الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأوقاف المسجد الجامع لا يعني إغلاق المساجد والمصليات

تم نشره في السبت 23 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً



عمان -الدستور - انس صويلح

طبقت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية امس مشروع المسجد الجامع في العديد من مديريات الاوقاف المنتشرة في مختلف مناطق المملكة.

مديرية اوقاف عمان الثالثة طبقت المشروع بشكل ناجح حيث اقيمت خطبة الجمعة في المساجد «الجامعه» وكان ابرزها مسجد عابدين في منطقة القسطل، جنوب عمان والذي دمج فيه ثلاثة مساجد تقع في محيط كيلو متر واحد فقط بالمقربة منه.واكدت الوزارة في بيان لها امس ان المشروع قائم على دمج المساجد التي تقام فيها خطبة وصلاة الجمعة، ولا يعني باي حال من الاحوال اغلاق المساجد او المصليات امام المصلين وانما اقتصار الجمعة وخطبتها على المساجد الكبيرة  والتي تخدم احياء متجاورة ضمن اسس محددة لا عشوائية مع الابقاء على المساجد كلها مفتوحة امام المصلين.

وشددت الوزارة على ان جميع الصلوات ستقام في جميع المساجد والمصليات في المملكة، اذ ان فكرة المشروع تسعى الى تكريس وتعزيز خطبة الجمعة ودورها في بناء المجتمعات والحفاظ على قيم الاسلام المعتدلة بعيداً عن الغلو والتشتت.

وبينت الوزارة ان الغاية من تفعيل مشروع المسجد الجامع هو الحد من العشوائية في بناء المساجد واعطاء المصلين الحق في الاستماع لخطبة جمعة قيمة مبنية على العلم والوعظ والإرشاد يلقيها علماء اجلاء موثوق بعلمهم.

واشارت الوزارة الى انها تسعى من خلال تفعيل المشروع الى توفير خطبة جمعة تقدم للناس المعلومة الشرعية المتميزة بعيداً عن الحشو الذي من الممكن الا يؤدي الى تحقيق الهدف السامي من خطبة الجمعة، خاصة وان عدد المساجد التي تقام بها خطبة الجمعة تقدر بالآلاف وهذا يتطلب توفير عدد كبير من اهل العلم الشرعي والقادرين على القيام بدورهم الدعوي والارشادي.

وبينت الوزارة ان غايتها من تفعيل المسجد الجامع هي اعتلاء منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو من اهل العلم وليس ممن يجهلون بالعلم الشرعي، مؤكدة انها تبحث عن العلماء والمؤهلين بكل مكان الامر الذي دفعها منذ سنوات الى الاستعانة بأساتذة كليات الشريعة بالجامعات الاردنية والعلماء بدائرة الافتاء العام بالمملكة وحتى دوائر الافتاء بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية واساتذة الشريعة بوزارة التربية والتعليم وغيرها من الجهات الرسمية والخاصة لإعادة الالق الايماني والروحاني للمسجد.

وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات اكد في تصريحات صحفيه سابقة، أن فكرة المسجد الجامع مستمرة ولا رجعة عنها ، معتبراً ان الفكرة من أهم الركائز من أجل توحيد الكلمة في جميع مساجد المملكة.

وأوضح عربيات أن كثيرا من خطباء المساجد لا يوجد لديهم العلم والمعرفة الكافية في توصيل الخطاب الديني إلى جانب امتهان عدد كبير منهم أعمالا لا يصلح معها لأن تكون خطيبا لمسجد، مؤكدا أنه يهم الوزارة بأن تكون صريحة مع المواطن ليتبنى ويقتنع أن المسجد الجامع منبع رئيس للفكر الإسلامي المتنور عبر العصور الإسلامية.

وأشار عربيات إلى أن الأمر ليس فيه بدعة، بل أن المسجد الجامع الأول كان مسجد رسول الله (ص) ومن ثم الأزهر الشريف وكذلك جامع الزيتونة، مستدركا «أننا اليوم نريد أن نعيد للوزارة هيبتها ومكانتها وكذلك للمؤسسات الدينية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش