الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الظروف المناخية تعـرقل نـقـل الـمسـاعـدات نــداءات لإنقاذ اللاجئين الــسـوريـيـن من شتاء مهلك

تم نشره في الجمعة 13 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 مـساءً

عواصم - أطلق آلاف اللاجئين السوريين في مخيم عرسال اللبناني صرخة استغاثة بعد تردي الأحوال الجوية وارتفاع معدل تساقط الثلوج، وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين بسبب موجة البرد القارس. وظهرت شكوى اللاجئين في مخيم عرسال اللبناني بسبب عدم تلقيهم أي نوع من المساعدات لافتقارهم إلى التصاريح الأمنية، في وقت بدأت فيه الثلوج بالتساقط على المناطق الشمالية من لبنان.
لكن أقسى مراحل الشتاء لم تحل بعد بالنسبة إلى قرابة 2.3 مليون لاجئ يعيشون خارج سوريا وملايين النازحين داخلها.
في هذه الأثناء، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين بسبب موجة البرد القارس.
وهرب اكثر من مليوني سوري من الغارات الجوية والقصف بحثا عن ملجأ من النزاع الدامي الذي يمزق بلادهم منذ 33 شهرا، الا ان المأساة تبعتهم أينما حلوا، أكان في مخيمات متواضعة في دول الجوار، او خلال ترحالهم القاتل نحو شواطىء أوروبا. في لبنان، وجد عشرات الآلاف من اللاجئين انفسهم في مخيمات عشوائية على اراض غمرتها المياه والثلوج مع بدء فصل الشتاء، بينما واجه اقرانهم في مصر ملاحقة السلطات الرسمية والخطر الداهم بالترحيل. قلة محظوظة تمكنت من نيل اللجوء في اوروبا، في حين وجد الكثيرون انفسهم مقيمين في ملاجئ مكتظة بائسة. وسلك اللاجئون السوريون بدورهم دروب الباحثين عن فرص اقتصادية ومعيشية أفضل، أكانوا من النيجر ام اريتريا ام دول صغيرة مماثلة. واجتمعت مصائر هؤلاء على متن مراكب هشة من افريقيا الى اوروبا، او من آسيا في اتجاه اوروبا، مقابل آلاف الدولارات يدفعونها لمهربين. وعلى رغم اقتراب الموعد المحدد لمؤتمر جنيف 2 الهادف الى البحث عن حل للنزاع السوري الذي يقترب من اتمام عامه الثالث، تتوقع المنظمات الدولية والاغاثية ان تزداد الازمة سوءا في العام 2014. وفرض تدفق اللاجئين ضغوطا هائلة على الدول المجاورة لسوريا، ومنها لبنان الصغير الذي يتحمل العبء الاكبر. وبحسب ارقام الامم المتحدة، يستضيف هذا البلد الصغير ذي الموارد المحدودة اكثر من 825 ألف لاجئ سوري مسجلين، في حين تقدر السلطات العدد بأكثر من مليون، ما يوازي ربع عدد السكان. واذ لقي لبنان ترحيب المجتمع الدولي لابقائه الحدود مفتوحة امام تدفق اللاجئين السوريين، الا ان الخلافات السياسية تحول دون اقامة مخيمات رسمية لهم.
وتقول المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين روبرتا روسو ان حجم تدفق اللاجئين الى لبنان هذه السنة فرض تحديات جمة. «في كانون الاول العام الماضي، كان العدد اقل من 200 ألف لاجئ، وحاليا يقارب 830 ألفا»، في حين ان «التمويل (للمساعدات) لم يتضاعف بالنسب نفسها».
في السياق، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة أمس تأجيل عملية نقل مساعدات بالطائرة من اربيل في شمال العراق الى القامشلي في شمال سوريا المجاورة بسبب الظروف المناخية الصعبة. وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين لمنطقة الشرق الاوسط بيتر كاسلر ان «الطقس في القامشلي والظروف (المناخية) في المنطقة تسببوا في تاخير بدء عملية النقل». وتابع انه «من الصعب» تحديد موعد جديد لنقل المساعدات الانسانية الى اللاجئين في شمال سوريا. واضاف «اعتقد ان السلطات في القامشلي ستقوم بمعاينة احوال المطار اليوم الجمعة، علما انها أعلنت تأخيرا (في الرحلات) لمدة 48 ساعة».
وتوفي طفلان احدهما في شهره السادس بردا في سوريا التي تجتاحها عاصفة قاسية تشمل الدول المجاورة، بحسب ما ذكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وناشطون أمس. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش