الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية: الاردن بقيادته الهاشمية يقدم نموذجا فريدا في التعايش الديني

تم نشره في السبت 7 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - حمدان الحاج ونيفين عبدالهادي وامان السائح وزياد طهراوي ومنذر الحميدي وايهاب مجاهد

بكل اهتمام واعتزاز، تابع رجال الدين المسيحيون وعلماء الدين المسلمون والسياسيون والفعاليات الوطنية المختلفة الكلمات التي خاطب بها جلالة الملك عبدالله الثاني المشاركين في مؤتمر التحديات التي تواجه المسيحيين العرب، الذي عقد في عمان مؤخرا.
جلالة الملك، وهو الذي أطلق رسالة عمان في ليلة قدر من ليالي رمضان الكريم، يريد للمسلمين والمسيحيين ان يتعايشوا وان يكونوا في خدمة الديانات الاسلامية والمسيحية ليعطوا نموذجا مشتركا للعالم اجمع اننا في هذا الجزء من العالم نقبل الاخر ونتسامح معه واننا معتدلون في طروحاتنا بعيدون كل البعد عن التعصب الاعمى الذي لا يقيم وزنا للعلاقات الانسانية والاجتماعية.
وكانت كلمات جلالة الملك نبراسا للجميع ان اعملوا كل ما من شأنه إصلاح ذات البين وعاملوا الناس بخلق حسن وان الوسطية هي العامل المشترك الذي يحمي الاوطان، فلا تفرق بين الناس بل انها تساعد على تفهم الآخر وقبوله والابتعاد عن التفرقة بين البشر.

 

 بسام العموش
 الوزير الاسبق د.بسام العموش قال ان جلالة الملك أكد على الحالة التي نعيشها فيما يتعلق بالتعايش الديني، بين الاسلام والمسيحية، فلم نشعر للحظة أن هناك أي فروقات تبنى على أساس ديني في الاردن، كما لم نسمع عن اعتداءات وجهت للكنائس في المملكة، وما من شك ان الاردن يشكل حالة ونموذجا خاصا في موضوع التعايش الديني.
واعتبر العموش أن عقد المؤتمر في الاردن وبرعاية جلالة الملك يلخص حالة نادرة من التعايش، لا سيما أننا نعيش في منطقة تعاني من الاضطرابات الأمنية التي تكون بالغالب على أساس طائفي.
ولفت العموش الى ان جلالة الملك تحدث في خطابه عن واقع الحال الاسلامي المسيحي في الاردن، مع التركيز على مبدأ التسامح وهو مهم جدا سياسيا لا سيما أن مكونات المجتمع الاردني إسلامية مسيحية ووجود حالة من التعايش العائلي والقبلي حتما لا يمكن رؤيتها باي دولة في العالم.
ووفق العموش فقد اكد جلالة الملك على رسالة عمان واهميتها وكذلك على المواقف الثابتة حيال الاسلام والمسيحية والتعامل بينهما، مع التأكيد على ان ديننا الاسلامي اعطى حرية الاختيار في المعتقد، وبالتالي فموضوع الدين لم نعتد بالمطلق على طرحه بالاردن، فنحن هنا تجمعنا المواطنة فقط، والدين بين الشخص وخالقه.
وشكل المؤتمر وخطاب جلالة الملك، كما قال العموش، خطوة عملية لتعزيز الحوار بين الاديان على اساس الاستماع للرأي والرأي الآخر، دون اي تعصب او عداء.
  أسمى خضر
 بدورها أكدت الوزيرة الاسبق أمين عام اللجنة الوطنية لشؤون المرأة المحامية أسمى خضر ان المؤتمر وخطاب جلالة الملك جاءا في الوقت المناسب، حيث ان المنطفة بأمس الحاجة لهذا النوع من الخطاب لتأكيد تجربتنا التاريخية في التعايش والإخوة القائمة بين المسيحيين والمسلمين.
واعتبرت خضر ان خطاب جلالة الملك والمؤتمر رد على التيارات المتطرفة من الجانبين المسيحي والمسلم، لوضع مسافات جدية للتعايش الديني، وإلغاء مبدأ التصفيات على أساس ديني، فعلى الرغم من ان من يقوم بذلك هم اقلية تعاني من عدم الالتفات لدورهم وعلاقتهم بالاغلبية من السكان الا ان الامر بات يشكل قلقا في بعض الدول، ليأتي خطاب جلالته ليرسم خارطة طريق واضحة للحوار ويعيد التأكيد على ثوابتنا في الاردن بالتعايش الديني والوئام والوحدة بين الاسلام والمسيحية، لا سيما أن التعايش مصلحة لجميع الاطراف، وبالتالي فنحن علينا ان ننقذ مسيرتنا من أي طوارئ على حياتنا، من تلك الاجراءات التي يقوم بها بعض المتطرفين والتي لا تحمل أي رسالة دينية ولا انسانية.
واعتبرت خضر أن خطاب جلالة الملك يقدم الرد على مختلف أشكال التطرف ورسم خريطة واضحة تؤكد على المحبة والوئام والعدالة وقيم السلم الاجتماعي.
  محمد طالب عبيدات
 قال وزير الاشغال العامة والاسكان الاسبق د. محمد طالب عبيدات: كان جلالة الملك بقيادته الهاشمية نموذجا للتآخي والتعايش الاسلامي المسيحي حيث ان اخوتنا المسيحيين يمثلون الثقافة العربية الاسلامية كنهج حياة لهم ونحن نعتز أيضا بوحدتنا الوطنية المثلى حيث لا يشعر المواطن الاردني بالتفرقة أو التمييز بين الاديان فالفيصل بمسألة الانتماء للوطن هو المواطنة التي تتضمن الحقوق والواجبات.
وأضاف أننا كأردنيين نحمد الله ان وطننا يخلو من الطائفية المقيتة وأنه نموذج للتسامح والمحبة وليس كما يجري من طائفية في بعض الدول المحيطة والتي أخذ الاردن منها درسا ليكون نموذجا في وحدته الوطنية والتآخي الاسلامي المسيحي. كما ان لغة الحوار التي نادى بها جلالة الملك دائما تدعو الى تعظيم الجوامع والقواسم المشتركة بين الدينين المسيحي والاسلامي اكثر من التركيز على نقاط الاختلاف، وعلى الثقافة المجتمعية في الاردن والتي ظاهرها الثقافة العربية الاسلامية التي أصبحت كنهج حياة لاخواننا المسيحيين ولذلك تجد الثقافة العربية الاسلامية هي منهج حياة في الاردن وتجد المسيحيين والمسلمين يتعايشون في مدن كاملة مع بعضهم البعض.
وأكد عبيدات أن مبادرات جلالة الملك كان لها اليد الطولى لترسيخ هذه المفاهيم وخصوصا ما ورد في رسالة عمان حيث كانت الاذرع ممدودة للحوار وتعظيم الجوامع والقيم الأساسية التي أظهرت قواسم مشتركة للدينين مثل قيم الحوار والاعتدال والوسطية والتسامح حيث يشترك الدين الاسلامي والمسيحي في قواسم مشتركة ايمانية واساسية تقتضي توحيد الجهود المشتركة صوب تحقيق اهداف الدولة الاردنية برمتها من حيث الدفاع عن هوية القدس ومواجهة محاولات التهويد في فلسطين.
  جريس سماوي
 الوزير الاسبق جريس سماوي اعتبر حديث جلالة الملك في المؤتمر حديثا تاريخيا يؤسس لحالة هامة بالعلاقة الدينية المسيحية الاسلامية، مشيرا الى انها تشكل فرصة جادة لإطلاق «رسالة عمان 2» التي تتعلق بالجانب المسيحي.
ولفت سماوي الى ان جلالة الملك أعاد لنا في خطابه أمام رجال الدين المسيحي قراءة أخرى لرسالة عمان، والثوابت التي انطلقت منها وهي ثوابت الثورة العربية الكبرى التي انطلقت منها وعاشت على نهجها الدولة كوريث لهذه الثوابت والافكار، فطالما عشنا بالاردن على قناعة ورثة الرسالة السمحة الهاشمية بالتعايش ما بين المسلمين والمسيحيين دون تمييز او اي نوع من الاختلافات، مبينا ان اكثر ما يميز الاردن هو التنوع الثقافي والديني وهذا ما اكد عليه جلالة الملك.
وبين سماوي ان خطاب جلالة الملك ركز ايضا على ثوابت ابرزها الحفاظ على الهوية المسيحية العربية التاريخية، وان دفاع المسيحي عن الإسلام هو مبدأ، كما ركز جلالته على تعظيم الجوانب المشتركة بين اتباع الديانات ودعوة المسيحيين العرب لأن يأخذوا دورهم التاريخي الدائم في الدفاع عن الاسلام وهذا كان دورا مسيحيا بامتياز منذ التاريخ.
وبين سماوي ان جلالة الملك بين ان المسيحيين العرب هم الأقرب لفهم الاسلام وبالتالي فهم مدعوون للدفاع عنه، وما من شك ان المسيحيين عندما يدافعون عن الاسلام فهم يدافعون عن وجودهم وثقافتهم ومبرر هذا الوجود ان اول مسيحيين على وجه الارض وفي كل الارض وجدوا في الاردن ومنها انطلقوا لتتكون التجمعات المسيحية بالعالم، وبالتالي فان للاردن امتيازا خاصا في العالم فهو مسيحي وريث للتآخي لهذه الثقافة المدمجة المنصهرة بين الاسلام والمسيحية، وعرف الاردن بذلك في التاريخ، ومنذ اسلافنا ونحن ندافع عن وجودنا في هذه الثقافة. 
وشدد سماوي: الدفاع عن الاسلام دورنا، وعلينا دور تاريخي وواجب كمسيحيين، كما انه على المسلمين ان يقفوا مع المسيحيين وينصروهم وينصروا قضاياهم، والدفاع عنهم امام حركات التطرف والانزلاق نحو التعصب والتمترس خلف فكرة الانعزال بان تكون هناك شراكة حقيقية في بناء الدولة المدنية التي يطالب بها جلالة الملك.
واشار سماوي الى ان حديث جلالة الملك عن القدس ايضا غاية في الأهمية لما تحمله هذه المدينة من جوامع مشتركة بين الاسلام والمسيحية، ما أعطى تأكيدا على حرص جلالته لتعزيز الحوار بين الاديان والتعامل مع المسيحية والاسلام كحالة واحدة.
ورأى سماوي ان المؤتمر شكل فرصة حقيقية لاطلاق رسالة عمان ثانية تعنى بالشأن المسيحي، لا سيما أن جلالته استشرف واقع ومشكلات المسيحيين العرب في خطابه ليعطي وصفا دقيقا لما يحدث وسيحدث، الامر الذي يفرض أهمية لتوثيق خطاب جلالته كوثيقة يبنى عليها الكثير مستقبلا.
  اخليف الطراونة
 من جهته أكد رئيس الجامعة الاردنية د. اخليف الطراونة ان جلالة الملك كان سباقا دوما بإطلاق رسالة عمان منذ سنوات وهي انطلاقة لحوار الاديان وتمت ترجتمها وتبينها، كما ان الاردن أنموذج للتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين، وان الالتزام الديني الهاشمي بإعمار المسجد الاقصى نبراس لجهد الهاشميين تاريخيا.
واشار الى أنه لا يوجد غرابة في تبني جلالته حوار الاديان وتعزيزه، واطلاقه من عمان مرة اخرى ضمن اقليم متلاطم الامواج لتأتي رسالة تنشر مفاهيم المحبة والسلام حيث ان الزمان والمكان والشخص لها شأن بإطلاق الرسالة والمضامين.
واوضح اننا دائما وابدا ندعو الى تعظيم الجوامع بين الافراد ونبتعد عن ما يفرق بيننا، وعلينا ان ننظر الى الاقليم الذي نعيش فيه لنتفق على منظومة من السلوكيات التي تجمع ولا تفرق وبأن ندافع عن هويتنا العربية اينما كنا وحلت مراكبنا بأن نحمي مقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وأضاف: نحن والمسيحيون ضد كل صور التهويد للاراضي المقدسة، اضافة الى ما يوجد فيها من دماء شهداء من كافة المذاهب والاديان، مؤكدا ان الحفاظ على اللحمة بين العرب والتمسك بالهوية العربية واجب ان نقف جميعا معه وان نقف الى دعم المؤسسات الوطنية بالقدس.
  محمد عبابنة
 نقيب الصيادلة د. محمد عبابنة قال ان حديث جلالته يبعث على التسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين ويشكل دعوة لتفويت الفرصة على الراغبين بإشعال الفتنة بين العرب مسلمين ومسيحيين.
وقال ان الاردن يشكل نموذجا للاسلام الوسطي الذي طالما كان الاردن ناقلا لرسالته من خلال رسالة عمان التي دافع فيها جلالته عن الاسلام الذي اتهم بالتطرف والارهاب.
واضاف ان حديث جلالته يذكرنا في الوقت المناسب بأهمية الوحدة بين المسلمين والمسيحيين العرب والتي يشهدا التاريخ لها بانها ارقى اشكال الوحدة التي عرفها التاريخ الانساني والتي من خلالها ازدهرت العلوم المختلفة ونقلت العالم من الظلام الى النور.
وأكد أن الاردن طالما كان حاضنا للمسيحيين ومدافعا عن مقدساتهم ولهم ما لهم من حقوق وعليهم ما عليهم من واجبات أسوة بالمسلمين الذين ينظرون للمسيحيين العرب بأنهم إخوة في العروبة والارض وفي الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
  محمد حتاملة
 نقيب الممرضين محمد حتاملة قال ان ما دعا اليه جلالة الملك ينسجم انسجاما تاما مع الشريعة الاسلامية التي دعت الى التعايش والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وحدد هذه العلاقة القرآن الكريم باعتبار المسيحيين الاقرب مودة للمسلمين.
وأضاف: لقد كان الاردن ومنذ تأسيسه نموذجا للتعايش والتآخي بين المسلمين والمسيحيين وليس في ثقافتنا ولا تربيتنا ما يفرق بين المسلم والمسيحي في هذا الوطن، فكلنا شعب واحد، وهذا ما تفضل به جلالة الملك وهو الذي يعمل به، فجلالته كان دائما الداعي الى التآخي بين الشعوب من مختلف الثقافات والاديان كما انه عمل على مدى سنوات لتوضيح موقف الاسلام الصحيح من العلاقة مع الدين المسيحي.
وأشار الى ان جلالته دعا عبر المنابر الدولية الى السلم والتآخي، وكان لجلالته الدور المميز على المستوى العالمي بإيجاد أجواء الاستقرار بين الحضارات، وكان تأثير جلالته ملموسا على المستوى العالمي في المنطقة، وقد عمل جلالته بالقيم التي دعا اليها بكل جد ومثابرة فاستحق احترام الامم ونال ثقة رجال الدين المسيحي في الاردن والعالم العربي بل والعالم اجمع.
وأضاف: دافع جلالته عن المقدسات المسيحية في القدس الشريف بأمانة وإخلاص كما كان دأبه في الدفاع عن المسجد الاقصى المبارك، ولقد شكلت كلمات جلالته عمقا فكريا في وجدان كل مسلم ومسيحي وألقت بأجواء المودة بين ابناء الامة العربية مسيحيين ومسلمين.
ولفت الى ان حديث جلالته يأتي في وقت تعد الأمة بأمس الحاجة فيه الى مثل هذا الخطاب بخاصة في ظل الاوضاع الاقليمية المتوترة، كما يعد حديث جلالته بالنسبة للمسلمين منهاجا لحسن العلاقة والتعايش والتآخي مع المسيحيين، ويعد بالنسبة للمسيحيين مبعثا للاطمئنان كونه صدر عن قائد كبير ومؤثر في المنطقة. ويعد حديث جلالته نموذجا لتعامل القيادة مع شعوبها، كما انه يمثل قدوة حسنة لكل مواطن عربي في علاقته وتعامله مع اخيه العربي مسلما كان ام مسيحيا.
وقال: نشكر جلالة الملك على هذه الأجواء التي تنتج عن حديثه لأنها اجواء طمأنينة ومحبة وسلام.
  علي الرواحنة
 عميد كلية الشريعة في جامعة آل البيت د. علي الرواحنة بين ان التعددية الدينية التي يمتاز بها الأردن تعد من أكثر شعارات العصر استحسانا، وأصبح الجميع يرددها ويتزين بها، كونها تعد دليلا على الانفتاح والسماحة والتمدن التي يمتاز بها وطننا الغالي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي جعل الاردن نموذجاً يحتذى به بين كل دول العالم من حيث التعايش الحقيقي بين شرائح مجتمعه المختلفة.
واكد الرواحنة ان المسيحيين الاردنيين جزء أساس من تاريخ هذه الأرض الطيبة التي لا يمكنهم أن ينفصلوا عنها، وواقعهم ثابت فيها، وان الاردنيين من غير المسيحيين ومن منطلق تجذرهم في هذه الأرض، وارتباطهم بعروبتهم، فإنهم لم يعملوا على تشكيل ثقافة فرعية أو منعزلة أو مختلفة لهم، عازياً ذلك الى تشاركهم مع الأغلبية المسلمة بثقافة توحدها الحياة المشتركة عبر العصور، وتقويها رابطة اللغة التي تعد وعاء الثقافة الأول.
وقال ان المجتمع الأردني بكافة اطيافه انفتح على الديانة المسيحية وتعرف اليها، ويرفض التشدد الذي لم يعرفه اجدادهم، ويرون بأن التعددية تشكل مركز قوة للمجتمع الأردني الذي يمثل نموذجاً للتعايش الإسلامي المسيحي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش