الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بطولة غرب آسيا للكراتيه .. بانتظار الأفضل !

تم نشره في الأحد 8 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - خالد حسنين
لم ترتق منافسات بطولة غرب آسيا الثانية للرجال والأولى للسيدات إلى المستوى المأمول، إذْ افتقرت الكثير من النزالات إلى الندية المطلوبة.
فالتفاوت الفني كان واضحاً في لقاءات عديدة، ووحدها المواجهات الأردنية السعودية من كانت تستحق المتابعة، وبخلاف ذلك كانت المواجهات (عادية) جداً، بل ومحسومة سلفاً، ولعل غياب إيران والكويت قد أسهم في ذلك، فلو أنهما كانا حاضرين فسيكون للحدث منحى آخر بالنظر إلى قوة هذين المنتخبين وحضورهما المتميز على الساحة الدولية وقدرتهما على إضفاء الإثارة المنتظرة.
المنافسات التي جرت على مدار يومين في قاعة الأرينا بمدينة الحسين للشباب، تمكن خلالها المنتخب السعودي من اعتلاء الترتيب العام لبطولة الرجال برصيد (5) ميداليات ذهبية، فيما جاء منتخبنا ثانياً بـ(3) ميداليات ذهبية.
أما على صعيد بطولة السيدات، فجاء الأردن في المركز الأول برصيد (5) ميداليات ذهبية، تاركاً المركز الثاني للمنتخب الفلسطيني بذهبية واحدة.
عموماً ورغم تواضع المستوى الفني عموماً، فإن البطولة إجمالاً منحت منتخبات غرب آسيا فرصة الاحتكاك، أملاً برفع المستوى وتطور الأداء بصورة أكبر مستقبلاً.
 دورة الحكام .. والأبعاد المستقبلية
بعيداً عن النواحي الفنية التي رافقت المنافسات، فإن من بين النقاط البيضاء في سجلات البطولة كانت دورة الحكام الآسيوية التي شهدت مشاركة واسعة، وخاصة من حكامنا الأردنيين؛ ما يبشر بالخير للكراتيه الأردنية إن تم استغلاله بالشكل الأمثل، بعدما تمكن (30) حكماً أردنياً من تجاوز الدورة بنجاح.
الحكم إسلام حساسنة الذي كان أحد الحكام الأردنيين الناجحين الحاصلين على الشارة الآسيوية (قاض B)، أشار إلى أن دورة الحكام الآسيوية حققت الغاية المرجوة منها، إذْ توقف الحكام المشاركون خلال المحاضرات النظرية والعملية عند معلومات مفيدة ستعينهم على مواصلة عملهم بأفضل وسيلة ممكنة.
وبين أن تلك المحاضرات اشتملت على الكثير من الأمور الحيوية والمهمة، وهو ما عزز من فكر الحكام المشاركين الأردنيين والضيوف.
وأوضح حساسنة أن لجنة الحكام المحلية أقامت على امتداد الفترة الماضية تدريبات مكثفة لحكامنا بهدف خلق التأقلم على العديد من القضايا التحكيمية قبل الانخراط بالدورة الآسيوية، وهو ما يسجل للجنة التي تمكنت من قراءة المستقبل بالشكل الصحيح.
وتمنى حساسنة أن يتمكن الحكم الأردني من شق طريقه إلى مستويات عالمية، مشيراً إلى أن خطة العمل التي تقوم بها لجنة الحكام حالياً تفتح المجال نحو ذلك.
أما الحكم عبير حسني، فأعربت عن سعادتها الكبيرة بالحصول على الشارة الآسيوية (قاض B)، إثر اجتيازها بنجاح دورة الحكام الآسيوية.
وتطرقت عبير إلى المعلومات التي اكتسبها المشاركون في الدورة تحت إشراف محاضرين دوليين، والتي أضفت المزيد إلى خبرتهم وأسهمت بإثراء فكرهم التحكيمي،
وهو ما سيعود بالتالي على مستوى رياضة الكراتيه في الأردن وفي إقليم غرب آسيا بشكل عام كون التحكيم أحد العناصر المهمة في اللعبة.
ولفتت بهذا الصدد إلى الجهود التي بذلها رئيس لجنة الحكام مجدي الحمصي ومقرر اللجنة ابراهيم الدقس في تهيئة الحكام الأردنيين لهذا الدورة منذ فترة طويلة، مبينة بهذا الصدد أن العديد من الفعاليات التي اشتملت عليها الدورة الآسيوية كان قد تم التركيز عليها في التجمعات التحكيمية المحلية السابقة على مدار الشهرين الماضيين، لذلك لم نجد أدنى صعوبة بمواجهتها والتغلب عليها.
وباركت عبير لجميع الحكام الناجحين سواء الأردنيين أو غيرهم، متمنية لهم جميعاً المزيد من التوفيق، ومشددة في ختام حديثها بأن طموحها ينصب نحو تحقيق المزيد من الشارات وصولاً إلى التصنيف الدولي.
البنا .. أول مدربة أردنية
كما كان من بين المكتسبات الأردنية في البطولة، حصول المدربة هنادي البنا على الاعتماد الآسيوي بعد نجاحها بدورة المدربين التي سبقت انطلاق المنافسات، لتصبح بالتالي أول مدربة أردنية تحظى بذلك.
ولم تخف هنادي فرحتها بهذا الإنجاز، مشيرة إلى الجهد الذي يبذله رئيس الاتحاد المهندس معين الفاعوري الداعم للكراتيه الأردنية والذي تمكن من إيصال اللعبة إلى مراتب عالمية.
وأشارت هنادي إلى أن دورة المدربين كانت مليئة بالمعلومات القيمة التي من شأنها تعزيز القدرات الذهنية لدى المشاركين، متمنية أن تنجح مستقبلاً في الحصول على اعتماد دولي بالتدريب، وأن تتمكن المدربات الأردنيات من تحقيق ذلك أيضاً.
يذكر أن هنادي حاصلة كذلك على الشارة الآسيوية في التحكيم، وهي عضو بلجنة الحكام في اتحاد اللعبة.
 لقطات
- من الناحية التنظيمية كانت البطولة جيدة وفق ما أكده العديد من المتابعين، وللأمانة فإن عدداً من إداري اتحاد الكراتيه كانوا أهلاً للمسؤولية وأسهموا بذلك النجاح، ولكن على النقيض تماماً فإن عدداً آخر من الإداريين (المعنيين) كانوا بمثابة (ضيوف شرف) على المنافسات وكأن البطولة لا تقام على الأراضي الأردنية ولا تعنيهم، وهو ما يفتح الباب أمام توجيه اللوم لاتحاد اللعبة بصورة مباشرة لأن ذلك يدخل في صلب اختصاصه من حيث اختيار الكفاءات القادرة على إخراج الأحداث المقامة في الأردن بأبهى صورة. 
- اتحاد غرب آسيا مطالب مستقبلاً باختيار التوقيت المثالي لإقامة بطولاته المختلفة، فالبطولة الأخيرة تزامنت مع موعد انطلاق بطولة اسطنبول الدولية - إحدى بطولات البريمييرليج العالمية -، لذلك فإنها بطبيعة الحال أكثر أهمية من بطولة غرب آسيا، ومن المنطقي جداً أن يقوم منتخب ما بتفضيلها والمشاركة فيها.
- عدة محطات فضائية محلية وعربية قامت بتغطية منافسات البطولة.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش