الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء ماليون : الصكوك الإسلامية البديل الأفضل لسندات الدين

تم نشره في الخميس 27 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
خبراء ماليون : الصكوك الإسلامية البديل الأفضل لسندات الدين

 

عمان-بترا - رائف الشياب

أكد خبراء ماليون أن اصدار صكوك اسلامية يمثل البديل الأفضل للسندات المالية من ناحية اسلامية وتنموية.

واضافوا في احاديث لـ « بترا « ان اصدار الصكوك يكون بناء على أصول سواء أكانت عقارية أو أسهما، وهي أداة استثمارية إسلامية أصبحت تحظى بقبول واسع النطاق في الأسواق المالية العالمية بطريقة أذهلت كثيرين كونها منتجا استثماريا.

وأكدوا أن هذه الصكوك تعد اداة تمويلية قوية جدا لأنها مبنية على اصول، وتسهم بانعاش الاقتصاد وذلك بالاستفادة من رؤوس الأموال التي تعزف عن المشاركة في المشاريع التي تمول ربوياً، والمساعدة في إدارة السيولة على مستوى الاقتصاد الكلي.

وقال مدير التمويل بالهامش في شركة ايفا للخدمات المالية خالد الربابعة ان الصكوك الاسلامية تختلف عن السندات بعدة امور من اهمها ان مالك الصكوك يشارك في العائد الاستثماري المتأتي من الاستثمار ربحا او خسارة على عكس السندات التي تدر فائدة ثابتة، مشيرا الى ان الصكوك الاسلامية تخضع لعوامل العرض والطلب ويمكن ادراجها في السوق المالي وتمثل ملكية موجودات المشروع التي اصدرت من اجله وبذلك لا تعد دينا على المؤسسة التي اصدرتها.

واضاف ان الصكوك الاسلامية تتسم بمرونة عالية حيث يمكن اصدارها بآجال متعددة وبعملات مختلفة ويمكن استخدامها من قبل البنوك المركزية كأداة من ادوات السوق النقدي، كما يقلل من الآثار التضخمية لأنه تمويل من موارد داخلية موجودة اصلا في الدورة الاقتصادية.

وبين الربابعة ان الصكوك تتوافق مع الانظمة القانونية والشريعة الاسلامية في آن واحد ولأنها تتوافق مع الشريعة الاسلامية ستدخل المستثمرين البعيدين عن سوق المال اليه، لأنها تتداول في السوق المالي بعد اصدارها وبالتالي تزيد من عمق السوق منوها الى وجود اربعة عشر نوعا من الصكوك الاسلامية اشهرها صكوك الاجارة والمرابحة والاستصناع.

وتتوقع الدراسات ان يصل حجم اصدار سوق الصكوك الاسلامية على مستوى العالم الى 100 مليار دولار، وقد يرتفع 3 تريليونات دولار العام 2015. ودعا استاذ الاقتصاد الاسلامي في جامعة آل البيت د. ابراهيم البطاينة الى وجود مركز مالي للصكوك الاسلامية، مبينا ان التمويل الاساسي دعم النشاط الاقتصادي وان التمويل الاسلامي ينظم العلاقة حيث يبقى التمويل الاسلامي رافدا للحركات الانتاجية.

واضاف ان فائدة الصكوك انها قابلة للتداول وان هناك استقطابا مفتوحا من رأس المال وان السندات غير مرتبطة بمشروعات محددة بينما الصكوك مرتبطة بمشروعات محددة، مبينا ان السندات قد تؤدي الى إفلاس الدول لأنه لا يوجد حد تقف عنده المديونية بينما الصكوك الاسلامية تعزز من الناتج السنوي الاجمالي للدول وتدعمه.

واشار البطاينة الى ان التمويل الاسلامي اصبح ميسرا وفتح بابا للحكومة بأن تقترض ليس فقط من خلال البنوك التقليدية بل ايضا من خلال اللجوء الى الصيرفة الاسلامية عن طريق ادوات التمويل الاسلامية خصوصا بعد بروزها وإثبات كفاءتها في تجاوز الأزمة المالية العالمية بأقل تأثير سلبي عليها نتيجة اساليب وطرق تمويلها وطريقتها بإدارة المخاطر.

التاريخ : 27-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش