الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سؤال : هل فعلا سيراني الناس عارياً عند التفتيش في المطارات الدولية؟

تم نشره في الثلاثاء 9 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
سؤال : هل فعلا سيراني الناس عارياً عند التفتيش في المطارات الدولية؟

 

أدى الهجوم الذي حصل على متن الطائرة النفاثة فوق ديترويت بالإضافة إلى التطورات التكنولوجية التي تسعى لحماية الإنسان إلى انتشار استخدام ماسحات الجسم في المطارات والتي تعطي صورة مفصلة عن ما تحت ملابس المسافر بنية الكشف عن أي متفجرات.

وقد أعلن المسؤولون الهولنديون أنه سيبدأ استخدام هذه الماسحات في مطار امستردام. المطار الذي بدأت منه رحلة النيجيري الذي حاول تفجير طائرة خطوط النورث وست.

وقد أبدى مسؤول أوروبي تأييده لاستخدام هذه الماسحات حيث أنها مصممة للكشف عن أي متفجرات وأي مواد غير معدنية لا يمكن رصدها من خلال أجهزة رصد المعادن العادية. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فلم يصدر عن إدارة أمن النقل والمواصلات أي تصريحات عن خططها في استخدام المزيد من الماسحات إلا انها حاليا تقوم باستخدام 40 ماسحة ضوئية في المطارت الأمريكية وقد اشترت 150 ماسحة إضافية وتعتزم شراء 300 ماسحة أخرى. وهذا يغطي جزءا بسيطا من الـ 2100 خط أمني والموزعة على 450 مطارا امريكيا. وقد تفضل الادارة استخدام الماسحات بشكل أوسع.

وينقل موقع الجزيرة نت بقوله: "قالت الحكومة البريطانية إن ركاب الطائرات الذين يرفضون الخضوع للتفتيش بواسطة ماسحات الجسم الضوئية لن يسمح لهم بالسفر عبر الطيران. وقد تأكدت هذه القواعد الصارمة مع تطبيق استخدام هذه الأجهزة في مطاري هيثرو ومانشستر. وقالت وزارة النقل إن جميع فئات الركاب ، حتى الأطفال ، سيواجهون احتمال انتقائهم من وسط الركاب لإخضاعهم لمزيد من إجراءات التفتيش. والماسحات المصممة لكشف المتفجرات في مطاري هيثرو ومانشستر هي جزء من برنامج سيتم تعميمه في النهاية على كل المطارات الرئيسية. ويقوم مطار هيثرو بتدريب أفراده على كيفية تمييز التصرفات الغريبة أثناء دخول الركاب إلى المطار لتقرير من ينبغي أن يخضع لتفتيش إضافي. ومثل هذه التصرفات يمكن أن تشمل كون الراكب عصبيا أو متوترا أثناء مروره".

وهنا نعرض للقارئ مجموعة من الأسئلة الأكثر شيوعا حول هذه التكنولوجيا وكيفية استخدامها. من الجدير بالذكر أن هذه الإجابات تنطبق على الماسحات المستخدمة في الولايات الأمريكية بشكل خاص.

س: كيف تعمل ماسحات الجسم المستخدمة في المطارات؟.

ج: هناك نوعين من ماسحات الجسم ، وهما (ماسحات الموجات القصيرة الميلليمتر millimeter waves) و(ماسحات التشتت الارتدادي backscattering waves ).الجهاز الأول يقوم بإرسال موجات راديو ذات تردد عالْ وطول موجي قصير على جسد الشخص ويقوم بإعطاء صورة ثلاثية الأبعاد عن طريق قياس الطاقة المنعكسة. أما أجهزة التشتت الارتدادي فهي تستخدم أشعة سينية ذات مستوى منخفض لعمل صورة للجسم ثنائية الأبعاد.

س: ما هي الأشياء التي تكشفها ماسحات الجسم؟.

ج: هذه الماسحات مصممة للكشف عن ما يمكن كشفه عن طريق التفتيش اليدوي وما لا يمكن كشفه عن طريق أجهزة رصد المعادن العادية ، مثل المتفجرات البلاستيكية والكيميائية والاسلحة غير المعدنية المخبأة في الجيوب أو الملصقة على جسد المسافر. بالإضافة إلى أنها قادرة على الكشف عن المسدسات والسكاكين والأدوات الحادة.

س: ما هي الأشياء التي يمكن أن لا تجدها ماسحات الجسم؟.

ج: بشكل عام هي غير قادرة على كشف الأشياء المخبأة داخل تجويف الجسد. لذا لا يمكن لهذه الماسحات أن توقف واحدة من أشهر طرق التهريب وهي تهريب المخدرات داخل الجسد.

س: ما مدى انتشار ماسحات الجسم في المطارات؟.

ج: بشكل عام ، قام المسؤولون الأوروبيون باستخدام هذه الماسحات فقط للاغراض التجريبية في المطارات أو محطات القطار ، للحفاظ على كرامة المسافر من اخذ صور عارية لجسده. أما في المطارات الأمريكية ، فقد بدأت إدارة أمن النقل والمواصلات باستخدام المزيد من الماسحات في المطارات الأمريكية حيث أنها حاليا تقوم باستخدام 40 ماسحة ضوئية وقد اشترت 150 ماسحة إضافية وتعتزم شراء 300 ماسحة أخرى إلا أنها تعطي المسافر الحق في اللجوء إلى التفتيش اليدوي عوضا عن هذه الماسحات.

حاليا يتم استخدام 6 ماسحات ضوئية عوضا عن استخدام أجهزة رصد المعادن العادية وذلك في مطارات لاس فيجاس و ميامي وسان فرانسيسكو ، وسالت ليك ستي وتولسا وأوكلا. أما الـ 34 أجهزة المتبقية فتستخدم كتفتيش ثانوي لمن اكتشفت أجهزة رصد المعادن العادية عنه أنه يحمل معدنا ، في اتلانتا ودالاس ـ فورث ورث ودنفير وديترويت وإنديانا بوليس وجاكسون فيل وتامبا و لوس أنجلس ، وفينيكس ، راليه درهام و ريتشموند وأيضا في مطارين في واشنطن وهما بالتيمور وريجان.

س: هل يوجد أي طريقة لجعل هذه الماسحات تعرض الجسم بطريقة أقل وضوحا وأكثر سترا؟.

تم تطوير التكنولوجيا بحيث أصبحت أقل وضوحا في إظهار التفاصيل. حيث يظهر الوجه غير واضح وصورة الجسم تظهر وكأنها رسمت باستخدام الطباشير. مطار امستردام يمضي قدما في تطوير برامج جديدة تظهر الجسم على شاشة الحاسوب كصورة نموذجية عوضا عن كونها صورة حقيقية تظهر فقط أماكن الجسم التي تحتوي على أشياء مخبأة في الجيوب أو تحت الملابس.

وفقا لإدارة أمن النقل فإنها تستخدم طريقة للمحافظة على خصوصية المسافر حيث أن الصور تظهر في مكان مغلق (walled-off) لا يراه الناس. ومسؤول الأمن الذي يساعد المسافر لا يستطيع أن يرى الصورة ومسؤول الأمن الذي يرى الصورة لا يرى المسافر وإن شك بوجود شيء فإنه يعلم المسؤول المتواجد مع المسافر بأن يقوم بتفتيش إضافي. وأضافت أن هذه الأجهزة لا يمكن لها أن تخزن الصور أو حتى تطبعها بل إن موظف الأمن المسؤول عن عملية المسح لا يسمح له بأخذ كاميرا أو جهاز خلوي معه إلى الغرفة.

س: كم من الوقت يستغرق المسح الضوئي لأجسام المسافرين؟.

الآن يتم تحسين فعالية وسرعة الأجهزة إلا أنها في الوقت الحالي تستغرق حوالي 15 ثانية لمسح جسد مسافر واحد مما يجعل العملية أبطأ من عملية التفتيش باستخدام أجهزة رصد المعادن العادية. إلا أن المسؤولين يجدونها أسرع في بعض الحالات مثل حالة الناس الذين يحملون أجهزة طبية مزروعة في أجسادهم حيث يضطرون في الحالات العادية إلى المرور تحت أجهزة الرصد اكثر من مرة أو حتى البقاء جانبا ليتم تفتيشهم على حدة.

س: هل يأمل مسؤولو الأمن الأمريكيون استخدام الماسحات على كل مسافر؟.

في الوقت الحالي ، هذا غير منطقي البتة حيث أنه في الولايات المتحدة وحدها يوجد 730 نقطة تفتيش بـ 2100 خط تفتيش منتشرة بـ 450 مطارا داخليا. بالإضافة إلى آلاف الخطوط المنتشرة في المطارات حول العالم. فتكلفة الجهاز نفسه مرتفعة حيث كل جهاز يكلف حوالي 200 ألف دولار. على سبيل المثال ، في مطار أمستردام تم وضع 15 ماسحة ضوئية ، لكنها لن تكون كافية لمسح أجساد جميع المسافرين المتجهين إلى الولايات الأمريكية. لذا مازال استخدام التفتيش اليديوي قائما. يبقى فقط موضوع هل سيتم استخدام هذه الاستراتيجية في المطارات الأخرى أم لا.

س: هل هذه الماسحات خطرة على صحة الإنسان؟ خاصة من يسافرون كثيرا؟.

ج: وفقا لإدارة أمن النقل فإن هذه الماسحات غير ضارة بصحة الإنسان وإن طاقة الموجات الموجات القصيرة شائعة في العالم بل إن هذه الماسحات تنتج طاقة أقل مما تنتج الهواتف الخلوية. بالإضافة إلى أن الأشعة السينية الموجودة في أجهزة الارتداد ضعيفة. وتؤكد TSA أن هذه الإشعاعات التي يتعرض لها المسافر من هذه الماسحات تعادل ما يتعرض له من إشعاعات لمدة دقيقتين طيران. وإن خاف المسافر من هذه التكنولوجيا فإن خيار التفتيش اليدوي ما زال متاحا.

أخيرا ونقلا عن موقع مفكرة الاسلام: فإنه يشار إلى أن المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية حذر المسلمين من الخضوع لأجهزة الفحص الكامل للجسم التي أدخلتها الحكومة الأمريكية بالمطارات ، مؤكدا أن هذا الإجراء ضد تعاليم الإسلام. وجاء في بيان للمجلس الذي يتألف من مجموعة من العلماء المسلمين في أمريكا وكندا أن أجهزة الفحص الكامل للجسم أو الـ"سكانرز" التي تم إدخالها إلى المطارات في الولايات المتحدة وحول العالم تنتهك الحقوق الدينية والشخصية ، وهي ضد تعاليم الإسلام. وأعلنت إدارة أمن النقل الأمريكية ، في كانون الثاني الماضي ، أن "إجراءات التفتيش الأمني المعززة الجديدة ستلحق بمواطني 14 دولة ، من بينها 13 دولة عربية وإسلامية ، حال سفرهم إلى الولايات المتحدة ، تشمل الخضوع للتفتيش باستخدام أجهزة الفحص الكامل للجسم".



التاريخ : 09-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش