الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البنك الدولي» يدعو إلى بناء «بنك للحلول» لمواجهـة التحديـات الاقـتصاديـة العالميـة

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
«البنك الدولي» يدعو إلى بناء «بنك للحلول» لمواجهـة التحديـات الاقـتصاديـة العالميـة

 

عمان - الدستور - هلا ابو حجلة

أعلن رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم للمساهمين في البنك أنه يرغب في أن يصبح البنك الدولي بنكاً للحلول بمقدوره العمل مع الشركاء والمساعدة في «ثني قوس التاريخ» للتخلص من الفقر المدقع.

وقال كيم، «حينما أقول إننا سنصبح بنكا للحلول، فإنني لا أعني أن لدينا حلولا جاهزة لكل مشكلة من مشكلات التنمية، فنحن لسنا كذلك، وليست هذه غايتنا، وأن أفضل الحلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية يكمن في الغالب في أيدي الأفراد والمجتمعات المحلية التي تواجه هذه التحديات في حياتها اليومية، لذا يجب أن نستمع إلى أفكارهم ونتصرف على أساسها».

وألمح كيم في حديثه إلى مجلس محافظي مجموعة البنك الدولي ومجلس محافظي صندوق النقد الدولي في الاجتماعات السنوية للبنك والصندوق في طوكيو الى امكانية ان تتوفر المعرفة في كل مكان، فهي تتدفق من أصحاب مشاريع العمل الحر في دلهي إلى المواطنين في ريف المكسيك، وإلى المجتمع المدني في لاغوس، وإلى واضعي السياسات في سراييفو.

وفي سياق متصل، قال كيم إن مجموعة البنك الدولي بما لديها من إمكانيات للتواصل العالمي في وضع مثالي للتواصل مع العديد من أصحاب المصلحة المباشرة الرئيسيين من شتَّى أنحاء العالم وجمعهم، والتوسط في تبادل المعارف الذي لا يقف عند الحدود المؤسسية».

واشار الى انه ينبغي أن يكون «بنك الحلول» أكثر تركيزا من أي وقت مضى على التنفيذ وتحقيق النتائج في وقت يتسم بضيق الموارد وتتخلله تحديات جسام، فإن هذا هو ما يطلبه المانحون والبلدان المتعاملة معنا.»

وأفاد كيم أنه لا تزال أوضاع عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي السائدة في أوروبا تعرض للخطر النمو والوظائف في البلدان النامية، كما ان ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضع ضغوطا على ميزانيات أشد البلدان فقرا، وبدأت بلدان كثيرة في الشرق الأوسط السير في تنفيذ أهم تحولات تشهدها في عدة أجيال.

وفي هذه البيئة الحافلة بالتحديات، قال كيم «إنني ادرِك جيدا أنه في هذه البيئة الصعبة قد تخبو المساندة المقدمة للتنمية في مواجهة أولويات أخرى، لكنه شدد قائلا مع عيش أكثر من مليار نسمة في فقر مدقع ووجود 200 مليون عاطل، ليس هذا وقت أن يسير كل امرئ على هواه أو أن يُركِّز على مصالحه الضيقة.

وأشار كيم إلى ما شهدته السنوات القليلة الماضية من تقدم ملحوظ في عجلة التنمية «خلال العقد المنصرم، شهد نحو 50 بلدا ناميا تشكل معا موطنا لزهاء 4 مليارات نسمة نمو إجمالي ناتجها المحلي في المتوسط 5% على الأقل سنويا، وانه وبفضل هذا النمو، انخفضت مستويات الفقر بسرعة أكبر من أي وقت مضى، وتحقق الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية، وهو خفض معدل الفقر السائد عام 1990 بمقدار النصف بحلول العام 2015، قبل الموعد المقرر بنحو خمسة أعوام».

وفيما يخص عمل البنك مع شركائه، ناقش كيم التحديات التي تواجه البلدان المرتفعة والمتوسطة والمنخفضة الدخل، والدول الهشة، وبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما ناقش الحاجة إلى مواصلة العمل على نحو أكثر استدامة.

ودعا كيم البنك إلى تعزيز وحشد ما يتمتع به من معارف ومواهب للنهوض «بعلم تحقيق النتائج»، كما حدد أربعة إجراءات مبكرة لتسريع وتيرة هذه العملية: أولاً، وضع معيار واضح وقابل للقياس خاصة وان رسالة مجموعة البنك الدولي هي القضاء على الفقر وبناء الرخاء المشترك، وثانيا، العمل على تعزيز طرق التنفيذ والنتائج، ثالثا، تزويد البلدان المتعاملة معنا بالحلول المتكاملة كي تحقق أكبر أثر ممكن، ورابعا، مواصلة الاستثمار في أدوات البيانات والأدوات التحليلية، والبناء على ما حققته مبادرة البيانات المفتوحة من نجاح.

التاريخ : 21-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش