الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان تهويدي في قلب القدس والمستوطنون يدنسون الأقصى

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، تحت حراسة شرطة الاحتلال الاسرائيلية. وقال مدير عام الاوقاف الاسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله، ان شرطة الاحتلال سمحت بإدخال 63 مستوطنا متزمتا الى المسجد الأقصى صباح أمس على ثلاث دفعات، وقاموا بجولة من باب المغاربة الى ساحة المسجد القبلي وباب الرحمة والاسباط وصولا الى باب القطانين، خروجا من باب السلسلة.
في السياق، حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أمس، من عزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنظيم مهرجان تهويدي كبير في القدس المحتلة، غدا الخميس، ويستمر شهرا، في اطار المخطط التهويدي الكبير الذي يستهدف المدينة بكل اجزائها وتفاصيلها العربية. واعتبر امين عام الهيئة حنا عيسى في حديث لمراسل (بترا) في رام الله، المهرجان «فرسان البلدة القديمة»، خطوة على طريق تهويد القدس وسلخها عن عروبتها، مبينا ان المدينة ستتحول خلاله إلى صالات رقص ومنصات تهريج وموسيقى صاخبة، وانعكاسات ضوئية على اسوار المدينة وبواباتها، في انتهاك لحرمة المدينة وقدسيتها الاسلامية والمسيحية. وقال ان سلطات الاحتلال والمستوطنين باتوا يستخدمون كافة الوسائل والاساليب لتهويد القدس والسيطرة الكاملة عليها وتحقيق حلمهم بإقامة الهيكل المزعوم، محذرا من انهم باتوا في المراحل الاخيرة من معركتهم التهويدية. وجدد دعوة الهيئة للمجتمع الدولي وكافة المؤسسات المعنية للقيام بدورها وتحمل مسؤولياتها تجاه مدينة القدس وحضارتها وانقاذها من نير الاحتلال والتهويد.
وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة أمس، بناية سكنية مكونة من أربعة طوابق في بيت حنينا بحجة عدم الترخيص. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوة معززة من جنود الاحتلال ترافقها آليات الاحتلال فرضت طوقاً عسكرياً محكماً على محيط المنطقة قبل هدم البناية وان عملية الهدم تمت دون سابق انذار، مشيرة الى أن المبنى مقام منذ عشرة أعوام. واوضحت أن صاحب البناية حاول استصدار رخصة بناء طوال الأعوام الماضية لكن دون جدوى بسبب الشروط التعجيزية التي تفرضها بلدية الاحتلال. كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خزان مياه وسور ومبنى في خربة الطويل في ريف مدينة نابلس الشرقي، على ما افاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان صحفي.
واندلعت مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وقوات الاحتلال أمس في بلدة سيلة الحارثية، غرب جنين في الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية ان قوة عسكرية اقتحمت البلدة وسط اطلاق نار كثيف، مشيرة الى ان الدوريات نصبت حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بين وسط البلدة ومنطقة المدارس وفتشت المارة والمركبات كما استجوب الجنود عددا من الشبان وقاموا بالتدقيق في هوياتهم دون تسجيل اعتقالات.
ومن المتوقع أن تكون سلطات الاحتلال قد أطلقت فجر اليوم سراح دفعة جديدة من الاسرى الفلسطيين مؤلفة من 26 اسيرا في اطار مفاوضات السلام الجارية مع الفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة. ومن هؤلاء 21 اسيرا من ابناء الضفة الغربية اما الخمسة الاخرون فهم من ابناء قطاع غزة. وينتمي 19 منهم الى حركة فتح واربعة الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وثلاثة لحركة حماس. وسيطلق سراح الاسرى من سجن عوفر العسكري قرب رام الله بينما سيطلق سراح الاسرى القادمين من قطاع غزة عند معبر بيت حانون عند المدخل الشمالي لقطاع غزة.
وتظاهر نحو الفي اسرائيلي بينهم وزير مساء الاثنين امام سجن عوفر قرب رام الله في الضفة الغربية احتجاجا على اطلاق الأسرى. وأطلق المتظاهرون هتافات مثل «الموت للارهابيين» وحملوا لافتات كتب عليها «هل أصبحنا مجانين لنطلق سراح مجرمين؟». وشارك وزير الاسكان اوري اريئيل من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف في التظاهرة وهاجمه ناشطون من اليمين المتطرف اخذوا عليه عدم استقالته من الحكومة. وتقدمت عائلات قتلى اسرائيليين بالتماس الى المحكمة العليا ضد اطلاق سراح السجناء بحسب احد ممثليهم.
سياسيا، وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه موقف إسرائيل التفاوضي الحالي بأنه الأسوأ منذ أكثر من 20 عاما. وقال عبد ربه، خلال لقاء مع وفد إعلامي عماني في رام الله، إن إسرائيل تسعى إلى كسب الوقت والمماطلة لتوسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض تنسف المفاوضات، وتدمر أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة. وذكر عبد ربه وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن إسرائيل تريد أن يكون ترسيم حدود دولة فلسطين خاضعا للاحتياجات والضرورات الأمنية الإسرائيلية «التي لا تنتهي»، محذرا من أن ذلك «من شأنه تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة».
كما اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أمس إسرائيل بفرض قيود كبيرة تحول دون تطور الاقتصاد الفلسطيني. وقال الحمد الله، في بيان صحفي عقب اجتماعه في مدينة رام الله، مع وفد من البرلمان الأوروبي، إن أبرز قيود إسرائيل هي منع السلطة الفلسطينية من الاستثمار في المناطق المسماة «ج» من الضفة الغربية ومنعها من الاستثمار في القطاع السياحي. وشدد الحمد الله على أن «التقدم في المجال الاقتصادي لا يمكن أن يتم بمعزل عن تقدم حقيقي في العملية السياسية يفضي إلى تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس». (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش