الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش في قلب السجال الانتخابي بين ترامب وكلينتون

تم نشره في الجمعة 12 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

واشنطن - سعياً منه لاستعادة السيطرة على حملة انتخابية في تراجع، اتهم المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب الرئيس باراك أوباما ووريثته السياسية هيلاري كلينتون بـ"تأسيس" تنظيم داعش.



 

ولم يكن هذا الاتهام مجرد زلة لسان أو من باب المغالاة، بل أكد ترامب "أنني اعتبر الرئيس أوباما وهيلاري كلينتون مؤسسي تنظيم داعش"، مكرراً هذه التهمة منذ الأربعاء في عدة تجمعات عامة ومؤكداً عليها في مقابلة صحافية.



وفي أقل من 24 ساعة، طغت هذه التهمة الجديدة على كل السجالات العديدة التي أثارها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية منذ نهاية يوليو (تموز) والتي ساهمت في تراجعه في استطلاعات الرأي.



وأقر هو نفسه بأن استراتيجيته للفوز في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) لم تحدد بصورة تامة بعد.



وقال ترامب لشبكة "سي أن بي سي" أمس الخميس "لا اعتقد انني ارتكبت أخطاء كثيرة"، ما يوحي بإقرار ضمني بأنه ارتكب بعض الأخطاء.



وقال لصحيفة تايم قبل يومين "أقوم بحملة انتخابية مختلفة عن الانتخابات التمهيدية".



وأضاف "لكنني الآن استمع إلى الذين يطلبون مني أن أكون أكثر رفقاً، أكثر هدوءاً، هذا ما أفعله، لكنني شخصياً لا أدري أن كان هذا ما تريده البلاد".



وجرت المقابلة بعد ساعات من تصريح ترامب في جملة ملتبسة أثارت فضيحة، أن أصحاب الأسلحة الشخصية هم القوة الوحيدة القادرة على منع وصول هيلاري كلينتون الى البيت الابيض.



لكن باتهامه أوباما وكلينتون التي تسلمت وزارة الخارجية بين 2009 و2013 بالوقوف خلف قيام تنظيم داعش، فان ترامب يعود إلى موضوع أليف بالنسبة له وهو الإرهاب.



وقال ترامب أمام تجمع كهنة محافظين في اورلاندو بولاية فلوريدا "انهما مؤسسا تنظيم داعش لأنهما أثبتا سوء تقدير"، مضيفاً "اأن تنظيم داعش سيمنحهما جائزة أفضل لاعب".



وسعى لطمأنة انصاره القلقين من عدم امتلاكه استراتيجية انتخابية فقال: "لم أبدأ بعد حقاً، تذكروا أنني فزت في الانتخابات التمهيدية بمد شعبي".



التبادل الحر

وندد فريق حملة هيلاري كلينتون أمس الخميس بتصريحات ترامب منتقداً ثغراته في المسائل الدولية.



وقال مستشار كلينتون جيك ساليفان "إن كلام دونالد ترامب ملفت لأنه يردد مرة جديدة صدى الحجج التي يستخدمها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وخصومنا لمهاجمة القادة الاميركيين والمصالح الأمركية، في وقت لا يقدم اقتراحات جدية لمكافحة الإرهاب".



وبلغت نسبة التاييد لهيلاري كلينتون الخميس 48% من نوايا الاصوات مقابل 40% لترامب، بحسب متوسط آخر استطلاعات للرأي وضعه موقع "ريل كلير بوليتيكس"، وهي نسبة لم يسبق ان حققتها المرشحة الديموقراطية منذ أبريل (نيسان).



كلينتون من جهتها حددت استراتيجيتها الانتخابية منذ أسابيع، وهي تقوم على وصف ترامب بأنه شخص غير مستقر وغير مؤهل، والتوجه إلى الناخبين من العمال البيض باعتماد خطاب يركز على النهوض بالاقتصاد، ومد اليد إلى الجمهوريين والوسطيين الذين يرفضون شخصية ترامب.



وتوقعت كلينتون الخميس قرب ديترويت "نهضة قطاع التصنيع" وتعهدت بحماية الوظائف الأمريكية في وجه التبادل الحر غير المؤاتي لها، منددة بشدة باتفاقية الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية عبر المحيط الهادئ، المجمدة حاليا في الكونغرس.



كما نددت بالتخفيض الضريبي الذي يقترحه ترامب، معتبرة أن المستفيدين الأوائل منه سيكونون الشركات الكبرى والعائلات الأكثر ثراء.



لكنها تعي أن موقعها هش في المناطق الصناعية سابقا في بنسيلفانيا واوهايو مع أنها تتصدر استطلاعات الرأي فيها، بعدما وقع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في 1993 اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا (نافتا) التي لا تحظى بالتاييد لتسببها بنقل مقار شركات إلى المكسيك.



وقال ترامب إن هذه الاتفاقية هي "اسوأ اتفاقية تجارية اقتصادية يوقعها بلد في التاريخ". وكالات



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش