الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة بسمة: مبادرة «ختم المساواة بين الجنسين» علامة فارقة في تمكين المرأة الأردنية

تم نشره في الجمعة 25 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - قالت سمو الأميرة بسمة بنت طلال السفيرة الفخرية لهيئة الامم المتحدة للمرأة ان برنامج «فرص متساوية لاقتصاد متقدم (ختم المساواة بين الجنسين)» يكرس رسالة جوهرية في تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا.
واضافت خلال رعايتها امس فعاليات البرنامج الذي تنفذه هيئة الامم المتحدة للمرأة ان البرنامج يؤكد أهمية تعاون القطاعات كافة لمعالجة القضايا التي تؤثر على مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية. وبينت سموها ان الأردن استطاع تطوير العلاقات بين مؤسسات المجتمع المدني والشركات الخاصة بشكل يساهم في دعم الجهود لتمكين المرأة, لافتة الى ان محاولات العمل لتحسين الاوضاع الداخلية في الشركات الخاصة بقيت متواضعة رغم اهميتها.
ونوهت سموها الى ان مبادرة «ختم المساواة بين الجنسين» التي تنفذها هيئة الامم المتحدة للمرأة, جاءت لتحدد علامة فارقة في تمكين المرأة الأردنية حيث تساند هذه المبادرة الشركات الخاصة لإيجاد بيئة ترتكز على مأسسة انظمة تضمن للجنسين تكافؤ الفرص, والوصول الى الموارد واتخاذ القرارات.
وعبرت سموها عن شكرها وتقديرها للهيئة وفريق عملها, على جهودهم وللشركات المشاركة في هذه المبادرة القيمة، معربة عن املها في ان تستمر في السنوات المقبلة. وتابعت سموها «سئمنا من تكرار التحسر على ضعف مشاركة المرأة الاقتصادية, ومن محاولة ايجاد الحلول للغز المستويات المتدنية للمشاركة الاقتصادية مقابل التقدم الواضح في مستويات التعليم, لكن يبدو ان الحواجز الاجتماعية والمؤسسية والقانونية شكلت حاجزا قويا أمام تدفق النساء لسوق العمل».
وركزت سموها على الثقافة المجتمعية ودورها في التقليل من شأن قدرات المرأة قائلة «ان الاعتقاد بثانوية دور المرأة الاقتصادي هو السائد وان خطورة هذه النظرة في تغلغلها بثقافة بعض الشركات لتصبح عرفا, دون الأخذ بالاعتبار أن مثل هذه النظرة تنقص من وضع المرأة كمواطنة وانسانة قادرة على الانتاج لدعم عائلتها ومجتمعها ومساهمة مهمة لا غنى عنها في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني ككل».
واكدت سموها ان مبادرة «ختم المساواة بين الجنسين» هي بمثابة تأكيد للجميع بالتزام بعض من خيرة الشركات الأردنية بتكافؤ الفرص وعدم التمييز وايجاد اجواء عمل بناءة سواء للذكور او الاناث، مشيرة الى اهمية ذلك للتغلب على تفضيل المرأة للعمل في القطاع العام ولإزالة الصورة السلبية لاستغلال القطاع الخاص للمرأة, اما بفارق الاجر او الحرمان من حقوقها القانونية او تعرضها للمضايقات. وبينت سموها ان خصوصية هذه المبادرة تنبع من أن الشركات نفسها وبغض النظر عن حجمها, تلتزم بالحفاظ على مبادئ عمل مهنية واخلاقية تدعم عدم التمييز وتكافؤ الفرص.
وتطرقت سموها الى المسؤولية الاجتماعية الحقيقية للشركات والتي تظهر قدرتها على تغيير رؤية المجتمع وكذلك صناع القرار موجهة الحديث لهذه الشركات، قائلة «انتم شركاؤنا في هذه القضية ومن خلال تبنيكم مبادئ مبادرة ختم المساواة بين الجنسين, اصبحتم نموذجا للكثير من الشركات التي نسعى بأن تمشي على خطاكم».
وتابعت «بالتزامكم بهذه المبادرة اكدتم لنا وللمجتمع على رؤيتكم لدوركم الانتاجي الفعال والاجتماعي القيادي، لافتة الى ان الفرصة امامنا معا الان لتوسيع نطاق هذه المبادرة بنقل تجربتكم والدروس المستفادة منها للآخرين من الشركات الخاصة. من جانبه قال وزير العمل ووزير السياحة والاثار الدكتور نضال القطامين ان تبني الاردن لمبادرة شعار المساواة بين لعام 2012 يهدف للاستفادة من تجربة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في جمهورية المكسيك عام 2003 وجمهورية مصر العربية عام 2007، تلك المبادرة التي نفذت بدعم من البنك الدولي للإنشاء والتعمير.
وقامت سموها بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عزام سليط ووزير العمل وزير السياحة بتوزيع الشهادات على تسع شركات اردنية شاركت في المبادرة «فرص متساوية لاقتصاد متقدم- ختم المساواة بين الجنسين»..(بترا).
صص

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش