الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باحثون التطرف والإرهاب مشكلة بشرية لا ترتبط بدين أو جنس

تم نشره في الأحد 7 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - قال باحثون ومفكرون إن الغلو والتطرف والإرهاب مشكلة بشرية دائمة لا ترتبط بدين أو جنس وباتت تشكل تهديداً للعالم بأسره بجميع أشكالها العسكرية والإلكترونية والإعلامية وغيرها.

وأشاروا خلال الندوة التي نظمها منتدى الوسطية للفكر والثقافة امس بالتعاون مع وزارة الثقافة تحت عنوان (من أجل وسائل جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب) إلى أن مختلف أشكال الغلو والتطرف والإرهاب أصبحت أداة بيد أعداء الإسلام لتشويه صورته والصد عن سبيل الله وتضييع حقوق الأمة، مؤكدين رفضهم للتطرف والغلو والإرهاب لمخالفته للإسلام وقيم الحق والعدل والتسامح.

وعن جدوى الأساليب والوسائل الحالية في محاربة التطرف والإرهاب، أشار الوزير السابق الدكتور محمد طالب عبيدات إلى أن الوسائل المتبعة حالياً في محاربة الإرهاب تتمثل بثلاثة جوانب أولها العسكري الذي يأتي ضمن ما يسمى بالحرب العالمية الثالثة من خلال التحالفات الدولية والإقليمية التي تحارب الإرهاب والإرهابيين في معاقلهم وأينما وجدوا.

واكد أن القوة والعنف لا تعني شيء بالنسبة للقضاء على الإرهاب والدليل أن العنف والإرهاب في ازدياد رغم التآلفات والتحالفات الدولية للقضاء عليه.

ويتمثل الثاني بالجانب الأمني الذي يأتي من خلال التنسيق الدولي في سبيل مواجهة الإرهاب وعصاباته إضافة لتحصين الدول ودعم الحس الأمني لدى الأجهزة المختصة والمواطن ومنع وتفكيك المؤامرات، والثالث والاخير مواجهة الإرهاب بالجانب الفكري ودعم الفكر الوسطي والمعتدل من خلال الاستراتيجيات والطروحات الفكرية الوسطية، ومحاربة الفكر بالفكر، والحوار.

وفيما يتعلق بتصورات حول الأساليب الجديدة في معالجة ظاهرة الإرهاب ومحاربة التطرف دعا الباحث في شؤون الحركات الإسلامية الدكتور أسامة شحادة إلى زيادة الوعي والعلم والثقافة الإسلامية التي تعد كفيلة بدحض شبهات الغلو والتطرف، وذلك من خلال مناهج الدين في المدارس والجامعات لتتضمن أصول وقواعد الرد على شبهات الغلاة سواء في أصول الاستدلال أو في تضخيم بعض القضايا أكثر من قدرها الحقيقي، أو في تسويق بعض الأغاليط والأباطيل.

وأكد أن التطرف ليس مشكلة مرتبطة بجنس أو دين بل  تنبع من نفسيات مريضة تعرضت لضغوطات واضطهادات عديدة فأدى بها الحال لتشوه وزرع الافكار السامة في أدمغتهم وترجمتها الى ارض الواقع بالقتل والذبح. وعن الواجب الديني والأخلاقي والإنساني في مكافحة التطرف ركز الأستاذ في جامعة العلوم الإسلامية الدكتور محمد خير العيسى  على أن أي قضية تطرح للنقاش والحل إن لم يكن التصور حولها شاملاً فلن يحكم عليها بشكل جذري.

وأكد العيسى أن التطرف له عدة أسباب أبرزها البعد عن شرع الله تعالى، والمظالم التي تقع ممن يتوجب عليهم العدل بين الناس.

وفي نهاية ورقته طرح الدكتور العيسى بعض الأفكار لمحاربة هذا الفكر الهدام.

وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري إن الندوة تأتي استكمالاً للندوات التي يعقدها المنتدى لغايات مكافحة الارهاب والتطرف ونشر الفكر الديني والثقافي الصحيح . (بترا)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش