الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأديب محمد سناجلة يصدر تحفة النظارة في عجائب الإمارة

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور



في تجربة هي الأولى من نوعها في العالم العربي وربما في العالم، أصدر الأديب والإعلامي الأردني محمد سناجلة قصته الصحفية الرقمية التفاعلية «تحفة النظارة في عجائب الإمارة/ رحلة ابن بطوطة إلى دبي المحروسة» وذلك على الموقع:

http://dubai.sanajleh-shades.com/

تقع القصة، الأولى من نوعها في العالم بمجال أدب الرحلات التفاعلي الرقمي حسب ما يؤكد مؤلفها، في نحو 260 ميجابايت، ومشغولة بتقنيات ولغة رقمية تعتمد على فنون الأنميشنز والجرافيكس والأفتر افكتس، والصور ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى الصوت والصورة والحركة، مع الاستخدام المكثف للنص الفائق (الهايبرتكست) في بنيتها السردية، محققة تزواجا فريدا من نوعه بين فنون الكتابة الصحفية والقصصية وآخر ما وصلت إليه التقنية الرقمية.

في بداية القصة، التي أشرف على إعدادها الإعلامي الإماراتي خليل بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، نقرأ العتبة النصية التالية:



«هذه القصة وجدتها بين ملفات جدي المتوفي عام 2051 للميلاد، وهي عبارة عن تقرير صحفي رقمي مكتوب بطريقة قصصية شيقة، كتبه والد جدي أبو اليمان محمد بن صالح بن الحسين السنجلاوي ثم الديراوي، والمتوفي عام 2042 للميلاد، نقلا عن صديقه الحميم أبي عبدالله محمد بن عبدالله بن إبراهيم اللواتي ثم الطنجي المعروف بابن بطوطة، ويصف فيها رحلته إلى مدينة دبي عام 2021 للميلاد بتكليف مباشر من أمير المؤمنين المتوكل على الله سعيد بن عثمان المريني، وقد رفع التقرير إلى أمير المؤمنين بعد عودته من رحلته تلك، وأنقلها لكم الآن كما هي من غير تبديل مني ولا تعديل.

كنان بن محمد بن اليمان بن محمد سناجلة

دير السعنة (الأردن) في الثاني من ديسمبر عام 2121 للميلاد».

تضعنا هذه العتبة النصية في جو افتراضي رقمي متخيل يتكامل فيه الزمن حتى يصل للواحد، ويتفاضل إلى أزمنة متعددة ضمن الزمن الواحد، في سياق تقرير صحفي مكتوب بطريقة قصصية شيقة لرحلة متخيلة في زمن لم يأت بعد (2021م)، ومرفوعة إلى سلطان توفي قبل أكثر من 800 عام، ومكتشف القصة وناقلها هو ابن حفيد المؤلف الذي لم يولد بعد.. إنه اللعب بالزمن الذي هو واحد رغم تعدده وتفاضله إلى أزمنة متعددة لتقديم رؤية مغايرة، تكشف من منظور واسع، ومن خلال استعراض شيق الأهمية لتجربة دبي الفريدة من نوعها.

القصة مكتوبة بنفس الأسلوب الذي كتب فيه محمد بن جزي الكلبي قصة رحلات ابن بطوطة وأسفاره إلى أصقاع العالم المتعددة، والتناص يبدأ منذ العنوان، فرحلة ابن بطوطة التي كتبها الكلبي كانت تحت عنوان «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار»، ومن هنا، فإن «تحفة النظارة في عجائب الإمارة»، للكاتب محمد سناجلة، تضيف من خلال هذا التناص رحلة جديدة فريدة إلى هذا الأثر الكبير في عالم أدب الرحلات.

ويرى سناجلة أن تعمده التناص مع هذا المنجز الكبير والمرجع الشهير في عالم أدب الرحلات يثبت حقيقة أن دبي و»عجائب الإمارة»، حجزت لنفسها مكاناً بين أوائل التجارب الإنسانية الرائدة، التي لا يستطيع التاريخ، ولا المؤرخون، تجاهلها بحال من الأحوال.

ويزور ابن بطوطة خلال القصة دبي ويتجول في شوارعها وأبراجها ويرفع تقارير مصورة عن عجائبها إلى السلطان الذي أرسله، وتبلغ القصة ذروتها بلقاء افتراضي «للسفير» ابن بطوطة مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، الذي يستقبله في خيمته الخاصة خارج المدينة، ويرحب به أشد الترحيب، وهناك يقوم ابن بطوطة بتسليم الشيخ محمد رسالة خاصة من أمير المؤمنين المتوكل على الله المريني ويتلقى منه الهدايا... لتنتهي القصة بنهاية مفاجأة للقراء والمتصفحين.

ومن الجدير بالذكر أن سناجلة هو رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب، ورائد عربي في مجال الرواية الرقمية والشعر التفاعلي، ويعتبر النقاد روايته «ظلال الواحد» الصادرة عام 2001 أول رواية رقمية تفاعلية في الأدب العربي، وله أربع روايات رقمية أشهرها رواية «شات» (2005). عمل سناجلة مديرا لتحرير موقع ميدل ايست أونلاين الإخباري الشهير، ورئيسا لتحرير موقع يورسبورت عربية، وكذلك مديرا لتحرير شبكة إرم الإخبارية، ويعمل حاليا كأخصائي في الإعلام الرقمي في جمارك دبي.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش