الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما يقرر توسيع ضربة سوريا واستخدام مقاتلات حربية

تم نشره في الجمعة 6 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 مـساءً

عواصم - ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أصدر توجيهاته لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بوضع لائحة موسعة من الأهداف المحتمل ضربها في سوريا تتجاوز الخمسين، بهدف الحد من قدرة النظام السوري على استخدام السلاح الكيماوي.

وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تحدثت للمرة الأولى عن استخدام مقاتلات أميركية وفرنسية لشن هجمات على أهداف محددة، إضافة إلى صواريخ "توماهوك" التي تطلق عبر السفن، نقلاً عن تقرير لوكالة "يو بي أي"، نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية.

وقالت إن أوباما وجه البنتاغون لإعداد لائحة موسعة للأهداف المحتملة في سوريا؛ استجابة لتقارير استخبارية عن أن الرئيس السوري بشار الأسد ينقل قواته وأجهزة استخدام الأسلحة الكيماوية مع انشغال الكونغرس بمناقشة مسألة إعطاء الضوء الأخضر لعمل عسكري ضد سوريا.

ونقلت عن مسؤولين أن أوباما عازم حالياً على التشديد أكثر على جزئية "الردع والحد" من قدرة الأسد على استخدام السلاح الكيماوي، الأمر الذي تقول الإدارة إنه هدفها من الضربة العسكرية لسوريا.

وأضافت أن "هذا يعني توسيع الأهداف لتتخطى الخمسين أو قرابة الخمسين من المواقع الرئيسية التي كانت جزءاً من لائحة الأهداف الأساسية، التي وضعتها القوات الفرنسية قبل تأجيل أوباما للإجراء العسكري السبت سعياً لموافقة الكونغرس على خطته".

وقالت إن هناك ضغطاً متجدداً لإشراك قوات أخرى من حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وأشارت إلى أن المسؤولين الكبار في الإدارة الأميركية على علم بالأمور التي يواجهونها حالياً، وهي أنه حتى في حال الفوز بتصويت الكونغرس سيكون عليهم القبول بقيود تفرض على الجيش بشأن الضربة، فيما أيضاً في المقابل عليهم توسيع نطاق الضربة من أجل أن تكون مجدية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن الضربات "لن تستهدف مستودعات السلاح الكيماوي في حد ذاتها تفاديا لكارثة محتملة، بل ستستهدف وحدات ومقرات عسكرية خزنت وجهزت الأسلحة الكيماوية وشنت الهجمات ضد المتمردين السوريين، وكذلك المقرات التي أشرفت على هذه الجهود، والصواريخ والمدفعية التي أطلقت الهجمات".

إلى ذك قال مسؤول أمريكي لسي إن إن إنّه من المحتمل أن يتم استخدام قاذفات استراتيجية بعيدة المدى في الهجوم على سوريا، مشددا على أنّ ذلك لن يغيّر من المعالم الأساسية للمهمة.

وأضاف أنّ لدى المخططين العسكريين ما أطلق عليه "مطالب إضافية بشأن ما يمكن أن نطبّقه، نظرا لتسارع التطورات على الأرض" لكنه أوضح أنّه لم يتم بعد اتخاذ قرار على هذا الصعيد. وقال إنّه لم يتم تحديد لائحة نهائية للتجهيزات التي ننوي استخدامها مرجحا أن يستغرق ذلك وقتا ومشددا على أنه لا يستبعد أي فرضية.

ومضى يقول "إذا كنت ترغب في مطابقة الجهد العسكري بحزمة الأهداف، فعليك أن تأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه الأهداف تتغير ولكنها أيضا مستمرة في التغيّر أكثر فأكثر." وقال إنّ استخدام القاذفات سيكون فقط مجرد خيار نافيا بشدة أن تحلق أي طائرة أمريكية عسكرية فوق الأجواء السورية، مضيفا "يمكن استخدام أسلحة مواجهة انطلاقا من طائرة بنفس سهولة إطلاقها من سفينة أو غواصة. ويمكن استخدام التجهيزات والذخيرة الجوية من مسافة معقولة بينك وبين الهدف."

وكان المسؤول يعلّق على تقارير بثها مرافقون للرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مشاركته في قمة العشرين في روسيا، قالت إنّ الخطة الهجومية الأمريكية تتضمن استخدام قاذفات B-2 و B -52 تنطلق من قواعد في الولايات المتحدة.

كما تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن كون البنتاغون يعدّ لاستخدام قوة سلاح أكبر من أجل الوصول للأهداف العسكرية المتغيرة، معتمدة في ذلك على قاذفات سلاح الجو ومدمرات البحرية في سواحل المتوسط. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش