الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رابطة الكتاب تكرم السواحري في ذكراه العاشرة. اليوم

تم نشره في الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

تقيم لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب الأردنيين حفل تكريم للراحل الأديب خليل السواحري، في الذكرى العاشرة لوفاته، وذلك الساعة السابعة من مساء اليوم، في مقر الرابطة، ويتحدث بهذه المناسبة الدكتور زياد أبو لبن رئيس الرابطة والدكتور إبراهيم خليل والدكتور موسى الأعرج ثم يختم الاحتفال بكلمة أسرة الراحل. يدير الحفل مقرر لجنة النقد الأدبي الدكتور عبدالفتاح النجار.

والأديب السواحري كان قد ولد في بلدة عرب السواحرة عام 1940 ودرس فيها وفي الكلية الرشيدية وانتسب لجامعة دمشق ونال منها الدرجة الجامعية الأولى في الفلسفة وعلم النفس وعمل في الأثناء مدرسا. في موازاة ذلك تفتحت مواهبه الأدبية مبكرا فكتب نصوصا شعرية وأخرى نثرية ومقالات وخواطر وخاض تجربة الكتابة الروائية مع صديقه موسى الأعرج وتقدما بطلب لإصدار مجلة باسم الفجر الجديد لكن طلبهما قوبل بالإهمال. ووجد السواحرى في الأفق الجديد المقدسية ضالته فواظب على نشر المقالات النقدية والمقابلات والقصص فيها إلى أن توقفت عام 1966 ووجد منبرا آخر في جريدة الدستور التي تعاون معها منذ العام 1966 وبعد النكسة1967 أبعد إلى عمان وفيها عمل في التدريس وواصل العمل في الدستور فظل محررا ثقافيا فيها إلى عام 1985 وتحول لكتابة عمود يومي وآخر أسبوعي. وأنشأ دارا للنشر باسم دار الكرمل أسهمت في تفعيل الحياة الأدبية والثقافية عن طريق النشر والدراسات.

نشر أولى مجموعاته القصصية بدمشق 1975 وهي الموسومة بعنوان مقهى الباشورة التي كتبت قصصها جميعا باستثناء قصة واحدة في أجواء الاحتلال. وتوالت بعد ذلك المجموعات وكانت الأخيرة بعنوان مطر آخر الليل (2003) علاوة على غير قليل من المؤلفات النقدية والسياسية والإعلامية والنصوص النثرية. فاز السواحري رحمه الله بجائزة المنظمة العربية للثقافة والعلوم عن القصة الفلسطينية، وبجائزة رابطة الكتاب الأردنيين 1977 وبجائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة 1986 وبالجائزة الذهبية لمهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون 1998 عن تمثيلية جرى اقتباسها عن إحدى قصصه القصيرة.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش