الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان الفحيص في دورته الثالثة والعشرين.. ينطلق الليلة

تم نشره في الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

الدستور ـ طلعت شناعة

يرعى الدكتور عبالله النسور رئيس الوزراء الساعة السابعة مساء اليوم حفل افتتاح الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان الفحيص « الاردن تاريخ وحضارة».
ويتضمن حفل الافتتاح- الذي يقام في موقع المهرجان بمدرسة دير الروم الارثوذكس- كلمة لمدير المهرجان عيسى السلمان وكلمة لرئيس لجنة بلدية الفحيص بكر الرحامنة. كما تقدم الفرقة الشعبية لمدرسة دير اللاتين/ الفحيص فقرة فنية. ويقدم مدير المهرجان هدية تذكارية الى راعي الحفل، ثم يقوم راعي الحفل بايقاد شعلة المهرجان قبل ان يقوم بجولة في الاركان والمعارض المختلفة.

نجوم غناء وثقافة

يشارك في مهرجان الفحيص الذي يمتد حتى الثامن عشر من الشهر الجاري، نجم الاغنية وصوت الاردن الفنان عمر العبداللات الذي يحيي حفلا غنائيا مساء غد/ الخميس. كما يشارك في المهرجان المطرب زياد صالح ومن فلسطين المطربة  سيدر زيتون،      ومسك الختام كوميديا، إذْ تُعرض مسرحية «صح لسانك» للفنان حسين طبيشات.
اما البرنامج الثقافي للمهرجان، فيتضمن امسية شعرية يشارك فيها الشعراء: فليح الجبور الصخري وزبيدة العجارمة وامجد بركات الصخري ورافع غازي الهقيش ويديرها منعم زيدان صويص ،في حين تم اختيار عجلون التي تحتفي بكونها مدينة الثقافة الاردنية لهذا العام ، اذ تعقد ندوة يشارك فيها الدكتور خليف الغرايبة وخليل جريس الربضي ويديرها يوسف ابو دية.
 شخصية المهرجان لهذا العام ستكون للمرحوم عوده القسوس ، إذْ تعقد ندوة بمشاركة الدكتورة هند ابو الشعر والدكتور يوسف الحباشنة والدكتور نايف قسوس ، كما يتم الاحتفاء بالعلامة الدكتور ناصر الدين الاسد والدكتور يعقوب زيادين.
وسيتم اقامة ركن الطفل بمشاركة فرقة ( كراميششو )، ومسرحيات للأطفال وشخصيات كرتونية والعاب (تلي متش) ورسم على الوجه وغيرها.
وتقام معارض فنية تشمل معارض للمرحوم عودة القسوس و الزميل الفنان التشكيلي حسين نشوان و والفنان التشكيلي انور حدادين و ومعرضا لكتاب الاسرة ، ومتحف مدينة عجلون (جمعية ال فرحات)، الى جانب جناح لوزارة السياحة والاثار بالتعاون مع مديرية سياحة محافظة البلقاء.

رسالة
عيسى السلمان مدير المهرجان اكد رسالة المهرجان التي تتمثل في التركيز على حضارة الاردن وتاريخه والمحافظة على التراث الأردني والاهتمام بالفن الابداعي الاصيل والعمل والحراك الثقافي الجاد.
وأشار إلى تسليط الضوء على الشخصيات الاردنية وعلاقتها بالمكان وبنائه وتطويره اضافة الى الحرف اليدوية التقليدية مساهمة في دعم تلك الحرف واستمرارها لتحكي تراث امتنا وحضارتنا. وقال: إن المهرجان تمكن من ايجاد حالة ثقافية وفنية راقية وتبنيه أركانا رئيسة للشخصيات الوطنية الاردنية وركن المدينة العربية ، كما استضاف ابرز نجوم الفن الاردني والعربي.
واوضح السلمان ان مهرجان الفحيص والمهرجانات الثقافية الاخرى ما هي إلا نافذة يطل منها العالم على الأردن ويرى مدى التطور والأمن والاستقرار الذي تعيشه المملكة، واصفا الأردن بانه بلد الانفتاح والفن والثقافة المعيشة في تفاصيله. وزاد السلمان:  ومن هنا جاءت فعاليات هذا العام خاصة بالتركيز على الفن والفنان الأردني وتسليط الضوء على الشخصيات الأردنية وعلاقتها بالمكان وبنائه وتطويره ومحاكاة تراث امتنا من خلال الحرف اليدوية التقليدية التي تسهم في دعم تلك الحرف واستمراريتها. وأثنى السلمان على دور الجهات الداعمة ووزارة الثقافة ووسائل الإعلام في انتشار ونجاح المهرجان محلياً وعالمياً وطالب الجميع بالالتفات الى المهرجان وتقديم الدعم اللازم له.

بث حصري للتلفزيون الاردني
ومن جهة اخرى، كانت ادارة المهرجان وقعت مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية اتفاقية بث حصري لفعاليات مهرجان الفحيص الثالث والعشرين (الأردن تاريخ وحضارة ) لعام 2013 . ووقع الاتفاقية عن المؤسسة مديرها العام الزميل رمضان الرواشدة وعن إدارة المهرجان  عيسى السلمان/ رئيس نادي شباب الفحيص.
وتهدف الاتفاقية الى منح المؤسسة التغطية الحصرية في التصوير والتسجيل والتسويق والبث المباشر وغير المباشر واعادة البث لفعاليات المهرجان.
وقال الرواشدة: إن المؤسسة تشكل الذراع الإعلامية الأردنية في عكس الصورة الثقافية والمشاركة الفاعلة في نقل فعاليات المهرجان عبر التلفزيون والاذاعة .
 
مكانة مرموقة
وأشار عيسى السلمان إلى أن مهرجان الفحيص حقق مكانة مرموقة سواء على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي وان مسيرته الطويلة والحافلة والنجاحات التي حققها تتطلب منا تكاتف الجهود لكي نحافظ عليه باعتباره جزءا أصيلا من تاريخ الوطن، بعد مهرجان جرش وتناول عيسى السلمان مسألة موعد اقامة مهرجان الفحيص والترتيب له بأن تم الترتيب بحيث لا يتقاطع «الفحيص» مع مهرجان جرش. وغيره من المهرجانات. واشار السلمان الى انه من المهم ان يبتعد المهرجانان جرش والفحيص عن موعد بدء كل منهما، كي يستمتع الجمهور بفعاليات المهرجانيْن الكبيريْن.

نخبة كبيرة
وكانت الدورة السابقة لمهرجان الفحيص الدورة الثانية والعشرون، ضمت نخبة كبيرة من الفنانين منهم: الفنان ايمن زبيب ومحمد اسكندر من لبنان والفنان ماجد زريقات، والفنان يحيى صويص، وفرقة نانا للموسيقى العربية، كما احتضنت مسرحية نبيل صوالحة خلوة منسفية وفرقة كلية البطريركية الاشرافية بالاضافة الى انه تم تخصيص مدينة الاسكندرية لتكون مدينة المهرجان، أما شخصية المهرجان فقد كانت المرحوم بشارة غصيب.
ويهتم مهرجان الفحيص الذي يرفع شعار (الاردن تاريخ وحضارة ) منذ انطلاقه عام 1990، باستحضار التراث والفلكلور الأردني وتسليط الضوء على الشخصيات الأردنية التي اسهمت ببناء الأردن وتركت بصماتها على مسيرة التطور والتغيير التي شهدتها المملكة.

تاريخ مميز ونجوم أيضا
يذكر أن مهرجان الفحيص عرف عنه اهتمامه بالتراث والطرب الاصيل وان كان لم يغلق الباب امام المواهب الشابة والمطربين الشباب من الاردن والوطن العربي. كما تركز اهتمامه على الجانب الثقافي فكانت الامسيات الشعرية والندوات النقدية التي تناولت الجوانب السياسية والادبية والفكرية والاغنية والمسرح والاداء الفني . ويمكن ان نذكر من ابرز النجوم الذين شاركوا في مهرجان الفحيص عبر تاريخه على سبيل المثال المطرب وديع الصافي وصباح فخري وملحم بركات ونجوى كرم ونوال الزغبي وعمر العبد اللات ونهاوند ومحمود انور وحاتم العراقي وهاني شاكر وغيرهم من نجوم الغناء في العالم العربي.
كما شارك في المهرجان نخبة من ألمع الكتاب والشعراء ومنهم: طلال حيدر وسيد حجاب وحيدر محمود وآخرون. وعرضت العديد من الاعمال المسرحية المحلية وكان آخرها مسرحية الفنان نبيل صوالحة  رحلة منسفية.
وتتحول مدينة الفحيص خلال المهرجان الى كرنفال كبير، إذْ يشارك الاهالي والفعاليات الرسمية والشعبية كل بحسب ما يستطيع اداءه وتقديمه، من أجل إنجاح المهرجان والفعاليات.
ولعل الفعاليات الثقافية والفكرية والندوات السياسية تعد أبرز ما يميز تاريخ المهرجان الذي اختطّ طريقا مختلفا عن باقي المهرجانات الاردنية معتمدا على ذاته وما تجود به بعض الجهات دون تقليدٍ للآخرين.

المدينة
تشتهر مدينة أو بلدة الفحيص بكنائسها وبساتينها الخضراء ومزارع الزيتون وكروم العنب المنتشرة فيها. كشفت التنقيبات الأثرية في منطقة خربة الدير في مدينة الفحيص عن برج دائري من الحجر الكلسي الأبيض، ويرجع أساس البناء إلى العصور الحديدية والبيزنطية كباقي الأبراج حول مدينة عمّان، وأعيد استخدامه ككنيسة في العصر الأيوبي والمملوكي وفي داخله مخطط الكنيسة التي تم بناؤها في العهد الأيوبي بالإضافة إلى عدد من القبور التي بنيت فوق ارضية الكنيسة. وهي قبور مسيحية لوجود مباخر جنائزية محمولة بسلاسل معدنية مدفونة فوق رؤوس الموتى إضافة إلى مجموعة صلبان منحوتة على حجارة تلك القبور.
وهي ليست سياحية بالمعنى الاستهلاكي لناحية ضجيج المنتجعات والمواقع السياحية والآثار العملاقة، بل جل ما تملكه من آثار هو منازل يفوق عمرها المئة عام وكنائس قديمة. إلاّ أن أبناءها تمكنوا من جعل تلك الأبنية القديمة معالم يسيح الناس فيها وبين أزقتها. فحولوا بعضها إلى متاحف صغيرة بينها أقدم كنيسة في البلدة إذْ تحوي أيقونات ومقتنيات أثرية. ومن أهم قراها الرهوه وراس الجندي والسقيريه؛  المعروفة بمزارعها واشجارها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش