الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«سامح مول».. ضابط إيقاع الأسواق

تم نشره في الأحد 4 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور
انطلقت سياسات «سامح مول» من فلسفة واضحة ترتكز على تحقيق الافضل للمستهلك من ناحية الجودة اضافة الى السعر المناسب الذي يناسب ذوي الدخل المحدود والقليل.
واصبحت بذلك جميع خطط ادارته تركز على السبل التي تجعل من فلسفته واقعا، فلجأت للاستيراد المباشر دون اللجوء للوسطاء او اي حلقات من شأنها رفع الاسعار والتأثير عليها، والاتفاق مع مزارع محددة لشراء منتجاتها بالكامل لبيعها مباشرة للمستهلك والسيطرة بذلك على اسعار هذه السلع، وغيرها من الاجراءات لضمان الحفاظ على عنوان واضح للمول بكونه المكان الافضل للتسوق العائلي.

مع هذه الفلسفة تمكن سامح مول بجدارة أن يكون ضابط إيقاع للاسعار في السوق المحلي لغالبية السلع ومنع الكثير من التجار من المغالاة في الاسعار والاكتفاء بهامش ربح متواضع، نتيجة لطرح المول عروضا بأسعار مناسبة جدا مع تحقيق هامش ربح جيد.
«الدستور» أجرت قراءة لقصة نجاح «مركز تسوّق سامح» الذي بدأ في الغويرية بالزرقاء بمساحة لا تزيد عن 300 متر ليصبح اليوم من اكبر مولات التسوق في المملكة، ويمتلك تسعة فروع، ولمعرفة آلية تحقيق معادلة السعر القليل والجودة العالية كان لنا لقاء موسع مع الحاج ارشيد ربابعة المدير العام لسامح مول الذي لخّص قصة نجاح المول بقوله «عملنا ناجح كونه عملا عائليا تسعى لنجاحه أسرتنا ونحن اصبحنا اليوم بوصلة تحديد الاسعار في السوق، نركز بعملنا على تحقيق البيع الكثير والربح القليل».
ووصف ربابعة مدى أثر المول على السوق المحلي بقوله «أصبحت أسعار سامح مول تحدد مواعيد عزائم رمضان، وعروضنا تحديدا على اللحوم والخضار تشجع المواطنين على العزائم تحديدا خلال الشهر الفضيل وتيسر لهم هذا الجانب الاجتماعي الهام».
حديثنا مع ربابعة بدأ من البدايات، فقال: كانت البداية من مركز تسوق في منطقة الغويرية بالزرقاء بمساحة (300) متر لتسير بنا سفينة النجاح والتقدم، الى ما حققناه اليوم بعد (12) عاما حيث بدأنا عام 2001 بمسيرة مختلفة عندما قررنا التوسع بعملنا، فكانت نتيجة السعي والعمل الجاد ان اصبح لسامح مول الان (9) فروع موزعة في الزرقاء، وعمان واربد.
وعن الخطط المستقبلية اعلن الربابعة انه سيتم بعد العيد افتتاح فرع لسامح مول في منطقة الياسمين، وطريق المطار، وقال «سنواصل افتتاح فروع جديدة لنصل الى (25) فرعا في جميع المحافظات»، مشيرا الى ان خطط المول ان يوفر خلال العامين القادمين خمسة آلاف وظيفة للاردنيين.
وبين ربابعة أنه يعمل لديه الان (2000) عامل (99%) منهم أردنيون حيث لهم الاولوية في الوظائف المتوفرة لديه.
وعن سياسة المول بالاسعار المنخفضة وامكانية تحقيق معادلة توفير المنتج بجودة عالية وسعر منخفض للمستهلك قال ربابعة «نحن نعتمد على سياسة الشراء بكميات كبيرة كوننا نملك عدة فروع، اضافة الى اننا نسعى لتحقيق البيع الكثير والربح القليل».
وفي ذات الشأن أوضح أن باب الاستيراد واسع جدا ونحن نستورد من المستورد مباشرة للمستهلك وبالتالي لا توجد حلقات ووسطاء ترفع السعر، بمعنى اننا نستورد بانفسنا من الجهات المعنية بالسلعة مباشرة ولا توجد أي حلقة من حلقات رفع الاسعار.
وعن اسعار اللحوم المنخفضة والمناسبة بالمول قال ربابعة: نحن نستورد اللحوم الطازجة بانفسنا ولا نلجأ لاي وسيط بهذا الامر فنحن نستورد من دبي ودول اخرى مختلفة وبالتالي فنحن نطلع على واقع السلعة التي نقوم بشرائها وطبيعتها ونوعيتها، مع الحفاظ على السعر المناسب للمواطنين.
وكذلك الحال - وفق ربابعة - فيما يتعلق بالخضار والفواكه حيث قال: لدينا اتفاقيات مع مزارع محددة نقوم بشراء محصولها بالكامل وهذه اتفاقيات مع مزارع مختلفة، وبالتالي فنحن نسيطر على اسعار الفواكه والخضار التي نشتريها منها ولا يمكن لاحد منها التأثير على السلعة التي نقوم ببيعها، وكثيرا ما قمنا بشراء انتاج المزارع بالكامل من خضار وفواكه.
ووفق هذا النهج يقول ربابعة: يبقى وضع الاسعار لدينا مناسبا للجميع، والاهم هو الحفاظ على نوعية وجودة المنتج الذي نقدمه للمواطنين بشكل يكون به على اعلى المستويات.
واكد ربابعة ان سامح مول يعتبر «ضابط ايقاع» الاسعار لسلع كثيرة في السوق المحلي، وقال: كثيرا ما نقدم أسعارا أقل بكثير من المؤسسة الاستهلاكية، وكثيرا ما تمكن سامح مول من السيطرة على اسعار كثير من السلع وتحديد هامش الربح فيها بشكل منطقي ومعقول دون المغالاة في ذلك، فنحن قبل اسابيع كنا نبيع كيلو البندورة بتسعة قروش في حين كان يباع في السوق بأربعين قرشا ومع هذا فقد حققنا هامش ربح، الامر الذي دفع بالكثيرين لتخفيض السعر بشكل مناسب.
ومازحنا ربابعة قائلا «حتى عزائم رمضان باتت مرتبطة بعروض سامح مول، فكثيرا ما نقوم بتقديم عروض تحديدا للحوم تؤثر حتما على حراك السوق بشكل كبير واقدام المستهلكين على الشراء بكميات كبيرة وأسعار مناسبة لاقامة العزائم».
ولفت ربابعة الى ان سامح مول عبارة عن عمل عائلي يكمل بعضه بعضا، دون اي تدخل من اي حلقة اخرى، وقال: عملنا متكامل ولا يوجد به اي حلقات تؤثر سلبا على سياساتنا، وعملنا كله «من فوق الطاولة» لا يوجد ما نخفيه تحديدا في الاسعار.
واشار ربابعة الى انهم يعملون على الاستيراد لصالح سامح مول فقط، «فنحن لا نبيع للتجار، وعملنا فقط للمستهلك، ونحن نستورد فقط للمستهلك ونقدم المنتج وفق اختياراتنا للمواطنين لايماننا بان واجبنا تقديم الافضل للمواطنين كعمل وطني نهدف من خلاله الى توفير سلعة بجودة عالية ومواصفات عالمية يقابلها سعر مناسب.
وأكد ربابعة أن الاساس بالتعامل مع مثل هذا النوع من التجارة التي تلامس قوت المواطن وطعامه يحتاج الى البحث عن الجودة وبالمقابل والاهم توفيرها بسعر يناسب جميع المستويات في دخل المواطنين محدودي الدخل وقليلي الدخل، وصولا الى فلسفة المول الواضحة بتوفير الافضل وباسعار مناسبة وبهامش ربح قليل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش