الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطاب العرش السامي رسم رؤية ملكية لنموذج الدولة الأردنية الحديثة

تم نشره في الثلاثاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - حمدان الحاج، كمال زكارنة، نيفين عبدالهادي، امان السائح، غادة ابويوسف، نسيم عنيزات، زياد الطهراوي، ايهاب مجاهد، محمود كريشان، فارس الحباشنة، ايمن عبدالحفيظ، جعفر الدقس، دينا سليمان، انس صويلح ومنذر الحميدي

  واصلت الفعاليات الشعبية والسياسية والنقابية والاقتصادية مناقشتها واشادتها بمضامين خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني اعمال الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة السابع عشر. واكدت الفعاليات ان جلالة الملك لم يترك امرا من امور الدولة الاردنية الا واشار اليه بكل حنكة وحكمة وتبصر، الامر الذي يضع المسؤولية كبيرة على اصحاب القرار واعضاء مجلس النواب للعمل على ترجمة ما ورد في الخطاب السامي الى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطن الاردني. وقالت ان الخطاب الملكي يشكل منهج عمل متكامل للمرحلة القادمة كما يشكل مراجعة لمسيرتي الاصلاح والبناء، وفق خريطة طريق يتبناها جلالة الملك، وهو نهج عمل ليس للحكومة فحسب بل للسلطات الثلاث ويتعداها ليصل لمنظمات المجتمع المدني والاحزاب..

   د. وليد المعاني

من جهته أكد وزير التعليم العالي الاسبق د. وليد المعاني، ان خطاب العرش الذي تحدث به جلالة الملك عبدالله الثاني حمل في طياته العديد من المعاني والمنجزات والعبر والطموحات المختلفة، كما حمل رسالة تذكير لكافة الجهات لبناء ما تم الحديث عنه سابقا حول عملية الاصلاح المتواصلة منذ سنوات.
واكد المعاني ان حديث جلالته عن التعديلات الدستورية التي جرت يستلزم اجراء تغييرات على العديد من القوانين ضمن فترة زمينة محددة، حيث حذر جلالته من مرور الفترة المحددة دون اجراء التعديلات المطلوبة، محددا بالذات قانون المحكمة الدستورية وما يرتبط بها من استقلالية القضاء.
واشار المعاني إلى أن جلالته حث بصورة واضحة على اقصى درجات التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والعمل بروح المسؤولية لإنجاز التشريعات الواجب انجازها لتنسجم مع الدستور، مشيرا الى ان ما تحدث به جلالة الملك حول الاصلاح وما يتعلق منها بالانتخابات وما شابهها وصولا الى تشكيل حكومات برلمانية تبنى على اساس التشاركية، الأمر الذي دعا الى ضرورة وجود قانون انتخاب عصري تجرى الانتخابات على اساسه، ويؤول الأمر الى تطوير قانون الاحزاب والبلديات، حيث أكد جلالته انه يعتز بإجراء انتخابات برلمانية وبلدية بعام واحد. واشار الى ان انجاز النظام الداخلي لمجلس النواب ومدونة السلوك النيابية، كانا مبعث ارتياح لجلالته، وان هذين الامرين يؤسسان لثقافة الديمقراطية واحترام الرأي والرأي الآخر، وطلب بالوقت ذاته الالتزام بممارسة فعلية بما تم انجازه.
وقال المعاني ان جلالته عرج على موضوع مهم وهو الاداء الحكومي، حيث حث جلالته الحكومة على الاسراع في تطوير الموارد البشرية واعداد القيادات المتميزة، التي تقود القطاع العام والاستمرار بهيكلة المؤسسات التابعة لهذا القطاع، كما انه على الحكومة الارتقاء بالخدمات الرئيسة من صحة وتعليم ونقل عام بحيث يلمس المواطن التحسن المباشر بتلك المجالات.
ولفت المعاني الى ان خطاب جلالته عبر عن التزام الاردن بمواقفه المبنية على اساس الحل السياسي الذي يضمن وحدة سوريا شعبا وارضا. وركز جلالته على موقف الاردن الداعم للقضية والشعب الفلسطيني وان القضية من اهم اولويات الاردن وواجب الاردن دوما حماية مقدسات القدس والتصدي لأية محاولة اسرائيلية لتهويد او تغيير مدينة القدس.

  د. محمد طالب عبيدات

قال وزير الاشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات ان الخطاب الملكي يشكل منهج عمل متكامل للمرحلة القادمة كما يشكل مراجعة لمسيرتي الاصلاح والبناء، وفق خريطة طريق يتبناها جلالة الملك، وهو نهج عمل ليس للحكومة فحسب بل للسلطات الثلاث ويتعداها ليصل لمنظمات المجتمع المدني والاحزاب.
 فقد كان جلالة الملك واضحا في ضرورة استكمال الخطى الديمقراطية صوب تشكيل الحكومات البرلمانية على اسس مشاورات برلمانية ليكون ترجمة للدستور بأن يكون الشعب مصدر السلطات وفي الشأن السياسي ايضا ركز جلالته على ضرورة مأسسة التحول الديمقراطي والاحزاب لغايات تشكيل حكومات ائتلاف برلمانية وحكومة ظل من رحم البرلمان، كما اكد جلالته ضرورة المشاركة الشعبية لإفراز نواب اقوياء. وفي المجال الدستوري كانت رؤية جلالته تنصب على ضرورة الفصل والتوازن بين السلطات الثلاث كيلا تتغول سلطة على اخرى، وبذلك يتحقق استقلال السلطات كل على حدة ويضبط ايقاع العمل فيما بينها. وفي مجال تمكين الجبهة الداخلية، اكد جلالته على دعم قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية باعتبارها الدرع الواقية والامين والضابط لأمننا واستقرارنا. واكد جلالة الملك ضرورة سيادة القانون دون تهاون وتكريس مبادئ العدالة وتكافل الفرص لتحقيق الامن الاجتماعي، كما كان للبعدين العربي والاقليمي دور كبير في خطاب العرش من ان القضية الفلسطنية قضية محورية واساسية وضرورة تصدي المجتمع العربي والدولي لأي محاولة اسرائيلية لتهويد او تغيير هوية القدس، اضافة الى ما يهم الازمة السورية فقد اكد جلالته أن الاردن ملتزم بموقفه الانساني والقومي للحل السياسي الشامل من خلال عملية انتقالية تمثل الاطياف السورية كافة حماية للدولة السورية.
وفي البعد القانوني اكد جلالته ضرورة استكمال تبعات التعديلات الدستورية من حيث تعديل وتطوير بعض التشريعات المهمة للتصدي لأي تضارب تشريعي وخصوصا مايهم قانوني محكمة امن الدولة واستقلال القضاء.
وقد وضع خطاب العرش خريطة الطريق للمرحلة القادمة لكافة اركان الدولة ومنظمات المجتمع المدني من خلال الوقوف على مراجعة شاملة وتغذية راجعة لما تم انجازه.

 أمين عام الحزب الوطني الدستوري

وقال امين عام الحزب الوطني الدستوري د. احمد الشناق ان خطاب العرش يؤكد رؤية جلالة الملك لنموذج الدوله الاردنية العصرية الحديثة بما فيها الحياة البرلمانية الحزبية التي يجب ان يكون عليها المستقبل الاردني، وهذا ما جاء في الاوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك في قانون الانتخاب وقانون الاحزاب وتطويرهما؛ ما يتطلب حكومة اصلاحيه قادرة على ترجمة رؤى جلالته.
 كما يتطلب من الحكومة ان توجد آليات حقيقية لفتح حوار مع جميع مكونات المجتمع الاردني السياسية والحزبية والمجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني بما يحقق الرؤية الملكية في المشروع النهضوي الحديث للدولة الاردنية واحداث التغيير المنشود إنسجاما مع الرؤية الملكية بما يقوي ويعزز البناء الديمقراطي الذي يؤكد عليه جلالة الملك في كل اللقاءات والمحافل.
  أمين عام حزب الرفاه

واكد امين عام حزب الرفاه محمد الشوملي ان جلالة الملك اكد كعادته دائما على الوضع الداخلي وتحصين جبهتنا الداخلية. كما اكد على تعميق المشاركة الشعبية في التشاركية لصنع القرارات ليكون واحدا من اهم المنجزات التي حققها الاردن. كما اشار جلالته الى ان الاردن مستمر بسعيه لتطوير النموذج الاصلاحي الذي سار فيه، مشيرا الى ان العملة الاصلاحية عززت مبدأ الفصل والتوازن بين السلطات.
  الأمين العام للحزب الوطني الأردني.
 
وقالت منى ابو بكر الأمين العام للحزب الوطني الأردني ان خطاب جلالة الملك كان رسالة حقيقية وواضحة على مستوى الوطن لترسيخ دور الأحزاب في الحياة السياسية الأردنية جنبا الى جنب مع السلطتين التنفيذية والتشريعية، لافتة الى دعوة جلالته لنسج حياة سياسية جديدة في تاريخ الأردن في طريق الإصلاح السياسي ليقف الأردن في مصاف الدول الديمقراطية التي تقودها الأحزاب في تشكيل الحكومات الحزبية البرلمانية حتى تكتمل الديمقراطية التي يطمح إليها الجميع. ودعا الحزب الوطني الأردني الحكومة ومجلس الأمة الى اتخاذ وتنفيذ جميع ما ورد في خطاب جلالة الملك كونها رؤية حقيقية وإصلاحية للمستقبل المشرق للأردن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتؤسس لحياة العمل الحزبي ولتطوير أداء العمل النيابي في مجلس النواب. واشارت الى التشريعات التي ذكرها جلالته والمتمثلة بقانون محكمة امن الدولة وقانون استقلال القضاء إضافة الى التشريعات الناظمة للعملية الديمقراطية، كما ان حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر مسؤولية جماعية وينبغي على كافة الإطراف العمل على ذلك وترجمته.
  نقيب الصيادلة

نقيب الصيادلة د. محمد عبابنة، قال ان خطاب جلالته كان اصلاحيا شاملا رسم من خلاله خريطة طريق الاصلاح المبني على التدرج. واضاف ان جلالة الملك وضع الجميع امام مسؤولياتهم التي يتحملونها في خدمة المواطنين بتأكيده ان النواب والمجالس البلدية مساءلون أمام الناخبين والمواطنين عن أدائهم وان عليهم القيام بمسؤولياتهم على أساس تحقيق المصلحة العامة، بشفافية وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية. واشار د. عبابنة الى ان جلالته لم يغفل الهم العربي في فلسطين وسوريا كما هي عادته في أي خطاب او حديث يشخص فيه الواقع ويضع الحلول التي تراعي المصلحة الوطنية والعربية. واوضح ان تأكيد جلالة الملك على صون الحريات العامة وحق التعبير يأتي في وقت نحن بأمس الحاجة فيه لرفع سقف الحريات المرتبطة بالمسؤولية والموضوعية واحترام الرأي الآخر. واشاد د. عبابنة بتأكيد جلالة الملك بأن مؤسسات المجتمع المدني ومنها النقابات المهنية شركاء حقيقيون ومتكاملون في وضع البرامج والسياسات الاقتصادية وتنفيذها.  ودعا د. عبابنة الى اعتبار الخطاب خريطة طريق للمرحلة المقبلة.
نقيب الممرضين

نقيب الممرضين محمد حتاملة، قال ان خطاب جلالة الملك كان شاملا ويعبر عن كل ما يجول في خاطر المواطن الاردني ممثلا محطة دافعة للهمم والعزائم ومؤكدا على نهج الاصلاح الجاد.
واضاف ان الخطاب حدد السياسات الخارجية للمملكة بوضوح ووضع خطوطا واضحة لبرنامج العملي الوطني.
واشار الى انه ظهر واضحا في خطاب جلالته الالتزام بالقضايا الوطنية والعربية بخاصة قضية الأمة فلسطين والقدس والمقدسات.
وبين حتاملة ان جلالته وضع المسؤوليات في مواقعها الصحيحة للسلطات والمؤسسات ووضع المسؤولين امام مسؤولياتهم، كما اعطى مجلس الأمة حقه من الاهتمام والدعم واوضح مسؤولياته.
وقال ان هذا الخطاب نبراس للحكومة وستنجح الحكومة بمقدار التزامها بما ورد فيه، ويعبر تعبيرا واضحا عن طموحات الشعب الاردني وانشأ حالة من الشعور بالاطمئنان لدى الشعب الاردني، وتجلى في خطاب جلالته كيان الدولة والمملكة والوطن بمنطوق دستوري تاريخي ومستقبلي منسجما مع الواقع وتحدياته التي مهما كبرت كان واضحا في خطاب جلالته اننا سنتغلب على التحديات وبعث الامل في النفوس بمستقبل مستقر وآمن وافضل. واضاف ان هيبة الدولة وكرامة الشعب تمثلت في خطاب جلالته بشكل يبعث على الافتخار بوطنيتنا.
  نقيب المهندسين الزراعيين

نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابوغنيمة، قال ان الاردن وطن يبنى بالتوافق اذ لا يمكن لطرف ان يحجر او أن يلغي ايا من اطراف الحياة التي تسهم اسهاما ايجابيا باختلافها في بناء اردن اقوى واكثر منعة وقوة. وقال ابو غنيمة ان الاردن وان كانت شيمته الدائمة هي احتضان ضيوفه واشقائه العرب دون ان يبخل عليهم، لكن ايضا على جميع الاشقاء والمجتمع الدولي ومؤسساته تحمل مسؤولياتهم تجاه دعم الاردن.
عمر حمزة

من جهته، قال امين عام وزارة التنمية الاجتماعية عمر حمزة ان خطاب جلالة الملك جاء شاملا وجامعا لجميع المحاور داخليا وخارجيا، مؤكدا ان جلالته يسعى لتعزيز الحصن الداخلي لنمضي بمسيرة الاصلاح كما أرادها جلالة الملك نحو دولة الديمقراطية.
 واضاف ان جلالته شدد على مواصلة دعم المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب لتصبح مراكز تميز على مستوى المنطقة، مؤكدا اننا في الاردن قادرون على الانجاز بالطريقة المبدعة لما يتمتع به الاردنيون من ثقافة وقدرة على الابداع. وقال ان الاردن قطع شوطا كبيرا في مسيرة الاصلاح حيث شارك جميع الاردنيين  بتحقيق ما حققناه من اصلاح خصوصا الشباب ليكون اصلاحنا متينا يلبي طموحات الاغلبية على اسس التآخي وقبول الآخر والمشاركة الجماعية في البناء واتخاذ القرار.
 
 المهندس محمود العقرباوي

مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود العقرباوي قال ان تأكيد جلالة الملك أهمية الحفاظ على تحصين جبهتنا الداخلية وأن الأردن مستمر في سعيه لتطوير نموذج إصلاحي يرتكز على خريطة طريق واضحة، هو تعبير واضح على قوة الدولة الاردنية التي عززها جلالة الملك بترسيخ ممارسات المواطنة الفاعلة وارساء قواعد ديمقراطية للعمل السياسي على مستوى السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والأحزاب. واضاف العقرباوي ان تضمين خطبة العرش اهمية تطوير أداء الجهاز الحكومي، ليكون على أعلى درجات الاحتراف والكفاءة، انما يعكس شعور جلالة الملك بالحاجة الماسة لتطوير الموارد البشرية للقطاع العام، وإعداد القيادات المتميزة، وتكريس ثقافة التميز.  كما اكد العقرباوي ان قيادة جلالة الملك تستند الى الشرعية الدينية والتاريخية فهو الزعيم الهاشمي الذي ورث القيادة وحمل على عاتقه مسؤولية تنوء بها الجبال، فتجلى حسه المرهف تجاه المقدسات بكل وضوح، عندما يؤكد جلالته في خطبة العرش ان الاردن سيستمر بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتصدي لأي محاولة إسرائيلية لتغيير هوية القدس.
وايضا نراه يترجم الى واقع ملموس بتصدر القضية الفلسطينية أولويات سياستنا الخارجية، وبالدعم الكبير الذي يتلقاه أشقاؤنا الفلسطينيون في المفاوضات الحالية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي والمرتبطة ايضا بمصالح أردنية عليا.

 د. بشر خصاونة
 بدوره لفت السفير الاردني في القاهرة د. بشر هاني الخصاونة الى انه وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وكعادة جلالته فإن للقدس وفلسطين النصيب البارز في كافة خطابات جلالته وبكافة المحافل المحلية والعربية والدولية، وذلك في إطار حرص الهاشميين على ضرورة مواجهة المحاولات والمخاطر الإسرائيلية في تهويد المدينة المقدسة والقدس. وبين الخصاونة انه وفي ملف تدفق اللاجئين السوريين قال ان جلالته ارسل رسالة واضحة وشديدة اللهجة للمجتمع الدولي، حيث يؤكد على أن الأردن استقبل اللاجئين السوريين كأشقاء عرب وان ذلك مبني على العروبة والإسلام وعلى الإنسانية التي تحث الأردن دائما على أن لا يتخلى عن المنكوبين أينما وجدوا ولكن شريطة أن يلتزم المجتمع الدولي في مساعدة الأردن والوقوف إلى جانبه في ظل استقباله اعدادا هائلة من اللاجئين السوريين وإلا فان الأردن سيتخذ القرار والإجراءات المناسبة في حال لم يقم المجتمع الدولي بواجباته تجاه الأردن.  ونوه الخصاونة الى انه ومن خلال مضامين خطاب جلالته نجد أننا أمام خريطة طريق مستقبلية يقودها جلالة الملك ويقدمها لكافة السلطات بالأردن تحمل مستقبلا واعدا لأجيال قادمة مبنية على حب الوطن والالتزام بثوابته وركائزه الوطنية.

 د. رضا الخوالدة.

رئيس جامعة مؤتة د. رضا الخوالدة اكد ان الشمولية التي تحدث بها جلالة الملك كانت بمثابة نبراس يعرج على كافة القضايا التي تمر بها المنطقة والقضايا الداخلية بالاردن، واوضاع الشعب بكل مناحي الحياة. واكد ان خطاب جلالة الملك غطى الموضوعات الخارجية التي لها علاقة بقضايا الاشقاء والتزام الاردن بالوقوف الى جانب الاخوة الفلسطينيين، كما اكد ان جلالة الملك اشار الى ان للاردن واجبا انسانيا هائلا وانه لا بد من التفات دولي مدروس للوقوف الى جانب الاشقاء بسوريا وانه على الاردن مهمات صعبة لتوفير حياة كريمة لهؤلاء اللاجئين.  وبين الخوالدة ان تركيز جلالته على الوضع الاقتصادي بكل تفاصيل كلماته هو اجراء كل ما يلزم لتطوير فرص العمل لإجراء حالة من الاستقرار العملي بين المواطنين وتأمين لقمة عيش امنة.
واعتبر الخوالدة ان الخطاب كان موجها عبر كلمات جلالته عن تفعيل الاصلاح داخل الاردن وان تقرير لجنة النزاهة سيطبق وسيعزز منظومة من القيم التي ستطبق بهذا الشأن من حيث استقلالية القضاء والدور الكبير لمجلس الأمة وتعزيز الشفافية.
واعتبر الخوالدة كلمات جلالته منظومة نهج واستراتيجية شاملة لكل مناحي الحياة ونهج لكل القطاعات الأمر الذي يؤدي الى ضرورة العمل الجاد بكل المجالات وان يقوم الجميع بمسؤولياته ودعم مسيرة الاصلاح والعمل المنظم.  واوضح ان المطلوب الآن من المؤسسات الاردنية ان تطبق تلك التوجيهات وعليها ان تضع الخطاب امام اعينها وان ترسم كل مؤسسة استراتيجياتها وان تقيم المؤسسات انجازاتها وضمن المعطيات الموجودة حيث ان كل المؤسسات قادرة على اداء تلك الامور بحرفية وتميز وتنفذ خطاب جلالة الملك.
   د.كمال بني هاني

من جهته اكد رئيس الجامعة الهاشمية د. كمال بني هاني ان خطاب جلالة الملك كان بمثابة خريطة طريق شاملة وحاسمة لاصلاح كل مناحي الحياة الداخلية بالاردن، وما تضمنه من استراتيجيات خارجية رسمت ملامح العلاقات التي تربط الاردن بالدول الشقيقة، وعززت كلماته ذلك العمق التاريخي الذي يربط الاردن بالقضية الفلسطينية وما يبذله الاردن منذ عشرات السنين من دعم معنوي حقيقي للشعب الفلسطيني.
وكان خطاب جلالته حول الاصلاح شاملا حيث بيّن لكل مؤسسة مسؤولياتها الحقيقية الواجب الالتزام بها وتطبيق بنود الخطاب بما سيؤول بالخير والاصلاح على كل مناحي الحياة، ولا سيما الاقتصادية التي تمس حياة الفرد وكل بيت اردني، حيث اضاء جلالته الطريق امام معالم اصلاح اقتصادي رائد يتناسب مع المرحلة. واعتبر بني هاني ان الخطاب كان شموليا واصلاحيا فيما يتعلق بالامور الحزبية والعمل الحزبي الذي دعا جلالته الى تفعيله ومأسسته والقيام بالتزاماته بما يحترم الديمقراطية ويعزز بنودها.
كما ان دعوة جلالته لتعزيز الديمقراطية داخل القبة هو بمثابة دعوة جادة لاحترام الرأي والرأي الآخر ورسم معالم حقيقية للفكر بين صفوف النواب والاعيان بطريقة حضارية تنسجم مع الديمقراطية الحقيقية وتعزز روح التفاهم والشفافية بين افراد هذا الجسم الديمقراطي الذي انتخبه الشعب بكل نزاهة.
وبين ان حديث جلالته حول الثورة البيضاء هو بمثابة تحرك لكل فرد ومواطن في الجسم الحكومي، داعيا الى تفعيل الرؤى المؤسسية الصحيحة بما يخدم ويفعل دور المؤسسات برسم نهج اصلاحي بقطاعات التعليم والصحة وتطوير الموارد البشرية التي تعتبر الكنز الاردني الحقيقي الذي يعد اغلى من المال. كما ان حديث جلالته عن تفعيل الحريات والمسؤولية هو جرس انذار لكل من ينطق باسم الحرية حيث ان دعوة جلالته هي تحفيز حقيقي للنهوض بالحريات بكافة اشكالها سواء أكانت حزبية ام نيابية ام اعلامية على ان يرافق ذلك حس عال بالمسؤولية لأن الحرية دون ان تلحقها مسؤولية للحفاظ على الوطن ومقدراته هي ضرب من العشوائية لا فائدة منها.

 د. رائد العدوان

واشاد مدير التنمية المحلية في وزارة الداخلية المحافظ د. رائد العدوان بالرؤية الملكية المشرقة التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش أمام مجلس الأمة السابع عشر، مؤكداً ان جلالته شدد على أن الأردن مستمر بتطوير نموذج اصلاح على مستوى الاقليم، كما بيّن الملك ضرورة استكمال قانون البلديات والاحزاب، واستكمال مشروع اللامركزية، مضيفاً انه يجب استكمال المحكمة الدستورية، لافتاً الى ان مجلس النواب مستمر ما دام يحظى بثقة الشعب والحكومة بثقة النواب.  واضاف العدوان ان جلالة الملك اشار في خطابه الى ان هناك تشريعات لا بد من استكمالها لكي تتلاءم القوانين مع التعديلات الدستورية، ومن ابرزها قانون محكمة امن الدولة، بالاضافة الى تشريعات ضرورية للتطوير الاقتصادي والسياسي، لافتاً الى اهمية التعاون لانجاز هذه القوانين.  وأشار الى اهمية تطبيق القانون على الجميع بعدالة، وعلى جميع مكونات الدولة من اجل تحقيق العدالة عبر جهاز قضائي مستقل. واكد العدوان ان حديث جلالة الملك تطرق الى اهمية مسؤولية وسائل الاعلام في الالتزام بالمهنية والمصداقية بعيداً عن اعتماد الشائعات من اجل الحفاط على الوطن. أما حول موقف الاردن من الاحداث في سوريا، فأكد جلالته ان الاردن ملتزم بموقفه المحايد من الاحداث، مؤكداً ان الاردن قادر على اتخاذ الاجراءات التي تحمي مصالح وطننا وشعبنا. وعن اهمية الحديث عن الحريات العامة وحق الإنسان في التعبير، بين العدوان ان جلالة الملك افرد له مساحة كبيرة من الاهتمام.
واشار العدوان الى ان جلالة الملك لفت الى حجم التحديات الكبيرة التي تواجه الاردن حكومة وشعباً، الا ان ما يتميز به الاردنيون من العزيمة والمعنويات العالية اكبر من تلك التحديات، مشيراً الى ان المسؤولية الكبرى تقع على الاجيال القادمة لحمل المسؤولية والامانة على عاتقهم لبناء مستقبل افضل ومشرق لجميع الاردنيين.
 
 محمود الخلايلة

مدير الإعلام في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي محمود الخلايلة قال ان خطاب جلالة الملك شدد على اهمية تحلي الجميع بالمسؤولية واحترام وقبول الآخر مؤكدا انها احدى الشروط الاساسية للدولة الديمقراطية التي نسعى للوصول اليها كأردنيين.
 واضاف الخلايلة ان جلالة الملك هو الضامن الاول للحريات العامة، حيث اكد في العديد من المحافل الدولية والمحلية ان الحريات العامة خط احمر لا يجب العبث بها، مشددا على ضرورة ان تكون تلك الحريات مسؤولة.
 
 رفعت الطويل
من جهته قال المحلل والناشط السياسي رفعت الطويل ان خطاب جلالة الملك رسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة بما فيها من تفاصيل لاستكمال مسيرة الاصلاح الاردني لتحقيق طموحات وامال الشعب الاردني، مؤكدا ان الاردن مستمر في سعيه لتطوير نموذج إصلاحي على مستوى الإقليم نابع من الداخل، ويرتكز على خريطة طريق واضحة عبر إنجاز محطات إصلاحية محددة. واضاف أن خطاب جلالته رسالة واضحة لتحمل النواب مسؤوليتهم تجاه وطنهم خصوصا ان هذه المرحلة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد من اجل المساهمة في ايجاد قوانين وتشريعات وتخدم وتلبي طموحات المواطنين من اجل السير في عملية الاصلاح والبناء.


 ناجح الصوالحة.

الناطق الإعلامي باسم صندوق المعونة الوطنية ناجح الصوالحة قال ان خطاب جلالة الملك شرح الحالة الاردنية بالتفصيل وحدد واجبات كل افراد المجتمع سواء أكانوا في مقاعد المسؤولية ام لا وان نتحمل جميعنا المسؤولية ضمن مخطط الاصلاح الذي يسير عليه الاردن.
 واكد اننا في الاردن -بحمد لله- وبجهد جلالة الملك وعزيمة الاردنيين قطعنا شوطا كبيرا في مسيرة الاصلاح، الا اننا نحتاج الى المزيد من العمل والاصرار على تحمل كل فرد من مجتمعنا مسؤوليته تجاه الوطن ومشروعنا الاصلاحي.

 خالد أبو مرجوب

وقال رئيس نقابة عمال الخدمات العامة والمهن الحرة خالد ابو مرجوب إن خطاب الملك حمل مضامين تؤكد على سير الدولة وأجهزتها في عملية الاصلاح السياسي، وترسم طريقا للمستقبل.
ولفت الى أن الخطاب حمل توضيحا شافيا لموقف الاردن من مختلف القضايا المحلية والاقليمية التي كانت بالفعل بحاجة الى أطلالة ملكية للحديث عنها.  وأكد أبو مرجوب أن خطاب الملك وضع النقاط على الحروف في العديد من القضايا المفصلية، ورسم خريطة طريق للسلطتين التنفيذية والتشريعية للاهتداء بها.

 محمود الحياري

من جانبه، قال رئيس نقابة عمال البناء والتشييد والاخشاب محمود الحياري إن الخطاب حمل تأكيدا ملكيا جديدا على السعي في تحقيق الاصلاح السياسي. وأشار الحياري الى أن الخطاب يمثل طريقا قويما للاسترشاد بمضامينه العميقة التي توجه السلطتين التنفيذية والتشريعية للعمل كفريق واحد للمضي بمسيرة الاصلاح وتجاوز المصاعب والمعيقات الاقتصادية التي يتأثر بها الاردن.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش