الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بوتين واردوغان يتعهدان باعادة العلاقات الثنائية بين البلدين الى سابق عهدها

تم نشره في الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 سان بطرسبورغ - وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء باعادة العلاقات بين بلديهما الى سابق عهدها، بعد اول لقاء بينهما منذ اسقاط انقرة مقاتلة روسية في تشرين الثاني الماضي.

وهذه اول زيارة يقوم بها اردوغان الى الخارج منذ محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز وما تلاها من حملة تطهير غير مسبوقة اثارت انتقادات شديدة من الغربيين الذين توترت علاقاتهم كثيرا بتركيا. وفي تصريح للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك بعد لقائهما في سانت بطرسبرغ، قال بوتين «لقد مررنا بلحظات معقدة جدا في العلاقات بين بلدينا ونرغب بشدة، واشعر ان اصدقاءنا الاتراك يرغبون كذلك، في التغلب على الصعوبات».

واكد بوتين على ان اعادة العلاقات التجارية بين البلدين الى مستواها السابق سيستغرق «بعض الوقت» ويتطلب «العمل الشاق»، مؤكدا ان بلاده تتطلع الى الغاء سلسلة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على انقرة، الا ان الجانبين قالا انهما يرغبان في اعادة العمل في مشاريع طاقة كبرى تضررت بسبب الازمة.

وقال اردوغان انه يامل في ان تصبح العلاقات الروسية التركية «اقوى» مؤكدا ان دعم بوتين لانقرة بعد المحاولة الانقلابية كان مهما. وقال «سنعيد علاقاتنا الى مستواها القديم واكثر من ذلك، والجانبان مصممان على ان تكون لديهما الارادة الضرورية» للقيام بذلك. وكانت العلاقات بين موسكو وانقرة تدهورت بعد اسقاط الطائرة الحربية الروسية عند الحدود السورية، ما حمل روسيا على فرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا وشن حرب كلامية قاسية على اردوغان.

ولكن وفي تغيير مفاجئ في حزيران الماضي قبل بوتين رسالة من اردوغان تقدم فيها باعتذاره على حادث اسقاط الطائرة. وقام اثر ذلك بالغاء الحظر على توجه الروس في رحلات الى تركيا، واشار الى ان موسكو ستنهي الاجراءات ضد واردات الغذاء التركية وشركات البناء.

واكد بوتين الثلاثاء ان روسيا «تعارض بحزم اي محاولة للتحرك بطريقة غير دستورية»، معربا عن الامل في ان «تتمكن تركيا من تجاوز هذه المشكلة وان يعود القانون والنظام الدستوري».

تاريخيا لم تكن العلاقات بين تركيا وروسيا -- القوتان اللتان تسعيان الى فرض نفوذهما في منطقة البحر الاسود الاستراتيجية ومنطقة الشرق الاوسط - خالية من التوترات. ولكن قبل ازمة اسقاط الطائرة الروسية تمكنت موسكو وانقرة من تجنب ان يضر الخلاف بينهما حول سوريا واوكرانيا بالتعاون الاستراتيجي حول قضايا من بينها خط انابيب الغاز «تركستريم» الذي يصل الى اوروبا، ومحطة الطاقة النووية التي تبنيها روسيا في تركيا.

واكد اردوغان كذلك على ان الجانبين يهدفان الى ان يصل حجم التجارة بينهما الى 100 مليار دولار بحلول 2024. الا ان وزير الاقتصاد الروسي اليكسي يوليوكاييف صرح للاعلام ان اعادة العلاقات التجارية بين البلدين الى مستوى ما قبل الازمة قد يستغرق عامين.

وخلال لقاء مع رجال اعمال شدد الرئيس الروسي مساء الثلاثاء على ان اعادة العلاقات التجارية بين البلدين الى ما كنت عليه قبلا ستتم «على مراحل». ولم يتم الثلاثاء التوقيع على اي عقد، والحظر الروسي على شراء فاكهة وخضار تركية لا يزال قائما مع امكانية رفعه بحلول نهاية السنة الحالية، حسب ما قال مسؤولون روس.(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش