الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التعديل الحكومي.. نقطة انطلاق لتحقيق الرؤية والطموح

تم نشره في الأحد 25 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

كتب: محرر الشؤون الوطنية
 ثمة دلالات لا يخطئها التقدير عن قراءة التعديل الوزاري الاول على حكومة الدكتور عبدالله النسور الثانية، في مقدمتها الهدوء والسرية اللذان رافقا التعديل الوزاري منحا الرئيس الفرصة الكافية لبلورة فريق وزاري متجانس يكون عونا له لا عبئا عليه من جهة والابتعاد عن احداث حالة من الفوضى والارتباك التي تسود في العادة الوزارات انتظارا لاجراء التعديل لو تم الاعلان عنه وحتما كان ذلك سيصيب حركة العمل بالشلل لانشغال الوزراء في متابعة أنباء التعديل الوزاري وتأجيل اتخاذ قرارات كبيرة وهامة لحين تحديد مصير الحكومة.
جاء التعديل الوزاري وفق منظور مدروس وبمنهجية علمية بدون ضجيج مفتعل وعكس ديناميكية معهودة لرئيس الوزراء لجهة اعطاء مسيرتنا التنموية والديمقراطية فاعليتها وحيويتها لبلوغ هذه المسيرة أهدافها وغاياتها المنشودة ولا بد من التأكيد، ان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور كرس كل جهوده من أجل تنفيذ التوجيهات والرؤى الملكية السامية باعتبارها القاعدة الأساسية التي ستشيد على مداميكها اعمدة بناء الاردن ومستقبله الواعد وقد عمل النسور وحكومته بكل جد واجتهاد على ترجمة رؤية جلالة الملك واستلهام توجيهاته لانجاز المهمات الموكلة اليها وفي مقدمتها النهوض بالواقع الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين والحفاظ على الطبقة الوسطى وحماية الفقراء فضلا عن العمل على تخفيض العجز في الموازنة وتحقيق النمو الاقتصادي.
في دلالات ومضامين التعديل الوزاري ما يشير الى ان رئيس الوزراء مارس صلاحياته الدستورية «الولاية العامة» لاجراء تعديل وزاري على حكومته على قاعدة المصلحة الوطنية وما يخدم جوانب التطور، ويعزز درجات الاداء الوزاري المتناغم من مناصبهم من اجل تحقيق افضل درجات التعاون والانسجام بين الفريق الوزاري.
نجح رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في اجراء التعديل الوزاري على حكومته بهدوء بعيدا عن الصخب والضجيج الذي يرافق اي تعديل في العادة، ما اتاح للنسور اختيار وزراء أكفاء لاداء مهامهم ومسؤولياتهم في عدد من الوزارات، بالاضافة الى السرية التي احاطها رئيس الوزراء والعمل بصمت لإنضاج التعديل بهدوء وروية بالتوازي مع رغبة رئيس الحكومة بتحسين اداء وزارات حكومته وإعطاء الفرصة لأصحاب التخصصات الدقيقة وفتح الفضاء الواسع لهم لتحقيق الرؤية والطموح فضلا عن تمثيل للقوى السياسية والحزبية (الوسط الاسلامي وحركة اليسار الاجتماعي).
فالتشكيلة الجديدة للفريق الوزاري تدلل بوضوح على ان النسور عمل على اجراء مشاورات واسعة لاختيار وزراء في حكومته التي رفع تمثيل المرأة فيها ومثلت احزابا وقوى سياسية ايضا فيها لإدراك رئيس الوزراء بأهمية العمل على تنفيذ الرؤية الملكية السامية في احداث التغيير النوعي والملموس في مستوى الخدمات وتكريس التواصل نهجا دائما، ولتحقيق أسمى صور الشراكة، مع المواطنين والسعي الجاد الدؤوب لتحفيز الاستثمار وتحسين اداء الاقتصاد الوطني.
لقد عمل رئيس الوزراء عبدالله النسور وحكومته، بثقة وشفافية وبروح الفريق، لخدمة الصالح العام، التزاما بتوجيهات ورؤى جلالة الملك فنهضت بالمهمات والواجبات الوطنية الموكلة اليها بموجب الدستور والقوانين بتفان واخلاص والمؤمل ان تعمل الحكومة وبعد التعديل على تسريع وتائر التنمية عن طريق ازالة الشوائب التي تعترض طريقها لتحقيق الانتعاش الاقتصادي وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين بل انها معنية بأن تجعل من التعديل الحكومي نقطة بداية حقيقية باتجاه التغيير الشامل في كل المجالات خصوصا وان الحكومة لديها رصيد زاخر يمكنها من وضع اقدامها على نقطة الانطلاق مجددا، لترجمة التوجيهات الملكية السامية التي تتطلب ترجمتها الى جانب الرؤى الواضحة والخيارات المحددة والمتوافق عليها الارتقاء بحالة التفاعل معها للمستوى الذي يخلق حافزا في مجريات الاداء وتحسينه بالشكل المطلوب.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش