الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكاديميون يأتمرون حول ثقافة التنمية في الإعلام والفنون والنظم التعليمية

تم نشره في الأربعاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان – الدستور – عمر أبو الهيجاء

تختتم مساء اليوم، فعاليات مؤتمر جامعة فيلادلفيا الدولي الثامن عشر «ثقافة التنمية»، حيث تعقد ثلاث جلسات في حرم الجامعة، في حين يقام حفل الختام في فندق ومنتجع البحيرة في البحر الميت، الساعة السابعة مساء.
المؤتمر نفسه عقد يوم أمس عددا من الجلسات، الأولى منها حملت عنوان «النظم التعليمية وثقافة التنمية»، وأدارها د. سلطان المعاني، وافتتحت بورقة بحثية قدمها د. نصرة الزبيدي من العراق، بعنوان «الأدب والتنمية.. مقاربة فكرية أدبية»، وتحت عنوان «المنظومة التعليمية ودورها في تنمية الابداع دراسة سوسيوتربوية للاصلاح التربوي بالجزائر»، قدمت الجزائريتان د. نوال بوحزام ود. مليكة نعيمي مشتركة، ومن ثم قدم د. باقر كرباسي والدكتورة حنان جاسم من العراق، ورقة مشتركة بعنوان «اقتصاديات المعرفة ودورها في تنمية مؤسسات التعليم والبحث العلمي»، في حين قدم د.عمران عليان من جامعة فلسطين ورقة بعنوان «دور الجامعات الفلسطينية في تنمية قيم التسامح لدى طلبتها في ظل العولمة»، وفي ختام الجلسة قدم الدكتور علي سالم ورقة بعنوان «ثقافة الترفيه ودورها في التنمية الموسيقية العربية».
الجلسة الثانية أدارها الدكتور محمد عبدالعال وحملت عنوان «الفنون وثقافة التنمية»، شارك الدكتور أحمد فؤاد مهدي  من مصر، بورقة بعنوان «العمارة الداخلية بين ثقافة التنمية والإبداع»، ود. سمير شوشان من مصر، ببحث عن «دور مناهج الفنون في إثراء ثقافة التنمية»، وقدمت د. عبير سويدان بالمشاركة مع د. هبة عوض من مصر، ورقة حملت عنوان «جودة البيئة الداخلية في التصميم الداخلي المستدام وأثر الإعلان كمحدد في تنمية الوعي الثقافي».
أما الجلسة الثالثة، فأدارتها الدكتورة فداء صلاح وحملت عنوان «الفنون وثقافة التنمية»، افتتحها الدكتور يحيى البشتاوي بورقة بعنوان «المرأة العربية والتنمية الثقافية المسرحية»، وتحدثت د. فاطمة سمارة عن «علاقة الإبداع بالتصميم عند طلبة الفنون والتصميم»، ثم قدمت د. مهدية النجار من مصر ورقة تحمل عنوان «الارتقاء بحرفة وصناعة الفخار الشعبي بمدينة سمنود بما يحقق ثقافة التنمية»، وقدمت د. هايدي يوسف بالمشاركة مع الدكتورة ميادة الكتاتني من مصر ورقة بعنوان «تنمية الإبداع في المجال الموسيقي لطلاب الكليات المتخصصة».
وتحت عنوان «الإعلام وثقافة التنمية»، جاءت الجلسة التالية، وأدارها فيصل الشبول، وتحدثت فيها د. فوزية آل علي من الامارات عن «دور القنوات الفضائية المحلية في التنمية الاجتماعية والثقافية للمجتمع الإماراتي»، وقدمت د. كنزاي محمد فوزي من الجزائر ورقة بعنوان «التخطيط الإعلامي كآلية لتطوير التنمية في البلاد العربية»، ود. وداد سميشي من الجزائر ورقة بعنوان «تكنولوجيا الاتصال وتأثيره في التنمية»، ود. آمنة قجالي من جامعة أم البواقي الجزائرية ورقة بعنوان «تمثلات ثقافة التنمية لدى الشباب الجزائري عبر الفايسبوك»، ود. مليكة جورديخ من الجزائر ورقة بعنوان «إشكالية الإعلام التنموي في الجزائر – الإعلام السياحي نموذجاً». واختتمت الجلسة بورقة قدمتها الدكتورة ليندة ضيف من جامعة العربي بن مهيدي الجزائرية وحملت عنوان «وسائل الإعلام و التنمية الثقافية».
المؤتمر نفسه كان افتتح يوم مس الأول، برعاية السيدة ليلى شرف رئيسة مجلس أمناء الجامعة، وفي حفل الافتتاح، الذي أداره د. يوسف ربابعة، ألقى رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور صالح أبو أصبع (نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية)، كلمة رحب فيها بالضيوف، وأشار إلى عدد المشاركين الذين تجاوز الستين مشاركاً من مختلف الجامعات العربية، ونوه إلى أن التنمية لا تقع على كاهل مؤسسة ما ولا تنظيم ما وإنما هي مسؤولية الجميع.
وألقى كلمة الضيوف الدكتور أحمد فؤاد مهدي من مصر، إذْ شكر إدارة المؤتمر، مؤكدا أهمية تعزيز التنمية الثقافية، ومشيرا إلى أنه «لا تنمية من دون ثقافة ولا ثقافة دون تنمية».
من جانبه القى الدكتور محمد أمين عواد رئيس الجامعة كلمة أكد فيها أنه «لا ديمقراطية من دون تنمية ولا تنمية دون ديمقراطية ولا تقدم من دون تنمية مستدامة»، مشيرا إلى أن العالم العربي لا يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسة من أجل التنمية وتطبيقها في كافة المناحي.
من جانبها قالت السيدة ليلى شرف في كلمتها، إن التنمية العربية في وضع حرج ومقلق وقد تباطأت عجلتها بسبب الفقر وهزال الحضور الشعبي والأزمات العربية بسب الثورات وغيرها، وإنه لا بد من التغيير في مجال التنمية والتركيز على نوعية التعليم والاهتمام بالثقافة.
كما قدمت في حفل الافتتاح ورقتان، الأولى كانت للدكتور مسعود ظاهر عن «إشكالية التنمية والديمقراطية: التنمية العربية نموذجا»، أما الورقة الثانية فكانت للدكتور سيسيل بليك، وحملت عنوان «الثقافة المدنية بين الثوار والعسكر».
وعقد المؤتمر يوم أمس الأول جلستين، الأولى أدارها د. محمد طالب عبيدات، وحملت عنوان «الإطار النظري والمفاهيمي في ثقافة التنمية»، في حين حملت الجلسة الثانية، التي أدارها الدكتور نبيل الشريف، عنوان «نماذج وتطبيقات في ضوء ثقافة التنمية».

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش