الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المشاركة» تستعد لتجاوز المرابحة والتربع على عرش التمويل الإسلامي

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
«المشاركة» تستعد لتجاوز المرابحة والتربع على عرش التمويل الإسلامي

 

عمان - الدستور

بالرغم من أهمية المشاركة وقدرتها على توفير جميع التمويلات بشكل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية فإن خمسة بنوك فقط تتعامل من خلال «المشاركة» وهي: بنوك البركة وفيصل والوطني للتنمية والمصرف المتحد وبنك مصر فقط، بينما تركز باقي البنوك الاسلامية والفروع التابعة لبنوك تقليدية على المرابحة، ويرجع عدم اعتماد البنوك بشكل كبير على المشاركة إلى عدة أسباب أبرزها: ارتفاع مخاطرها مقارنة بالمرابحات وعدم خبرة العديد من الكوادر بكيفية تطبيق آلياتها الفنية، فضلا عن الاعتماد عليها بشكل أكبر بالبنوك التى تقوم بترتيب وإدارة القروض المشتركة المتوافقة مع احكام الشريعة الاسلامية.

قال محمد البلتاجي، رئيس الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي ان السبب في تطبيق خمسة بنوك فقط المشاركة الإسلامة يرجع إلى ندرة الخبرات والكوادر الملمة بكيفية تطبيقها، بالإضافة إلى تطلبها تراخيص من البنك المركزي كي يتأكد من قدرة البنك على تطبيق آلياتها الفنية، واضاف ان اغلب البنوك يفضل المرابحات، نظرا لكونها أسهل في التطبيق ويمكن تطبيقها على جميع عمليات التمويل، مشيرا إلى أن الاعتماد على المشاركة أو المرابحة أو أي من الآليات المختلفة للتمويل يتوقف على نوعية القطاع ومتطلباته.

ومن جانبه قال مسؤول ببنك مصر ان المشاركة واحدة من أهم أشكال الصيغ التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والتي تتطلب مزيدا من الاهتمام، كما انها آلية يتم الاعتماد عليها غالبا في التمويلات الكبيرة، مشيرا إلى ان هناك ضوابط ومعايير لابد ان تلتزم بها البنوك كي تتمكن من الحصول على رخص لتطبيق المشاركة، مؤكدا أن البنوك الإسلامية لديها رخصة للمشاركة أما البنوك التي لديها فروع اسلامية فالأمر متوقف على حجم كل فرع إسلامي ومستويات التوظيف به.

وأشار إلى ان هناك ثلاثة أنواع للمشاركة «الثابتة» و»المتناقصة» و»المتغيرة» يمكن الاعتماد على كل منها وفقا لنوعية المشروع والقطاع الذى يتم تمويله، متوقعا الاعتماد على المشاركة الفترة المقبلة بشكل كبير بخاصة في تمويل مشروعات البنى التحتية التى تتم من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ويرى محفوظ محمد مسؤول بأحد البنوك الإسلامية أن صيغة المشاركة تحتاج فقط لمزيد من التدريب من جانب الكوادر كما انها صالحة بشكل كبير لتمويل المشروعات الضخمة كمشروعات البنية التحتية ومشروعات الشراكة، وقال إن بعض البنوك بدأ بالفعل الاهتمام بالجوانب التدريبية لكوادرها كى تكون قادرة على التمويل الاسلامي من خلال الصيغ المتنوعة وابرزها المشاركة، وذلك تماشيا مع التوقعات التي تشير بمزيد من الطلب على التمويل الاسلامي خلال الفترة المقبلة.

وأكد محمد أن هناك بعض الاشتراطات التي يضعها البنك المركزي للبنوك كي تتمكن من إتاحة منتج بعينه للعملاء، بهدف التأكد من قدرة البنك على تطبيق المعايير الفنية والمحاسبية الخاصة بذلك المنتج بشكل مراقب تماما، وتوقع أن تشهد صيغ التمويل الإسلامي تنوعا خلال الفترة المقبلة، بخاصة عقب تزايد الطلب تدريجيا على التمويل المشترك الإسلامي من جانب كبار العملاء، كما ان عنصر المنافسة من أهم الحوافز التي تسهم بتزايد طلبات البنوك على تنوع منتجاتها التمويلية.

التاريخ : 21-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش