الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تزود بغداد بطائرات حديثة لتحرير الموصل من عصابة داعش

تم نشره في الجمعة 12 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

] بغداد - أعلنت وزارة الدفاع العراقية وصول دفعة جديدة من طائرات استطلاع أميركية الصنع من نوع «كنغ أير-350» قالت إنها ستُستخدم في المعركة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل شمالي العراق.

وقال قائد القوة الجوية في تصريح صحفي إن وصول هذه الطائرات يمثل إضافة إلى القدرة القتالية لقواته.ويأتي وصول طائرات الاستطلاع بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع أنها تسلمت مجموعة جديدة من طائرات «أف 16» المقاتلة من الولايات المتحدة. وكانت حكومة بغداد قد أبرمت عقدا لشراء 36 طائرة منها قبل سنوات.

وتشن القوات العراقية منذ أسابيع عملية عسكرية جنوب الموصل، وتمكنت مؤخرا من استعادة قاعدة القيارة الجوية على الضفة الغربية لنهر دجلة، وهي تسعى لاستعادة مدينة القيارة نفسها من تنظيم داعش.

ويقول مسؤولون عراقيون إن معركة الموصل باتت وشيكة، بينما تتوقع مصادر غربية أن تتم استعادة الموصل قبل نهاية العام الحالي. علما بأن تنظيم داعش يسيطر عليها منذ حزيران 2014.

ميدانيا، أفادت مصادر بمقتل عشرة من القوات العراقية بجزيرة الخالدية شمال شرق الرمادي في هجوم لتنظيم داعش. وكانت الحكومة أعلنت أنه قواتها استعادت معظم منطقة الخالدية إثر العملية العسكرية التي بدأت نهاية الشهر الماضي.وفي محافظة المثنى جنوبي البلاد، قتل اثنان من عناصر الشرطة وأصيب ثلاثة في هجوم بسيارة ملغمة على حاجز للشرطة بمدينة السماوة (350 كيلومترا جنوب بغداد). ووصف متحدث أمني التفجير بالانتحاري، وقال إنه وقع في بادية السلمان.

وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن قاعدة القيارة العسكرية التي تقع جنوب الموصل ستكون نقطة الانطلاق لاستعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

وأضاف العبيدي خلال زيارته للقطاعات العراقية المتمركزة في محور مدينة مخمور بجنوب شرق الموصل إن السلطات العراقية اتخذت إجراءات بمساعدة التحالف الدولي لإعادة تأهيل القاعدة لأن دورها العسكري سيكون كبيرا في المرحلة المقبلة.

وفي وقت سابق قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إن «معركة تحرير الموصل ونهاية تنظيم داعش عسكريا في العراق باتت قريبة».

وقال العبادي إن «الحرب النفسية والإعلامية جزء مهم من المعركة، فنحن نحقق الانتصارات عليهم عسكريا، وهم يحاولون استغلال كل الأسلحة -بما فيها الحرب النفسية والإعلامية- للتغطية على تلك الهزائم، كما أنهم يستغلون حالات الانكسار والاختلاف بيننا، وهناك من يساعدهم بهذا الأمر».

وقال العبادي إن «من يقاتل هم أبناؤنا ولا يوجد مقاتل أجنبي، إنما قواتنا بحاجة إلى تدريب، وهذا الأمر يساعدنا في بناء أجهزتنا وفي معاركنا ضد الإرهاب».

وأضاف «إننا مستمرون بمحاربة الفساد ولن نسكت عنه، وهناك من أصحاب الأصوات العالية الذين يحاولون بهذه الأصوات خلط الأوراق والتغطية على فسادهم وإضعاف الحكومة، ولكننا لن نسمح لهم لأنهم كانوا سببا في انهيار فرق الجيش العراقي واحتلال داعش لمساحات واسعة من أراضينا».

يأتي ذلك في وقت تقدم رئيس البرلمان العراقي سليم الجبور، طلبا إلى رئيس الحكومة حيدر العبادي، لـ «كف يد» وزير الدفاع خالد العبيدي، من أجل منعه من «تغيير أدلة قد تكون ضده»، مشيرا إلى أن العبيدي أراد أن يحمي نفسه بتوجيه الاتهامات لغيره.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن الجبوري قوله «طلبت من رئيس الوزراء حيدر العبادي إيقاف يد العبيدي في وزارة الدفاع، لحين حسم ملفه في القضاء، ولكي لا يتمكن من إخفاء أدلة تدينه».

وأضاف الجبوري أنه سيقدم للبرلمان حقائق تدين العبيدي لسحب الثقة منه، والقضاء سيأخذ دوره في محاسبته على تهمه الباطلة، على حد قوله.

وأعرب الجبوري عن أمله أن يبادر القضاء إلى منع وزير الدفاع من السفر لحين انتهاء التحقيقات»، لافتا إلى أن العبيدي أراد أن يحمي نفسه بتوجيه اتهامات له، على حد تعبيره.

وكان القضاء العراقي أغلق الثلاثاء الماضي ملف الاتهامات التي وجهها العبيدي إلى الجبوري، معتبرا أن «الأدلة غير كافية».

وقبل نحو أسبوع، اتهم وزير الدفاع العراقي خلال استجوابه أمام البرلمان الجبوري وعددا من النواب «بابتزازه» على ملفات فساد تتعلق بعقود استيراد الأسلحة، وتزويد الجيش العراقي بالمؤن.

وزعم العبيدي آنذاك أن الجبوري وهؤلاء النواب طلبوا منه «دفع مليوني دولار على سبيل الرشوة»، مقابل إغلاق ملف استجوابه في ملفات الفساد، لكن الجبوري نفى لاحقا صحة هذه الاتهامات.

من جهة ثانية قدمت وزيرة الصحة بالعراق عديلة حمود استقالتها، بعد وفاة 12 طفلا حديثي الولادة في حريق شب بمستشفى اليرموك في بغداد. واعلنت الوزيرة حمود استقالتها خلال ظهورها على برنامج لاحدى القنوات التلفازية المحلية، عقب وفاة 12 طفلا حديثي الولادة واصابة 29 امراة في الحريق الذي شب بأكبر المستشفيات العراقية في بغداد فجر الاربعاء الماضي.

وقالت الوزيرة حمود ان الحريق ناجم عن تماس كهربائي حصل في صالة الولادة بالمستشفى.وكانت الوزيرة قد اقالت مدير مستشفى اليرموك عقب الحادثة (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش