الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النشمي : المؤسسات الإسلامية أثبتت قدرتها على إدارة المال وأصبحت محط الأنظار

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
النشمي : المؤسسات الإسلامية أثبتت قدرتها على إدارة المال وأصبحت محط الأنظار

 

عمان - الدستور

قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الفقهي الرابع للمؤسسات المالية الإسلامية د. عجيل النشمي ان المؤسسات المالية الإسلامية وعلى الرغم من قصر عمرها إلا انها أثبتت وجودها وقدرتها على إدارة المال حتى أصبحت محط الأنظار محليا وعالميا باعتبارها طارئا اقتصاديا بمنهج مختلف عن النهج الاقتصادي المعهود، مشيرا الى أن المؤسسات الإسلامية خاضت العمل الاقتصادي بنظرية اقتصادية جريئة تلخصت في اجتماع المال والعمل والمشاركة في توزيع المخاطر.

وأوضح النشمي ان المنهج الذي انتهجته المؤسسات المالية الإسلامية تلقته العقول الاقتصادية بالقبول بغض النظر عن أصوله الشرعية الإسلامية وقبله أرباب المال جملة وهم معنيون بالنتائج الربحية، كما وافق عليه المحللون الماليون والاقتصاديون وهم معنيون بالمقدمات والأسس والوسائل قبل النتائج، مبينا أن المؤسسات المالية الإسلامية استطاعت ان تستصدر قرارات وشهادات دولية تبين أن الأدوات المالية الإسلامية تمتاز بالحركة والديناميكية التنموية بالإضافة الى درجة أمان عالية.

وأكد على ان الأزمة المالية العالمية أفرزت آثارا كبيرة على جميع المؤسسات المالية فمنها من لفحته نيرانها ومنها من اصطلت بنارها بل منها من كادت تجرفه الى هاوية الإفلاس، مشيرا الى أن الأزمة المالية ترجع إلى الانحراف عن منهج الاقتصاد الإسلامي القويم بدواعي الاستعجال في تحقيق الربح السريع من خلال الاستثمارات طويلة الأجل أو الاستثمار بالديون بأكثر من قدرات المؤسسة المالية وخارج حدود سيولتها المالية أو بتغيير بالنقص أو الإضافة على العقود المسماة بذريعة موافقتها لأوضاع الأسواق المالية ومستجداتها.

من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين د. علي محيي الدين القره داغي، ان العالم ينتظر من الاقتصاد الإسلامي أن يقدم الشفاء والرحمة بعد سقوط الفكر الاقتصادي الشيوعي الاشتراكي مع سقوط الاتحاد السوفييتي، واهتزاز الرأسمالية وسقوط بنيتها الأساسية حيث لا تكاد تخرج من الأزمة المالية الا وهي تدخل في الازمة التجارية.

وأوضح القره داغي في كلمة القاها نيابة عن الحضور أن العالم يعيش حاليا في تناقض غريب اما في علم وتقدم وحضارة ولكن دون الالتزام بالعقيدة والقيم السامية كما هو العالم في العالم الغربي ونحوه واما جهل وتخلف وان وجدت العقيدة والقيم، مشيرا الى أن الإسلام يريد من هذه الأمة العلم والتقدم العظيم والحضارة والصناعة مع العقيدة والأخلاق التي تحمي الإنسان من أهوائه وطغيانه.

وقال الخبير في البنك الإسلامي للتنمية في جدة د. العياشي فداد ان الصناعة المالية الإسلامية اتسعت وعظمت مؤسساتها وشكلت المصارف الإسلامية أكثر من 41% من المصارف في الدول العربية، حيث اتسمت معاملاتها وصيغها بشيء من التعقيد وتداخلت في هذه الصناعة شتى الاختصاصات الشرعية والقانونية والمالية والمحاسبية، مشيرا الى أن الاجتهاد الفردي ينبغي أن يتراجع لصالح الاجتهاد الجماعي المؤسسي.

وأوضح أن المؤتمر الفقهي بما يحشده من علماء وخبراء المصرفية الإسلامية أصبح مرجعا علميا متميزا يشار اليه بالبنان ورافدا مهما للمجامع الفقهية والمجالس الشرعية وموردا خصبا لطلبة العلم فهو مكمل لعمل المجامع الفقهية والمجلس الشرعي والهيئات الشرعية.

ومن الأوراق المقدمة في موضوع أحكام تكوين المخصصات في المؤسسات المالية الإسلامية والتي قدمها د. محمد عبدالغفار الشريف من جامعة الكويت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الفقه وأصوله، استعرض دور وتاريخ المصارف، وتحدث عن المصارف الإسلامية، حيث اشار الى انه بالرغم من الطبيعة الخاصة للبنوك الإسلامية الا أنها في واقع الأمر جزء من الجهاز المصرفي.

من جانبه قال د. عبدالعزيز القصار الذي قسم ورقته الى بحثين الأول تناول بيان المخصصات والاحتياطيات وضمنه مطالب وتعريف وفروق وأحكام بشكل فني ومحاسبي موجز، والثاني تناول الأحكام الفقهية المتعلقة بالمخصصات متضمنة مطالب في التخريجات الفقهية والشروط والضوابط الشرعية، وكان هنالك عدة ورقات عمل اخرى قدمت خلال الجلسات ناقشت محاور اخرى حول الاسس والاحكام الفقهية للمخصصات في المصارف الاسلامية.

التاريخ : 10-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش