الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العودة للمدارس .. موسم جديد يبدأ بالأمل

تم نشره في الأربعاء 28 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

الدستور – حسام عطية

فرغ فادي خليل «موظف» للتو من اجتماع ضمه مع افراد اسرته لدراسه مطالبهم  مع بدء عودة الاولاد الى المدارس اعتبارا من صباح اليوم الاربعاء، لتحديد ميزانية خاصة بالعام الدراسي الجديد، وينوه خليل إلى أن فكرة العودة إلى المدارس  باتت تشكل عبئاً حقيقاً عند أغلب الاباء على مختلف مراحلهم العمرية، وان توفير متطلبات شهر رمضان وعيد الفطر اثقلت جيوب المواطن؛ ما يضطرهم للاستدانة لتوفير نفقات التحضير للعودة للمدارس.
وتقول فدوى عابد « مدرسة وأم لثلاث أبناء « بالرغم مما نشعر به كأولياء أمور من المرارة جراء ارتفاع تكاليف رسوم المدارس وخاصة ممن اولادهم بالمدارس الخاصة، إلا أنني أفضلها على المدارس الحكومية لعدة أسباب أهمها، التزامهم بتعليم أبنائنا وفق أحدث الأساليب العلمية التكنولوجية، وإضافة بعض الكتب على المناهج المقررة لتقوية أبنائنا في بعض المواد الدراسية، كذلك إضافة أجواء ترفيهية للطالب وخاصة المراحل الأساس؛ كي لا يشعر الطفل بالملل من المناهج المقررة رغم ان توفير مستلزمات هذه المدارس لا يتوقف طول العام.

 

رواتب مضاعفة

اما أستاذ القانون التجاري المساعد بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني فعلق على الامر بالقول بانه لا شك إن كل أسرة بحاجة إلى راتبين او اكثر لتغطية نفقاتها خلال شهري آب الحالي وأيلول المقبل الذي يصادف عودة الطلبة للمدارس، ولا سيما وأن حوالي 80% من الأسر تعتاش على رواتب محدودة، فيما يبحث 
الاشخاص عن حلول مؤقتة، متمثلة بالاقتراض من مقتدرين، وإعداد جمعيات غير ربحية، وأخذ قروض وسلف بنكية بفوائد تثقل كاهلهم.
ونوه السوفاني الى إن سياسة الزيادة المستمرة في الأسعار خاصة أسعار المحروقات الاخيرة أدت إلى زيادة الكلفة في المدارس بشكل عام سواء بوسائل النقل «الباص» المخصص لنقل الطلبة أو أسعار الكتب أو رسوم الزي والأقساط المدرسية، وأن من أسباب الانتقال من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية تكمن في الظروف الاقتصادية للمواطنين أو تنقلهم من بيئة إلى أخرى حسب السكن.
ويضيف السوفاني لا شك أن الضغوطات كثيرة عليكم أيها الوالدان، لكن تذكرا دائما أن من يريد حصد الثمار الناضجة، فعليه أن يصبر على مر تربيتها وانتظار نضوجها، لذا عليكما أن تحتسبا أجر تربيتكما وما تلقيانه فيها من مشاق في سبيل الله سبحانه وتعالى، فأنتما من سيربي جيل المستقبل الواعد.

ارباك

اما حسن جبر «مشرف تربوي» فاعتبر ان حالة السرعة والفوضى  أثناء التجهيز للمدرسة يربك الأبناء ويشعرهم بعدم الراحة في الجو السلبي أثناء التحضير للمدرسة من شراء الحاجيات، ربما تكون بطريقة مقيدة للأبناء، فمثلاً بعض الأسر تشتري حاجيات المدرسة للأبناء دون استشارة، وهذا ما لا يرغب به الأبناء، والبعض الآخر يأخذهم إلى المحلات للشراء، ولكن يفرض هيمنته على قراراتهم دون مسوغ مع نوع من العصبية والأوصاف السلبية لشخصية الأبناء، ما ينفرهم من كل ما يسمى مدرسة والبدء بالدوام، وإن هذه الاحتياجات تثقل كاهل الاسر في بداية كل عام  دراسي جديد، وان المشكلة الرئيسة التي تواجه القائمين على التربية والتعليم في بداية العام الدراسي هو كثرة طلب الانتقال من المدارس الخاصة الى الحكومية ونتمنى من الاهل أن يكونوا هم أيضاً مستعدين لاستقبال العام الدراسي بنشاط وصفاء ذهني ونفسي، وأن القائمين على المدارس الحكومية او الخاصة قاموا بوضع خطة لنجاح رسالتهم التعليمية لتخريج أكبر عدد من الشباب الواعد ليكون على معرفة بأحدث الوسائل التعليمية.
ونوه جبر إلى أن التربية هي الأهم في المدرسة. فممكن أن يتحصل الطالب على المعلومات من أماكن عدة وبطرق مختلفة وجامعات مفتوحة لكنه لن يتحصل على القيم والتربية إلا بالخلطة و التربية لذا سميت وزارة التربية والتعليم حرصا على تربية الأبناء وتعليمهم.

تحذيرات للاهل

وحذر جبر من تهديد الطلبة بالمدرسة، فالعديد من الأسر تهدد الأبناء باقتراب المدرسة؛ ما يؤدي إلى أن تكون المدرسة المكان الذي سيتم « تصفيط « الأبناء فيه، ويكون بالتالي بمثابة العقوبة الانتقامية من حالة الحرية التي عاشها الأبناء في أثناء العطلة، وإن توفير احتياجات الطالب ومتابعته دراسياً واجتماعياً، لا أعتقد أنها متاحة في عموم الأسر، ولا يستطيع عليها الجميع، لأن هذه التوعية ليست منتشرة في مجتمعاتنا، بل إن الكثير من الآباء يظنون أن تكرارهم كلمة ادرس يا ابني  وشد حيلك عشرات المرات في اليوم، هي أسلوب تربوي يأخذ بيد الابن إلى النجاحات، وهذا بالتأكيد أسلوب خاطئ، واننا نحاول مراعاة ظروف أولياء الأمور قدر استطاعتنا ولهذا نحن مستعدون لبداية العام الدراسي من كافة الجوانب والهيئات التدريسية والادارية وسوف يتم توزيع الكتب المدرسية على كل الطلبة،، فيما تعرض الطفل للحصول على درجات منخفضة أو للرسوب ليس عيباً أو نقصاً فيه، لذا علينا محاولة معرفة السبب الكامن وراء ذلك وعلاجه دون تجريح أو تسفيه، الطفل في المراحل الدراسية يكون أحوج إلى الثقة بالنفس، فلا تكن يا أقرب الناس إليه من يكسرها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش