنيين الذين كانوا يصدرون توجيهاتهم من خلف مكاتبهم  .
واضاف غنيمات ان أي قراءة معمقة للرسالة الملكية المطولة تجد موقفا وعلى الحكومة ان تقرأ كلمات القائد بوضوح وتترجمها على ارض الواقع لكافة جوانب الأزمة والوقوف على جوانب الخلل لمعالجتها  ومعرفة الجوانب الايجابية وتعزيزها وان تبدأ الحكومة بالعمل المؤسسي القائم على المهنية والعلمية في مواجهة الازمات من خلال تشكيل خلية ازمة لديها خطة واضحة المعالم تكون قيد التنفيذ بمشاركة كل مؤسسات القطاع العام والخاص وعلى الحكومة ان تبدأ بمحاسبة المقصرين  .
وقال غنيمات، انه لا بد من فتح ملف الكهرباء فهذا حس وطني ومطلب شعبي لا يمكن التسامح معه وكذلك فتح ملفات عطاءات البنية التحتية؛ لأن التحقيق في هذه العطاءات يكشف الكثير من مواقع الخلل وتحويلها الى النائب العام .
رئيس جمعية يبوس الخيرية في مخيم مأدبا الدكتور يوسف ابوسرور قال،  جاءت رسالة جلالة الملك الى رئيس الوزراء في سياقها الوطني لينهض كل في موقعه بواجبه ومسؤولياته تجاه الوطن والمواطن خصوصا في ظل الازمات والطوارئ؛  ما يستوجب مراجعة لتقييم الأداء وضرورة محاسبة المقصرين  .
واضاف ابوسرور انه من باب النقد البناء والهادف الى ضرورة مراجعة حقيقية لكل ماحصل خلال الحالة الماضية الطارئة التي تستوجب إعادة النظر في خطة الطوارئ وتطويرها على صعيد تشكيل لجنة طوارئ مركزية وفروعها الى مستوى المحافظات بأنْ يتم التنسيق بين أقطاب الإنقاذ  والإسعاف والإخلاء والدفاع المدني ورجال العمل التطوعي من مؤسسات المجتمع المدني والأهلي وان يكون هناك دور رئيس واساس للشباب وتاهيلهم للقيام بالواجب الانساني والاجتماعي تجاه المجتمع.
وقال ابوسرور، انه رغم كل ماحصل فاننا لن ننسى ماقامت به قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية وقوات الدرك من جهود خلال العاصفة الثلجية .
وقال، اننا نشد على يد الحكومة إذْ قررت تحويل بعض مديري توزيع الكهرباء الى الادعاء العام لعدم قيامهم بواجبهم المهني من خلال اغلاق هواتف الطوارئ في وجه استغاثة الاردنيين الذين كانوا بأمس الحاجة للاستجابة لها .
المحامي فارس جمالية اكد ان الثلجة الأخيرة على الاردن بقدر ماهي خير وبركة،  فهي أيضا امتحان لقدراتنا واستعداداتنا لمواجهة الكوارث الطبيعية التي تنتج احيانا مع مثل هذه الحالات التي نحن بامس الحاجة اليها بما فيها خير للبلاد والعباد .
واضاف جمالية ان الذي حصل لابد من الوقوف عنده لناخذ منه العبر والدروس التي نستفيد منها للمستقبل،  لقد كانت الفزعة على ضوء الامكانيات جيده وكنا نتمنى ان تكون افضل لكن ان نعلم ونسمع بان مؤسساتنا وطنية تتعمد التقصير فهذا غير مقبول؛  لأن هذا التصرف يدخل  تحت بند جرائم الكوارث الطبيعية،  ولأن هذا التصرف ليس من قيم شعبنا الاردني .
وقال جمالية، من هنا جاءت رسالة القائد الى الحكومة لتؤكد صدق الوفاء لهذا الشعب الطيب الذي يكن له كل احترام ومحبة، انها رسالة تؤكد خط سير الحكومة للمرحلة المقبلة دون القفز عن الواقع والدفع باتجاه تطويره  ومحاسبة كل المقصرين  دون محاباه لأحد والمراكمة على ماهو موجود وتطويره .
اللواء المتقاعد غالب الموازره قال، ان ماقام به جلالة الملك عبدالله الثاني من توزيع المساعدات على المواطنين هو استمرارية لما يقوم به جلالته لصالح الوطن والمواطن وكعادة الهاشميين دائما .
واضاف انه يجب ان يستفيد الجميع مما قام به جلالته لانه درس للجميع ومسؤولية على الجميع يجب تحملها ويجب ان تكون هناك استعدادات لاي طارئ واعداد الخطط اللازمة ووسائل التنفيذ بعيدا عن الفزعات .
وقال الموازرة ان جلالة الملك اكد ضرورة اجراء مراجعة سريعة لتقييم وجه القصور في البنى التحتية والمسارعة  في معالجتها  واكد ان الالتزام بتوجيهات جلالته يجنبنا الوقوع بأخطاء مثل الأخطاء التي وقعت بهذه الظروف، وقال  ان الملك اشار الى اهمية الاستفادة من المضامين والشواهد الكثيرة في المستقبل  للحد من قوة أي عاصفة وتقديم حلول ومعالجة جذرية لمواطن الخلل،   وضرورة تضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية من اجل مواجهة اية طارئ .
عجلون
 ثمنت الفعاليات الرسمية و الشعبية والاكادمية في عجلون الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني الى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور والتي أكد فيها أهمية تكامل جهود المؤسسات والعمل معا من أجل خدمة المصلحه العامة في مواجهة الظروف المختلفة وخاصة التعامل مع العاصفة الثلجية الاخيرة.
 ولفت النائب السابق الحاج ناجح المومني الى أن رسالة جلالة الملك الى رئيس الوزراء هي درس للجميع و مسؤولية كبيره يجب أن تكون جميع المؤسسات والدوائر على جاهزية عالية للتعامل مع الظروف الجوية وغيرها مشدداً على ان الزيارات الملكية الميدانيه كانت ذات طابع تحفيزي وما يتمتع به جلالته من روح الشباب والمسؤولية و العطاء.
واكد الأكاديمي في الجامعة الاردنية الدكتور محمد القضاة أن جلالة الملك شدد في رسالته على ضرورة وجود غرف للطوارئ حقيقية تعمل بتناغم وتنسيق بين مختلف الدوائر وعلى رأسها الأجهزة العسكرية والامنية التي هي درع واقٍ لحماية الوطن والمواطن، مشيرا الى ان الرسالة الملكية عززت التكاتف والتعاون في مواجهة الأزمات التي نمر فيها .
  وقال رئيس جامعة عجلون الوطنيه الدكتور احمد النصيرات أن رسالة جلالة الملك وضعت النقاط على الحروف كي يقوم كل مواطن و مؤسسة بواجبه خير قيام ، لافتاً الى ضرورة أن يقوم كل مواطن بمشاركة الاخرين في تحمل المسؤولية ، مؤكداً أن زيارات جلالة الملك الى المحافظات جاءت محفزةً للجميع و قدوةً لكل المؤسسات و أبناء الوطن.
 و أشارت عضو المجلس الاستشاري نبيهه السمردلي ورئيسة مركز شابات عجلون سهير القضاة الى انه رغم كل الظروف التي مر بها الاردن في العاصفه الثلجيه كان جلالة الملك هو السباق و المبادر وجاءت رسالته الى رئيس الوزراء تمثل خارطة طريق من أجل المستقبل و لكي تقوم مختلف المؤسسات بواجبها على أكمل وجه لخدمة المواطنين.
 و أشار الاعلاميان عامر خطاطبه و عمر الزغول الى أن رسالة جلالة الملك الى رئيس الوزراء والتي اكد فيها على دور الاعلام في نقل الصوره الحقيقية عن الاوضاع في العاصفة الثلجية بحيادية و نزاهة جاءت معبرةً عن الدور الذي يجب ان يقوم به الاعلام من أجل خدمة الوطن والمواطن بعيداً عن اية اعتبارات كانت.
 وقالت الطالبة الجامعية إيمان محمد القضاه بأن رسالة الملك لرئيس الوزراء قدم فيها أسلوبا و نهجاً جديدا في العمل و العطاء مشيرةً الى ان جلالة الملك المبادر و المثل الاعلى يتولى المسؤولية نيابة عن الاخرين ووضعهم في كيفية أسلوب و طريقة العمل بروحٍ شبابية وقدوة للاخرين.
 واشار منسق هيئة شباب كلنا الاردن بلال الصمادي الى ان رسالة جلالة الملك لرئيس الوزراء حددت مجموعة من المحاور التي يجب العمل بموجبها مستقبلا حيث ركزت على التعاون والتكاتف من اجل تقديم الخدمة الفضلى للمواطنين في ظل الظروف الصعبة والتي يجب مواجهتها بكفاءة ومحاسبة المقصرين على تقصيرهم .
الكورة
 واشادت فعاليات لواء الكورة الذي عاش مواطنوه تداعيات الظروف الجوية وبخاصة في مناطق جديتا والناحة وتبنة والتي شهدت تراكما للثلوج وانقطاعا للكهرباء ولعدة ايام  برسالة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الحكومة مؤكدين بان الرسالة استمرار لنهج هاشمي بتواصلها مع الشعب ومعالجة همومه وقضاياه .
واكد النائب السابق الشيخ عماد بني يونس ان الرسالة الملكية وما سبقها من جولات ميدانية ولفتات هاشمية من لدن جلالته تؤكد من جديد نهج التواصل والتلاحم بين القيادة والشعب الذي يفاخر الدنيا بهذا النهج ويجدد التفافه حول القيادة المظفرة.
وقال، ان ما يزيدنا اعتزازا بجلالة الملك متابعة جلالته لاحوال شعبه في اصعب الظروف غير الطبيعية ، لافتا الى ان الرسالة تشكل بمضمونها خريطة طريق لعمل اجهزة الدولة في مواجهة اي تداعيات لاي ظروف جوية مماثلة ، مشددا  على ضرورة اقتداء كافة الاجهزة برسالة جلالته وبالرسائل التي لمسها الجميع من جولات جلالته الميدانية إذْ إن الجميع مسؤول عن ادامة الخدمات للمواطنين  .
وحيا كافة منتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية الذين كان لهم الدور الاكبر في مواجهة تداعيات تراكم الثلوج وخدمة المواطنين .
وقال، إن ما يزيدنا اعتزازا بالنشامى انهم حملوا المساعدات على الاليات العسكرية ونقلوها الى المواطنين في وقت تستخدم فيه الاليات العسكرية في دول مجاورة لقتل المواطنين .
وشدد بني يونس على ضرورة تعزيز امكانيات الاجهزة المعنية وبخاصة البلديات وكذلك تعزيز قدرات البنى التحتية وبخاصة الشوارع وشبكات المياه والكهرباء لتحمل اي طارئ جراء الظروف الجوية .
وقال رئيس بلدية رابية الكورة راكان مساعدة، اننا ونحن نرفع رؤوسنا اعتزازا بحكمة قيادتنا الهاشمية وتواصلها مع الشعب فاننا نؤكد عظم المسؤولية التي نتحملها في خدمة المواطنين لافتا الى ان الرسالة الملكية تشكل حافزا لمضاعفة الجهد والاستعداد لمعالجة اي طارئ قادم .
وحيا مختار جديتا ابراهيم بني مفرج جلالة الملك عبدالله الثاني الذي استقطب بجولاته الميدانية اهتمام وسائل الاعلام عالمية وقال، ان رسالة جلالته يجب ان تنقل عمل الاجهزة المعنية في مواجهة اي ظروف جوية الى مرحلة اخرى تكون اكثر جاهزية واكثر دقة وتنسيقا موضحا بان الرسالة وجهت ايضا الى تكاتف جميع ابناء الوطن خلف جلالة قائدهم في مواجهة التحديات .
واكد رئيس منتدى الكورة الثقافي باسم ربابعة ان رسالة جلالته وما حملته جولات جلالته من رسائل يجب ان تترجم الى واقع من قبل المسؤولين في الدولة وعلى اختلاف مواقعهم مشددا على الانتقال من الاستعداد الورقي  والمخاطبات الرسمية الى الاستعداد الميداني والذي يلمس نتائجه المواطنون وزاد لا يعقل ان تبقى منطقة ما مغلقة وبجوارها اليات  لبلدية اخرى ولا يعقل  ايضا أنْ يقف القطاع الخاص مكتوف الايدي ولا يعقل ايضا ان تتذرع بلدية ما بعدم توافر اليات .
وقال رئيس جمعية الكورة لرعاية المعاقين يوسف الزعبي، إن رسالة جلالة الملك جاءت موجهة لأجهزة الدولة كي تعمل بجاهزية أكثر لخدمة المواطنين في مواجهة اي ظروف غير طبيعية وعلى الجميع ترجمة سريعة لرؤى جلالة الملك .
معان
وثمن مواطنون في معان مضامين رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني التي وجهها لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور حول العاصفة الثلجية ,والتي تعكس اهمية التزام الحكومة بنهج العمل الميداني الذي اختطه جلالة الملك ومنذ تسلم مهامه الدستورية رمزا لتميز العلاقة بين الشعب وقيادته ومنهاجا للعمل في خدمة المواطن وتلبية احتياجاته حيثما وجد وفي كل الظروف .
 واشاروا «للدستور» ان الرسالة اوضحت بعض الجوانب السلبية في عمل القنوات الرسمية للوزارات المعنية في الإطلاع على هموم وآلام وشكوى المواطنين ومتابعة احوالهم اثناء العاصفة الثلجية، كما رصدت الرسالة ما رافق اداء مؤسسات الدولة من ايجابيات اثناء العاصفة الثلجية .
 وقالوا، ان الرسالة الملكية تُبقي المسؤولين على اهبة الاستعداد في مواجهة كل ظرف يمر به الوطن الذي يجب ان يكون في قلب كل واحد من ابنائه سواء كان مسؤولا او غير ذلك، كما انها تعزز التكاتف والتعاضد بين ابناء الوطن في مواجهة الأزمات وتمنح العزيمة .
 ولفت عميد كليه مجتمع معان الدكتور سطام الخطيب الى ان الرسالة الملكية تؤكد حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على متابعة أداء الحكومة وسبل تلافي ومعالجة الاخطاء للاستفادة منها مستقبلاً من خلال تقييم الأداء الحكومي ومحاسبة المقصرين .
 واضاف الخطيب ان زيارات جلالة الملك لمختلف مناطق المملكة واهتمامه الكبير باحوال سكانها يشكل قدوة للجميع  في البذل والعطاء واستلهام العزيمة من جلالته في مواصلة مد يد العون لكل المحتاجين، ليبقى الاردن وقيادته الفذه يقدمون دوما نموذجا فريدا ومتميزا في مواجهة مختلف التحديات وهذا هو نهج الهاشميين الذين عودونا ان يكونوا في اغاثة الملهوف حيثما كان .
 واشار الناشط الاجتماعي والسياسي محمد العنطز ال الحصان ان الرسالة الملكية تعيد التاكيد على ان الانسان الاردني هو الهم الاساس لجلالة الملك، داعيا الحكومة الى ضرورة استيعاب هذه الرسالة ومراجعة وتقييم الاداء تحقيقا لهذه الغاية النبيلة .
 وبين ال الحصان  ان الرسالة الملكية تمثل خريطة طريق للحكومة وللوطن للتعامل مع الاحداث الاستثنائية بمسؤولية وبقرب من المواطن في مختلف مناطق تواجده خصوصا في المناطق البعيدة عن المراكز والابتعاد عن سياسة الفزعة من خلال ترسيخ العمل المؤسسي المبني على خطط تنفيذية واضحة ومدروسه بعناية.
وأضاف  ال الحصان  أن الزيارات الميدانية لجلالته تعكس أيضاً اهتماماً ملكياً بمصلحة المواطن من خلال  التاكيد على توفير احتياجاته الأساس والضروريه له في مثل هذه الظروف أينما كان موقعه.
 من جانبه اوضح الشيخ فايز دويرج البزايعه  ان الرسالة  توكد اعتزاز القائد  بمؤسسات الوطن التي تعد أنموذجا في العمل كفريق واحد ضمن مسؤولية اجتماعية ووطنية تستحق الثناء على جهودها لما لعبته من دور بارز في مواجهة الأزمات التي مر بها هذا الوطن .
 واضاف البزايعه ان اشادة جلالة الملك بدور الإعلام اثناء العاصفة الثلجية التي شهدها الأردن تبرز الجهود التي بذلها الاعلام بكل حيادية ومهنية في التعاطي مع الأحداث وتوعية المواطنين .
واشار البزايعه إلى  ان جلالته كان وسيبقى قدوة ومثلا يستحق ان يقتفي اثره المسؤولين في العمل الميداني؛  لأنه  كان وما زال جلالته يؤكد عليه دوما؛  لأنه الأنجع اذا اراد المسؤول ان ينجز ويعمل .
الزرقاء
اكدت الفعاليات الشعبيه في محافظة الزرقاء عمق المضامين للرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك عبد الله الثاني لرئيس الوزراء  والمتعلقة بالعاصفة الثلجية التي اثرت على المملكة في الأسبوع الماضي .
وقال محافظ الزرقاء بالوكالة حجازي عساف، إن جلالة الملك في رسالته لرئيس الوزراء قد اوضح رضاه عن اداء المؤسسات الرسمية في التعامل مع الوضع الطارئ اثناء العاصفة الثلجية حيث كان جلالته القدوة  للجميع في كيفية التعامل مع اوضاع طارئة من خلال تقديم المساعدة لمن حاصرتهم الثلوج وزيارة المحاصرين في انحاء متفرقة من المملكة .
واكدت الرسالة ان جلالة الملك كان حريصا على اداء المؤسسات الرسمية ومن هنا جاءت الدعوة لمحاسبة المقصرين لان جلالة الملك وكما هو شأنه دائما يدعو الى خدمة المواطنين ويدعو لأن يكون المسؤول في تواصل دائم مع المواطنين .
وقال عساف، ان المسؤول حيثما كان موقعه يجب عليه ان يسعى لخدمة المواطن من منطلق حب الوطن والانتماء له واضعا جلالة الملك نصب عينيه القدوة في كل شيء.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيريه في الزرقاء صالح ضيف الله الخلايله ان جلالة الملك عبر عن اعتزازه بمؤسسات الوطن التي تعدّ انموذجا وخاصة حين تتكاتف مع بعضها .
واضاف الخلايله ان نشاط جلالته يدل على متابعته لاحوال الناس  ومعرفته بتفاصيل حياتهم، معتبرا ان رسالة جلالة الملك مليئة بالمعاني السامية وفيها دعوة قوية وصريحة بضرورة توجيه جميع الجهود لمساعدة المحتاجين في اوقات الشدة .
وقال رجل الاعمال رئيس لجنة ضاحية الثورة العربيه الكبرى الحاج خالد عبد الرحمن،  ان لجنة الضاحية اقتدت بنهج جلالة الملك في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين من المواطنين اثناء العاصفة الثلجية فقامت بتوزيع المحروقات على الاسر المحتاجة وتوزيع ملابس الشتاء على الطلبة من الأسر المحتاجة .  واوضح عبد الرحمن ان جلالة الملك في رسالته لرئيس الوزراء كان واضحا بان دعا الى تثمين الجهود التي تكاتفت من اجل خدمة المواطن وفي ذات الوقت يدعو الى محاسبة المقصرين .
وقال التربوي الدكتور اشرف الاشقر، ان الرسالة الملكيه اشارت بوضوح الى اهمية محاسبة المقصرين اثناء العاصفة الثلجيه التي شهدها الوطن خلال الاسبوع الماضي، فجلالة الملك اثنى على الجهود الرسمية والشعبية التي بذلت للتخفيف من اثار العاصفة الثلجية وبذلك حملت الرسالة العديد من الاشارات منها الثناء على الجهد الجماعي والتفاعل الشعبي والشبابي الذي ساد خلال فترة العاصفة والثناء على الأجهزة الرسمية التي كانت خير معين للمواطن في تلبية احتياجاته .
المفرق
أكدت الفعاليات الشعبية في المفرق والبادية الشمالية أن مضامين الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك عبد الله الثاني لرئيس الوزراء حول العاصفة الثلجية تؤكد انحياز الملك للمواطن وان جلالته هو الأقرب دائما إلى هموم المواطنين ومشاكلهم  وتوضح مدى الحرص الملكي على تسخير جميع الإمكانات لصالح المواطن في الظروف العادية و الاستثنائية التي وبحسب توجيهات جلالته  لا تبرر وجود أي تقصير تجاه تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.ٍ
وأشاروا الى أن الرسالة وجهت ايضا الى إعادة تقييم دور الحكومة تجاه التحديات وبناء قدراتها بشكل أفضل، وأخذ الدروس من الأزمة الأخيرة ومعالجة مواطن الضعف والخلل في الإدارة العامة ومحاسبة المقصرين.
واعتبر رئيس فرع نقابة معلمي المفرق قاسم العرقان ان الرسالة الملكية بمثابة توجيه الى إعادة تقييم دور الحكومة تجاه التحديات وبناء قدراتها بشكل أفضل وتطوير نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين أدارة الازمات بالمستقبل ، وأخذ الدروس من الأزمة الأخيرة ومعالجة مواطن الضعف والخلل في الإدارة العامة ومحاسبة المقصر.
وقال الناشط البيئي رئيس الائتلاف الخيري التنموي لمحافظة المفرق المهندس هايل العموش ان جلالة الملك وجه المسؤولين والجهات المعنية للتواصل الميداني مع المواطنين في كل الظروف لضمان تأمين احتياجاتهم خصوصا في المناطق النائية والبعيدة، و ضرورة إعطاء هؤلاء الأولوية في الحصول على الخدمات والمواد الأساسية التي يحتاجونها والعدالة في توزيعها .
وبين العموش أن الرسالة الملكية هي استكمال للزيارات الميدانية لجلالته خلال الاحوال الجوية التي سادت المملكة والتي تعد رسالة واضحة لمؤسسات الدولة  بان المسؤولية ومتطلباتها لا تقف عند حدود جغرافية او تنظيمية .
وبين الدكتور رائد جازي التبيني عضو الملتقى الوطني لابناء البادية الاردنية  إن الرسالة الملكية دعت إلى ضرورة إعداد السياسات والاستراتيجيات اللازمة لمواجهة الأزمات والطوارئ، و تناولت مضامينها كيفية إدارة الأزمات في حال وقوعها في المستقبل.
وبين التبيني بأن الرسالة الملكية تضمنت الكثير من الرسائل والإشارات الى كافة المؤسسات وحتى الافراد للاخذ بدلالاتها ومعانيها والتعامل مع الواقع بكل شفافية وموضوعية من خلال تعظيم وتقدير العمل والانجاز وبذل مزيد من الجهد والاستفادة من الخطأ ومعالجته والإفادة من كل ذلك وتوظيفه في الظروف الحالية وفي المستقبل .
وأكدت الرسالة على دور الاجهزة الامنية والقوات المسلحة والمؤسسات المعنية والجهود التي بذلوها في التعامل مع الحالة الجوية التي سادت  المملكة  مع ضرورة المساءلة ومحاسبة المقصرين .
واشارت الرائدة الريفية أنصاف الحنيطي أن الرسالة الملكية رسمت الصورة المشرقة للحالة الاردنية من التوحد والتكافل  في مواجهة الظروف الصعبة والتحديات وانصفت المؤسسات الوطنية والجهود الفردية وحقيقة الجهود التي بذلت والتي جسدت روح الفريق الواحد في التعامل مع الازمة وبكل ايجابية مثلما دعت الى ضرورة محاسبة المقصرين ومعالجة مواطن الضعف والخلل .
وبين مدير برنامج بحوث البادية الاردنية الدكتور عودة المساعيد أن الرسالة الملكية تطرقت لمحاور مهمة تمثلت في خدمة الصالح العام وتحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد المتجانس بين كافة المؤسسات الوطنية والمدنية والعسكرية في مواجهة كافة الظروف والتحديات .
واعتبر الناشط السياسي المحامي رأفت شواقفة الرسالة الملكية بأنها دعوة للجميع بضرورة  اعتماد المنهجية والتخطيط السليم والطرق العلمية القابلة للتطبيق وفق خطط معدة مسبقا وبتنسيق تام بين كافة الجهات الرسمية والشعبية لمواجهة الازمات والحالات الطارئة بعيدا عن التنظير و الفزعة و جلد الذات وتحمل المسؤوليات وتعظيم الاداء والمساءلة عند التقصير ومعالجة الاخطاء.
واكد رئيس فرع حزب الجبهة الاردنية الموحدة بالمفرق عبدالله الماضي أن الرسالة الملكية تضمنت طموحات ملكية كبيرة تشير الى  تعظيم التعاون والتنسيق بين كافة الجهات لتقديم  الخدمة وسرعة وصولها للمواطن كما أنها كانت بمثابة دعوة للحكومة الى اعداد دراسة وتقيم للحالة التي سادت ، وتحديد نقاط القوة والضعف في الأداء للعمل على تصويبها من خلال الارتقاء في العمل والاداء .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش