الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوات في تونس بالتوجه إلى مجلس الأمن بـعــد اغـتـيــال مـهـنـــدس طيـــران حـمـــاس

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:46 مـساءً
تونس- ندّد نشطاء وسياسيون تونسيون، باغتيال مهندس الطيران محمد الزواري، مطالبين حكومة بلادهم بالكشف عن حقيقة العملية التي جرت داخل البلاد.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نفّذتها جمعيات مناصرة للقضية الفلسطينية ونشطاء المجتمع التونسي، وسياسيون أمس، أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس.
يأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه حزب تونسي حكومة بلاده بالتوجه إلى المنظمات الدولية، وبينها مجلس الأمن، لتوضيح حقيقة «الجريمة النكراء».
وخلال الوقفة الاحتجاجية رفع المشاركون لافتات كتب عليها «الانتقام يا كتائب القسام»، «من الشمال للجنوب فلسطين في القلوب»، «يا شهيد على دربك لن نحيد»، و»شعب واحد لا شعبين من تونس لفلسطين».
وقال عضو الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين محمد العكروت، بحسب وكالة الاناضول التركية، على هامش الوقفة، «نحتج على ما فعله الكيان الصهيوني (إسرائيل)الذي سفك دماءنا فوق أرضنا وهو تحدٍ كبيرٍ لأن هذا الشهيد تونسي».
وأضاف، «الزواري شهيد العلم، فعل ما يرفع قيمة الأمة، وطوّر طائرة دون طيار، وبدأ بصناعة غواصة وعمل من أجل القضية الفلسطينية».وتابع «المفروض أن كل شعوب العالم تقف لتقول لا لإسرائيل لما فعلت فوق أرضنا».
من جهتها، قالت النائبة عن الكتلة الديمقراطية بالبرلمان التونسي سامية عبو (معارضة)، «اغتيال الزواري اغتيال لأرض تونس».
وأضافت، «يجب التثبّت من الموضوع، وعلى الدولة التونسية اتخاذ قرار، ورد اعتبار المواطن التونسي وأرضه التي وقع دهسها، ومعرفة ما إذا كان هناك تواطؤ من بعض الأجهزة».فيما طالب حزب البناء الوطني (معارض)، في بيان، سلطات بلاده، بـ»اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والكشف عن جميع الملابسات المحيطة بعملية الاغتيال، وعرض هذه الجريمة على كل المنظمات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن أو الأمم المتحدة، احتجاجًا على الجريمة ورفضًا لاختراق السيادة الوطنية التونسية.»
ودعا الحزب إلى «تنظيم جنازة وطنية رمزية بولاية صفاقس إجلالًا وإكبارًا للشهيد القائد محمد الزواري».
من جهته أعلن، الاتحاد العام التونسي للطلبة (أكبر المنظمات الطلابية في تونس)، «تبنيه لقضية الشهيد محمد الزواري».
ودعا الاتحاد «كافة الجمعيات الحقوقية، ومنظمات المجتمع المدني، والعائلة العلمية والأكاديمية للمشاركة في وقفة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة الجمعة القادمة، انتصارًا لعلمائنا ودفاعًا عن السيادة الوطنية».
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة «حماس»، في بيان لها، أن مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، هو أحد عناصرها، متهمة إسرائيل باغتياله.
وجاء في البيان، أن «الزواري تم اغتياله من قبل إسرائيل الخميس الماضي، بمدينة صفاقس التونسية».وأعلنت القسام، أن الزواري هو «أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية (طائرات بدون طيارة)».وكشفت أيضًا أن «الزواري التحق بصفوفها قبل 10 سنوات».
وكان موقع «واللا» العبري، اتهم الزواري بعلاقته مع حركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام ومساعدتها بشكل أساسي في تصنيع طائرات بدون طيار والتي كانت قد أعلنت عن امتلاكها وتسييرها خلال حرب غزة الأخيرة صيف 2014، وأطلقت عليها اسم «أبابيل».
وأعلنت وزارة الدّاخليّة التونسية، توقيف 5 أشخاص «يشتبه في تورطهم» في اغتيال الزواري، على يد مسلحين مجهولين، بمدينة صفاقس، دون ذكر هوية الخمسة.
وافتتحت كتائب القسام، في قطاع غزة، امس ، بيت عزاء للزواري.وعُلّق على جدران بيت العزاء، الذي أقيم في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول وسط مدينة غزة، لافتات تنعي الزاوري، وتندد باغتياله. (وكالات)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش