الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما يتهم بوتين شخصيا بإصدار أوامر قرصنة معلوماتية للانتخابات الأمريكية

تم نشره في السبت 17 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:44 مـساءً
واشنطن - تعهد الرئيس باراك أوباما أمس الاول ببعث «رسالة واضحة» الى روسيا لمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات الاميركية، ودعا دونالد ترامب والحزب الجمهوري الى وضع الامن القومي فوق كل اعتبار.
واتهم اوباما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانه اصدر شخصيا اوامر للقيام بعمليات قرصنة معلوماتية يعتقد العديد من الديموقراطيين انها اثرت على فرص هيلاري كلينتون بالفوز.
وخلصت الاستخبارات الاميركية الى ان الهدف من قرصنة البريد الالكتروني للحزب الديمقراطي ونشرها، كان ايصال ترامب الى البيت الابيض. لكن مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا والغضب في الاوساط الاميركية بعد فوز ترامب المفاجئ في الانتخابات الاميركية، حاول اوباما الحفاظ على هدوئه واعدا بالرد.
وبعد ان اكد للاميركيين ان الاقتراع بحد ذاته لم يكن مزورا وعد ب»بعث رسالة واضحة لروسيا او جهات اخرى بعدم القيام بذلك لاننا قادرون على الرد بالمثل». واكد اوباما ان «لا شيء يحصل في روسيا دون موافقة فلاديمير بوتين»، مشيرا الى انه طلب شخصيا من بوتين خلال لقاء في ايلول «الكف عن ذلك». وقال للصحافيين قبل التوجه الى هاواي لتمضية عيد الميلاد «في الواقع لم نر أي تلاعب في الاقتراع».
وحول الرد، قال اوباما ان البعض سيتخذ علنا وانه في بعض الاحيان «سيتلقى الروس الرسالة مباشرة دون نشرها». ورغم هذه النكسات قلل اوباما من شأن روسيا التي اعتبرها دولة عظمى من الدرجة الثانية، مستخدما عبارات ستثير بالتأكيد غضب الرئيس الروسي. وقال اوباما «لا يمكن للروس التأثير علينا او اضعافنا. روسيا بلد اصغر واضعف واقتصادها لا ينتج سلعا يرغب اي بلد في شرائها باستثناء النفط والغاز والاسلحة. ليست دولة تبتكر».
لكن الرسالة الاشد لهجة وجهها اوباما الى ترمب والجمهوريين الذين قللوا من شأن القرصنة المعلوماتية. وقال مستندا الى استطلاع اخير «اكثر من ثلث الناخبين الجمهوريين يؤيدون فلاديمير بوتين». واضاف «كيف يمكن لهذا الامر ان يحدث؟».
ودعا اوباما الرئيس المنتخب الى قبول تحقيق مستقل غير منحاز. وقال «آمل في ان يشعر الرئيس المنتخب بالقلق الذي نشعر به والتأكد من ان اي نفوذ اجنبي لم يؤثر على العملية الانتخابية». وفي حين دعا اوباما الى فتح تحقيق، تدور معركة سياسية في واشنطن بين الجمهوريين الراغبين في اجراءات في الكونغرس يمكنهم التحكم بها والديموقراطيين الذين يريدون لجنة مؤلفة من الحزبين.
وقال اوباما ان «المقاربة الموحدة التي يمكن للرئيس المنتخب القبول بها هي تأييده لعملية مستقلة يشارك فيها الحزبان». ورفض اوباما الاتهامات الموجهة اليه بأنه تأخر في الرد على ادعاءات بالتدخل الروسي في العملية الانتخابية. وقال «كان هدفي الاول التحقق من ان نزاهة العملية الانتخابية لم تتأثر والا يعتبر اي تصريح ادلي به او يدلي به مسؤول في البيت الابيض منحازا». واضاف «يمكن لبوتين إضعافنا تماما كما يحاول إضعاف أوروبا إذا بدأنا نقبل بمفهوم ترهيب الصحافة أو توقيف معارضين أو التمييز بحق أفراد لعقيدتهم او لمظهرهم».«أ.ف.ب».
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش