الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلطنة عمان تحتفل اليوم بعيدها الوطني الثالث والأربعين

تم نشره في الاثنين 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - تحتفل سلطنة عمان الشقيقة بعيدها الوطني الثالث والاربعين اليوم الاثنين لتواصل مسيرتها التنموية بخطىً مدروسة من أجل بناء حاضر مُشرق وإعداد مستقبل زاهربقيادة السلطان قابوس بن سعيد.
وقال بيان صادر امس عن سفارة السلطنة في عمان بهذه المناسبة ان من أبرز السمات التي تميز مسيرة النهضة العُمانية الحديثة منذ انطلاقها بقيادة السلطان قابوس العلاقة العميقة بين القائد وأبنائه في كل بقاع عُمان وفي ظلها يشغل المواطن العُماني منذ البداية بؤرة الاهتمام والأولوية الأولى باعتباره أغلى ثروات الوطن من ناحية وإدراكاً للأهمية الكبيرة للتنمية البشرية كركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة والمستدامة من ناحية ثانية.
وتنبثق المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية للسلطنة من الرؤية الاستراتيجية التي وضعها السلطان قابوس وفق أسس ومبادئ راسخة تقوم على التعايش السلمي بين جميع الشعوب وحسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية للغير والإحترام المتبادل لحقوق السيادة الوطنية.
وتحرص الدبلوماسية العُمانية على بناء أفضل العلاقات مع كل الدول الشقيقة والصديقة وبما يعزز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ويوفر أفضل مناخ ممكن لتحقيق التنمية والازدهار للشعب العُماني وشعوب المنطقة من حوله.
وأسست السلطنة علاقاتها مع الاشقاء والاصدقاء، كدولة سلام تسعى دوماً إلى حل الخلافات بالحوار الايجابي وبالطرق السلمية، وإلى بذل كل ما تستطيع من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار في محيطها.
وشهدت السلطنة خلال الفترة الماضية نشاطًا سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا ملحوظًا وذلك من منطلق حرصها على المضي في تعزيز وتطوير العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وبما يحقق المصالح المشتركة المتبادلة بين السلطنة ومختلف الدول.
واهتمت القيادة العمانية بمد جسور الثقافة والمعرفة العلمية مع الشعوب والحضارات الأخرى عبر وسائل متعددة انطلاقاً من إيمان عميق بالتنوع الثقافي والحضاري، وبأهمية وضرورة التواصل والحوار تحقيقاً للتفاهم بين الدول والشعوب والحضارات، وتيسيراً للتعاون فيما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.
وفي الجانب الاقتصادي يشكّل قطاع الصناعة أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل للحد من الاعتماد على النفط كما تكمن أهميته في قدرته على سد جانب كبير من الاحتياجات السلعية للمجتمع العماني وخاصة في مجال البناء والتشييد إضافة إلى إمكانات توفير فرص العمل.
وتسعى السلطنة من خلال العديد من المشروعات الصناعية إلى رفع مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي للبلاد إلى 15 بالمئة بحلول عام 2020 من 10 بالمئة حاليا. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش