الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر دولي يناقش دور المكتبات ومراكز المعلومات في بيئة رقمية متغيرة

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان ـ الدستور ـ تيسير النجار

مندوبة عن جلالة الملك، رعت وزيرة الثقافة د. لانا مامكغ، انطلاقة فعاليات المؤتمر الدولي المحكم «المكتبات ومراكز المعلومات في بيئة رقمية متغيرة»، يوم أمس، في المركز الثقافي الملكي، وهو المؤتمر الذي تعقده جمعية المكتبات والمعلومات الاردنية بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية.
وعبر جلسة الافتتاح قال رئيس المؤتمر ورئيس جمعية المكتبات د. نضال العياصرة في كلمته، إن «علم المكتبات والمعلومات هو علم حضاري إنساني مشترك بين الثقافات العالمية على مختلف خصوصياتها»، مؤكدا أن «الكتاب مصباح المعرفة وشمسها وخزانتها الخالدة». وأضاف: «إن احتضان جمعية المكتبات وجامعة البلقاء لهذا المؤتمر يأتي في صلب الرصد لمستجدات تقتيات المعلومات والاتصالات في عالم متسارع، وتأمل ان يؤدي هذا المؤتمر لبلورة تصورات واقتراحات جديدة تعزز علم المكتبات والمعلومات ايما تعزيز، استفادة للقارئ وللمختص معا، مؤكدا ان الكتاب هو الصانع الأول لحضارة المعرفة وتطلعات تقدم العلم الانساني».

ومن جانبه قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية د. نبيل الشواقفه، إن «الرعاية الملكية للمؤتمر أعطته مكانة لائقة ومهابة وامتيازا»، مضيفا: «ان الرعاية الملكية تعد مكرمة نبيلة من مكارم الهاشميين الابرار، وليست جديدة ولا غريبة على آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام». وبعد ان سلط الشواقفه  الضوء على جهود جامعة البلقاء في اعداد الكفاءات البشرية المؤهلة والمجهزة والمدربة التي تكون على سوية عالية اينما حلّت، وصف الكتاب بعصارة جهد عقلي وثمرة فكر، وقال،  ان «المكتبة هي مستودعٌ للفكر وبين للعلم والمعرفة والثقافة عبر العصور». واستعرض الشواقفة الثورة العلمية والتكنولوجية الهائلة الحاصلة في العالم مؤكدان ان التطور المذهل في وسائل الاتصال ونشر العلم والمعرفة قد انعكس بصورة ايجايبة على عمل المكتبات بشكل عام.
وفي كلمة قدمها باسم الوفود المشاركة قال الباحث الفلسطيني أحمد المراعبه إن «المكتبات العربية تعرضت لعدد كبير من النوازل والنكبات وكان اكبرها ما عرف في تاريخ العرب بغزو المغول ودتمير بغداد ومكتباتها سنة 656 وقد اعقب كل مرحلة منها تراجع في الحياة الثقافية والعلمية والحضارية عموما»، واكد ان الامر نفسه حدث في فلسطينن في العام 1948 ابان استيلاء الصهاينة على الأرض الفلسطينية ومحاولات طمس معالم الوجود العربي على الارض الفلسطينية. وطالب المراعبة بالوقوف بكل مسؤولية امام التحديات المعاصرة في مجلمها، حتى يتخذ عالم المكتبات مكانه الخاص بما يتناسب مع حجم واهمية المكتبين والمكتبات، الامر الذي يمكن ان تكون فيه جمعية المكتبات الاردنية نموذجا يحتذى ورسالة تتناسب والاقتداء بها.
وكرم المؤتمر، الذي قدمت فعاليات افتتاحه عالية القيسي، العديد من المؤسسات الرائدة في المكتبات والشخصيات الداعمة لجمعية المكتبات، كما كرم أبرز رؤساء الجمعية والفاعلين في تطوريها منذ نشأتها حتى الان، كما وتم عرض فيلم تحدث فيه رئيس الجمعية عن اهدافها ورؤستها المستقبلة متمينا ان تتحول من جمعية لنقابة وان يكون لها مقرٌ دائم، كما وقدمت الطالبة ريم ابداح قصيدة تغنيت بالمكتبات والمكتبين.
ويأتي إنطلاق المؤتمر الذي يشارك فيه نحو مائتي خبير ومتخصص من سبع عشرة دولة ويستمر حتى يوم الخميس المقبل في إطار ترسيخ البيئة الرقمية المتغيرة، وبدعم من صندوق البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي وبهدف إلى ترسيخ الحالة الثقافية المعرفية التخصصية بالمكتبات والعمل على تطوير بيئتها المهنية.
وناقش المؤتمر  في يومه الاول دور صندوق البحث العلمي في الاردن، ودور جميعة المكتبات المعلومات في خمسين عاما، ودور مركز التميز في الخدمات المكتبية في الجامعات الاردنية الحكومية في تطوير العلم المكتبي في الاردن، كما وتم عرض برنامج لقاعدة البيانات «بوابة الكتاب العلمي»، وغيرها من القضايا التي تسلط الضوء على ريدا الاردن في خدم قطاع المكتبات.
وتتواصل فعاليات اليوم بمناقشة موضوعات ابرزها امن المعلومات، وحماية حق المؤلف، وملامح التعليم الإلكتروني، حرب المعلومات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش