الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وقف «القطع المبرمج» للتيار مرهون بتوفر الوقود

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
وقف «القطع المبرمج» للتيار مرهون بتوفر الوقود

 

عمان- الدستور- وسام السعايدة

وصف الرئيس التنفيذي لشركة توليد الكهرباء المركزية المهندس عبدالفتاح النسور وضع النظام الكهربائي في المملكة بـ «الحرج» للغاية.

وقال في تصريح لـه امس ردا على اسئلة «الدستور» حول وضع النظام الكهربائي في ظل حالة التخبط التي يشهدها وفي مقدمتها تضارب القرارات بشأن الانقطاعات المبرمجة بين حين وآخر ان المخزون الاستراتيجي من الوقود لغايات توليد الكهرباء هو في أسوأ احواله، مؤكدا ان الكميات التي توفرها شركة مصفاة البترول الاردنية لمحطات التوليد لا ترتقي الى مصطلح «مخزون استراتيجي» بمعناه الحقيقي.

واضاف اننا لا ننكر دور المصفاة وتزويدها المستمر للمحطات، الا ان هذا التزويد لا يراعي الظروف الاستثنائية والطارئة التي قد تحدث بين حين وآخر وفقا لخطط مدروسة ومعدة مسبقا في هذا الشأن.

وتوقع المهندس النسور عدم حدوث اية انقطاعات شاملة ومفاجئة للتيار في المملكة الا في حاله انقطاع الامدادات نهائيا وهذا غير متوقع الا في بعض الظروف الطارئة، مشيرا الى ان محطات الشركة (العقبة، الحسين، رحاب، الريشة، ماركا، جنوب عمان) تعمل جميعها رغم تفاوت احتياطياتها من الوقود الذي يتراوح بين 4 الى 10 ايام.

ودعا المهندس النسور الى ضرورة ايلاء الشركة مزيدا من الاهتمام وتزويدها بكامل احتياجاتها من الوقود وزيادة معدل التزويد لكي تستطيع اداء واجبها على اكمل وجه.

بدوره قال مدير دائرة تخطيط الانتاج في شركة الكهرباء الوطنية المهندس امين الزغل ان مخزون المحطات الحالي يتراوح بين 5 الى 10 % فقط.

واضاف قائلا «مطلوب من المصفاة تزويد المحطات بنحو 5 الاف طن من الديزل يوميا وهي حاجة النظام الكهربائي اليومية وانه في حال تراجع هذه الكميات لاي سبب كان يخشى من انقطاعات واسعة في الكهرباء».

واشار الى ان الشركة لم تلجأ يوم امس الى القطع المبرمج للتيار، الا ان هذا لا يلزم الشركة بعدم اللجوء الى القطع، لافتا الى ان الامر يتوقف على قدرة المصفاة على توفير 5 الاف طن يوميا من الديزل والا سيكون هناك انقطاعات.

وحذر مسؤول في القطاع من الانقطاع الشامل للتيار في حال نفاد المخزون وعدم تمكن المصفاة من تزويد المحطات، وفي هذا الصدد علمت «الدستور» من مصادر مطلعة ان بعض الشركات لا يوجد لديها مخزون من الوقود ويتم التزود اولا بأول مما يعني انه في حال حدوث ظروف طارئة قد تتوقف وحدات التوليد عن العمل.

وكانت شركة الكهرباء الوطنية قد لجأت امس الاول الى القطع المبرمج للتيار الكهربائي في عدد من مناطق المملكة، حيث استمر الانقطاع نحو 4 ساعات متواصلة في عدد من مناطق المملكة، وذلك بهدف التخفيف من الاحمال الكهربائية ولمدة يوم واحد الا ان وزير الطاقة طلب من ادارة الشركة التوقف عن برنامج القطع الذي كان معدا مسبقا.

وتشهد الاحمال الكهربائية ارتفاعا ملموسا نتيجة تدني درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على الطاقة الكهربائية لغايات التدفئة، حيث بلغ معدل الحمل الكهربائي خلال الايام القليلة الماضية 2500 ميجاواط (ليلا) وفقا لمركز التحكم الوطني التابع لشركة الكهرباء الوطنية. ووفقا للمسؤول في غرفة التحكم والمراقبة في المركز الوطني للكهرباء المهندس محمد عدنان مدراج فقد سجل الحمل الكهربائي المسائي يوم امس 2530 ميجاواط وهو مرشح للزيادة في ظل الاوضاع الجوية التي تشهدها المملكة والحديث عن ثلوج متوقعة، مما سيرفع حجم الطلب على الكهرباء لغايات التدفئة.

ومن المتوقع ان يصل الحمل الكهربائي خلال الشتاء الحالي إلى نحو 2600 ميغاواط في ذروة الموسم.

التاريخ : 12-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش