الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مناقشة كتابين للدكتور فايز رشيد في بيروت

تم نشره في الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور

التقى في دار الندوة في العاصمة اللبنانية بيروت، مطلع الأسبوع الحالي، حشدٌ من الشخصيات اللبنانية والفكرية والعربية حول مناقشة كتابين للكاتب الدكتور فايز رشيد، أولهما «إضاءات فكرية وسياسية، في الواقع القاتم»، والثاني رواية «أفول».

قدّم المتحدثين عضو مجلس إدارة دار الندوة الدكتور هاني سليمان فقال: إذا كانت قيمة الكنز الطبيعي تكمن بيقظة الحارس عليه، خوفاً من السرقة أو التبديد، فإن كنوز الدكتور فايز رشيد النضالية والسياسية والفكرية والأدبية وخاصة على مستوى الرواية العربية، هي من الصنف الذي يوجب علينا نشره وإطلاقه وجعله في متناول العامة.

الروائي والناقد اسكندر حبش قال إن رحلة فايز رشيد في «أفول» كانت إلى ثلاثة أماكن: أوكرانيا، وبيلاروسيا، وروسيا، وهي رحلة لها تبريرها الخاص، أي أن يعود ويكتشف هذه البلاد بعد 25 سنة من «سقوط تجربة الاتحاد السوفياتي»، هذا التبرير، يشكّل بدوره غاية بحد ذاته، وهي غاية مزدوجة: الأولى استعادة تجارب شخصية ولقاء أصدقاء، والبحث – ربما – عن شباب ضائع وعن أحلام تركها هناك بعد عودته من دراسة الطب في تلك البلاد، الغاية الثانية أن يشاهد ويرى ويسمع ويبحث عن خفايا السياسة التي تحولت جذرياً خلال هذه السنين الطويلة، وكأن عاماً آخر حلّ محله.وبدأ معن بشور الرئيس المؤسس لمنتدى القومي العربي مداخلته بالإشارة إلى انك في كتاب إضاءات فكرية وسياسية في الواقع القاتم أمام كتب في كتاب، وخليط متنوع من مقالات ودراسات وتعليقات، يربطها في النهاية همّ واحد هو التحرير والتغيير، وينساب بينها خيط وحيد هو خيط الالتزام بقضية هي الأعدل في عصرنا المعاصر، وبأمّة هي الأكثر تعرضاً للظلم والعدوان من أمم هذا الزمان.. وأضاف: ومن الطبيعي أن يبدأ كتاب للدكتور فايز رشيد بفلسطين، وهو ابن قلقيلية الصامدة على كل خطوط النار، قبل الاحتلال وبعده، وخريج سجون الاحتلال قبل أن يكون خريج جامعات روسيا وبلاروسيا، بل هو المناضل الذي حمل قضية شعبه منذ تفتح وعيه الوطني والقومي قبل عقود، ومن الطبيعي أيضاً أن تبدأ فلسطينياته بهوايته المفضلة على ما يبدو وهي مطاردة أكاذيب الصهاينة، كما في كتابه الذي ناقشناه قبل عامين في «دار الندوة» حول «تزوير التاريخ».

وفي نهاية الحفل قدم د. فايز رشيد شكره لدار الندوة هذا المقر العربي بامتياز وعلى رأسها أخوة كالأستاذ معن بشور، وللأستاذ الناقد أسكندر حبش، وللأستاذ هاني سليمان، مؤكّداً على أهمية الندوة إن بحضورها المتنوع من مختلف الأقطار العربية، أو بأهمية ما جرى من مداخلات فيها العلاقة العضوية ما بين الوطني والقومي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش