الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأدبي يستضيف الأديب جلال برجس والفنان سلمان البلوي

تم نشره في الاثنين 8 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور



نظّم البيت الأدبي للثقافة والفنون في الزرقاء لقاءه الشهري رقم 141 الذي استهل بافتتاح مؤسسه ومديره الكاتب أحمد أبوحليوة للمعرض الفردي السادس للفنان التشكيلي سلمان البلوي، الذي سبق له وأن شارك في معارض شخصية وجماعية في كل من الأردن وسوريا والعراق والكويت ومصر والمغرب وتركيا وألمانيا وبلجيكا وإسبانيا، إلا أن هذا المعرض الذي حمل عنوان (العودة) كان المعرض الفني الأول له في مدينة الزرقاء،  وقد حمل هذا المعرض الذي اعتمد في مكوناته على معدن الحديد ثيمة مجموعة من الرموز  الفلسطينية التي شاعت في مفاهيم الفن التشكيلي الفلسطيني كالمفتاح وقبة الصخرة وحمام الحرية، وقد تحدّث الفنان البلوي عن تجربته وتجربة الفن التشكيلي الفلسطيني وما طرأ عليها من طفرة غزارة الإنتاج وتنوع المواضيع في ثمانينيات القرن الماضي.

وتلا ذلك فقرة القراءات الإبداعية من شعر وقصة وخاطرة أدارها الأستاذ أحمد عرموش، وشارك فيها كل من المبدعين والمبدعات التالية أسماءهم: أحمد أبوحليوة وأحمد الدقس وديمة أبوزيد وسمية حسن وعبدالرحيم العدم وعبدالكريم اليماني وعدنان تيلخ ولادياس ومصعب بنات وهالة داود.



بعد ذلك جاءت فقرة الإلقاء غيباً المخصصة للأطفال وفيها ألقت الطفلة زهر ناصر قصيدة للشاعر أحمد مطر بعنوان «يا ولدي»، في حين ألقى الطفل محمد ناصر كلمات أغنية «سد دروبي بصمت بارودك» للفنان وليد عبدالسلام.

ومن ثم كان الحضور مع الفقرة الموسيقية والغنائية التي أحياها عزفاً على العود الفنان ناصر ناصر الذي قدّمته ابنته نوار ناصر في أغنية «بين ريتا وعيوني بندقية» من كلمات الشاعر محمود درويش وألحان وغناء الفنان مارسيل خليفة، ليغني بعد ذلك من ألحانه وكلمات الكاتب أحمد أبوحليوة أغنية «ثريا»، كما شارك في هذه الفقرة غناءً الفنان حسين الهندي وشاركه في الغناء ككورال السيد ياسر القباوي حيث قدما على أنغام عزف عود ناصر باقة متتالية لمقاطع من الأغاني الوطنية الفلسطينية المقاومة.

ليكون الختام مع ضيف اللقاء الأديب جلال برجس الذي تحدث عن رحلته بين الأجناس الأدبية، وهو الذي أصدر في الشعر ديوانين هما «كأيّ غصن على شجر» عام 2008 و «قمر بلا منازل» عام 2011، كما صدرت له مجموعة قصصية بعنوان «الزلزال» عام 2012 التي حاز من خلالها على جائزة روكس بن زائد العزيزي، وفي الرواية صدر له رواية «مقصلة الحالم»  عام 2013 وقد حازت على جائزة رفقة دودين للأدب السردي، في حين حازت روايته الثانية «أفاعي النار/حكاية العاشق علي بن محمود القصاد» على جائزة كتارا للرواية العربية عام 2015،  برجس الذي أصدر أيضاً كتابين في أدب المكان هما «رذاذ على زجاج الذاكرة» عام 2011 و «شبابيك مادبا تحرس القدس» عام 2012، والذي أشار إلى تأثير الشخصية القوية لجدته عليه، كما أبان أن بعض حوادث الطفولة في قريته حنينا دفعته نحو القراءة، لتشكل فيما بعد مدينته مادبا الفضاء المكاني لكتاباته، مستفيدا ممن مر بحياته من شخصيات، وما مر في ثنايا العمر من أحداث ولقطات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش