الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنتخب النسوي لكرة القدم .. ينتظر المشاركة الأهم !

تم نشره في الخميس 5 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - خالد حسنين
ندرك تماماً صعوبة المهمة التي تنتظر المنتخب النسوي لكرة القدم الذي أوقعته قرعة النهائيات الآسيوية في المجموعة الأصعب، لكننا ندرك أيضاً قيمة وعزيمة (النشميات)، اللواتي كنّ على الدوام أهلاً للمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهن.
فالمنتخب، جاء إلى جانب اليابان وأستراليا وفيتنام التي ستستضيف النهائيات بالفترة من (14-25) أيار من العام المقبل، بينما جاءت المجموعة الثانية أسهل نسبياً، وضمت كوريا الجنوبية والصين وتايلند وميانمار.
وستتنافس منتخبات كل مجموعة وفق نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي وبالتالي إلى نهائيات كأس العالم (2015) في كندا، فيما سيلتقي صاحبا المركزين الثالث بكل مجموعة لتحديد هوية المتأهل الخامس إلى المونديال.
 مهمة كبيرة .. تتطلب إعداداً كبيراً
طالما أسعد المنتخب النسوي أنصاره، بفضل ما يتحلى به من إصرار كبير وحرص على تقديم الصورة المشرقة عن الأردن، وهو ما يُعد كلمة السر في الإنجازات التي حققتها كرة القدم النسوية الأردنية خلال فترة زمنية وجيزة.
ودون أدنى شك، فإن المنتخب النسوي وجميع المتابعين، يعلمون أن المشاركة في النهائيات الآسيوية، تختلف كلياً عن كل المشاركات السابقة، بالنظر إلى قوة المنافسين وخبرتهم، خاصة وأن هذه هي المشاركة الأولى للأردن على صعيد النهائيات القارية لـ(السيدات).
المنتخب الياباني مثلاً، يحمل لقب بطولة كأس العالم الأخيرة في ألمانيا (2011)، ويعد إحدى الركائز المهمة على صعيد كرة القدم النسوية، حيث يملك لاعبات على سوية عالية من الأداء والخبرة.
أما منتخب أستراليا حامل لقب البطولة الآسيوية العام (2010) في الصين والتي نالها بعد (4) سنوات فقط من انضمامه إلى القارة الصفراء قادماً من اتحاد منطقة أوقيانوسيا، فهو من القوى التي تملك بجعبتها الكثير لتقدمه فوق أرض الميدان، علماً أن الهولندية هيسترين جانيت المديرة الفنية السابقة لـ»النشميات» هي من تشرف عليه حالياً، لذلك ستحمل المواجهة بين المنتخبين انطباعاً خاصاً.
وفيما يتعلق بمنتخب فيتنام، فإنه سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور، هذا فضلاً عن كونه من المنتخبات التي تشق طريقها بقوة، حيث يتحسن مستواه بصورة ملحوظة من عام لآخر، وستشكل ملاقاته تحدياً خاصاً بالنسبة للاعباتنا.
لكن بكل بالتأكيد، يتطلب الوقوف أمام هذه المنتخبات، إعداداً جاداً للمنتخب، من حيث المعسكرات الداخلية والخارجية، وتأمين المباريات الودية ذات المستوى العالي، أي أمام منتخبات قوية تفوقنا من الناحية الفنية، لأن هذا النوع من المباريات هو الوحيد القادر على اكتشاف مواطن القوة لدينا لتعزيزها والخلل لمعالجتها، وهذا ما يقع على عاتق اتحاد كرة القدم، عبر توفير كل ما يلزم في سبيل إعداد المنتخب للنهائيات، أملاً بالظهور بأفضل صورة، وبما ينسجم مع التطور الكبير الذي أصاب كرة القدم الأردنية بمختلف منتخباتها وأركانها.
عموماً، مهما تكن طبيعة المنافسين، فإن ذلك لن يقف حجر عثرة أمام الطموح الأردني في ذلك الحدث، فالمدير الفني الياباني للمنتخب ماساهيكو أوكيياما شدد في حديث سابق لـ»الدستور» بعد التأهل إلى النهائيات، على أن الأردن سيوجد في البطولة الآسيوية بهدف المنافسة وليس المشاركة مهما كان حجم المنتخبات التي سنلتقيها، وأن الهدف الأساس من المشاركة هو انتزاع إحدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم.
ذلك التطلع، يجسّد الأمل الذي يراود عشاق وأنصار اللعبة الذين يحدوهم الشوق لمشاهدة الأردن في النهائيات العالمية، لأن الأمر حينئذ سيكون تتويجاً مثالياً لسنوات مشرقة بالإنجاز عاشتها كرة القدم النسوية الأردنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش