الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة : تدني مساهمة الاناث في سوق العمل الاردني لعام 2012

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - كمال زكارنة  - أطلق المجلس الاعلى للسكان وصندوق الامم المتحدة للسكان في الاردن  اليوم  نتائج دراسة "محددات مساهمة المرأة في سوق العمل واثرها في خصوبتها..دراسة تحليلية".
وبينت أمين عام المجلس د. سوسن المجالي أهمية المشاركة الاقتصادية للمرأة كمحور أساسي ضمن سياسات الفرصة السكانية لارتباطها المباشر بتحقيق الوصول إلى معدلات مرتفعة من نسبة السكان الناشطين اقتصادياً من خلال تحقيق الارتفاع المستمر في المشاركة الاقتصادية للمرأة.
واشارت الى تدني مساهمة الاناث في سوق العمل في الاردن حيث بلغ معدل مشاركة المرأة الاقتصادية  لعام 2012 (14%)، موضحة انخفاض نسبة مساهمة النساء المتزوجات في قوة العمل لتصل الى (7,4%) من مجموع النساء اللاتي في سوق العمل لعام 2008.
وأوضحت المجالي أهمية الدراسة التي تبحث مراحل انتقالية هامة في حياة المرأة وهي "زواجها وانتقالها إلى مرحلة الأمومة"، وترصد آثار هاتين المرحلتين في حياتها وعلى فرص عملها، وعلى قرارات مساهمتها الاقتصادية وأثر ذلك كله في مستوى خصوبتها؛ باعتبارها أبعاداً لم يسبق دراستها بصورة مركبة ومعمقة وشاملة من قبل الباحثين في الاردن.
وأكدت أن نتائج هذه الدراسة تتماشى مع نتائج دراسات ومسوح أخرى أظهرت الحاجة الى تحديد متطلبات سوق العمل في القطاع المنظم وغير المنظم وأهمية وجود بيانات محدثة حول مساهمة النساء في القطاع غير المنظم، والتحديات التي تحول دون عملهن بدوام جزئي في القطاعين العام والخاص، اضافة الى ضعف محفزات عودتهن الى عملهن بعد الزواج والانجاب.
وشددت على أهمية تعديل التشريعات المتعلقة بتعزيز مشاركة الاناث في سوق العمل من خلال تقديم خدمات مساندة لعملهن تتعلق بتوفير وسائل مواصلات منظمة وآمنة، وحضانات أطفال قريبة من أماكن عملهن، وساعات عمل مرنة، وإجازات أمومة وغيرها، اضافة الى تشجيع انخراطهن في برامج التدريب المهني المختلفة، واعادة النظر في المناهج المدرسية والجامعية التي تبرز أهمية عمل المرأة وانعكاسه الايجابي على أسرتها، فضلاً عن توسيع تغطية التأمين الصحي الشامل والضمان الاجتماعي ليشمل النساء في القطاع غير المنظم، وتفعيل حملات التفتيش الرقابية لضمان التقيد بالتعليمات والتشريعات التي تكفل بيئة عمل ملائمة للمرأة.
من جانبها أوضحت الممثلة المساعدة لصندوق الامم المتحدة للسكان في الاردن منى ادريس أن تنفيذ هذه الدراسة يأتي ضمن إطار تعاون على المستوى شبه الإقليمي بعد أن أجمع العديد من الخبراء من عدد من الدول العربية التي تمر بمرحلة ثبات في بعض مؤشراتها الديموغرافية مثل معدلات الإنجاب كمصر وسوريا على تحديد الاولويات التي يمكن أن تضع أمام صانعي القرار أسباب هذا الثبات.
وفيما يتعلق بالأولويات التنموية لفترة ما بعد عام 2015، عبرت ادريس عن أملها في تذليل كافة العقبات التي قد تؤثر سلباً على مشاركة المرأة في جميع جوانب التنمية ومن أهمها مشاركتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية، مشيرة الى تعاون الصندوق في دعم دراسات مشابهة مبنية على النتائج الأخيرة لمسح السكان والصحة الأسرية.
وعرض د. منير كرادشة من جامعة اليرموك ابرز نتائج وتوصيات الدراسة المتمثلة بتركز السيدات النشيطات اقتصادياً في مهن التعليم الجامعي والمهن الإدارية، والمكتبية، وتميز النساء النشيطات اقتصادياً والمساهمات بقوة العمل بمجموعة من الخصائص الاجتماعية- الاقتصادية والثقافية كارتفاع مستويات تعليمهن، وارتفاع مستويات تعليم أزواجهن، وارتفاع درجة تحضرهن، وزواجهن بسن متأخرة نسبياً، وانخفاض حجم خصوبتهن الفعلية، وضعف صلة القرابة مع الزوج.
وبين كرادشة بأن السيدات اللاتي كن خارج قوة العمل هنّ في الغالب من الإناث الأقل حظاً في التعليم، واللاتي تميزت أنماط زواجهن بكونها أنماطاً زواجية قرابية، وتزوجن بأعمار مبكرة، وخبرن حدوث وفيات لأحد أطفالهن.
وبينت النتائج أهمية أثر متغيرات مثل "مستوى تعليم الزوجة، ومكان إقامة الزوجة الحالي، وحالتها العملية" في مستوى خصوبتها، كما أظهرت الدراسة أن لمتغيرات مثل "عمر الزوجة الحالي وعمرها عند الزواج الأول، ومتغير استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وحدوث وفيات الأطفال في الأسرة" آثاراً هامة في مستوى خصوبة المرأة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش