الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسبانيا مطمئنة لفرصها في تفادي عدوى الازمة الايرلندية

تم نشره في الأحد 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
اسبانيا مطمئنة لفرصها في تفادي عدوى الازمة الايرلندية

 

 
مدريد - ا ف ب

تؤكد اسبانيا انها "قامت بواجبها" في مجال الاصلاحات وهي تريد ان يعلم الجميع بذلك بعد الماساة اليونانية في الربيع تفاديا لانتقال عدوى ايرلندا ، رغم ان الخبراء يشيرون الى نقاط الضعف في اقتصادها.

واعلنت وزيرة الاقتصاد الاسبانية ايلينا سالغادو الثلاثاء الماضي انه "لا داع اطلاقا" لمقارنة اسبانيا بايرلندا.وكررت الوزيرة امس الجمعة "اننا نتمول تقريبا بنفس الفوائد كايطاليا واحسن بكثير من ايرلندا والبرتغال ، واليونان طبعا" مضيفة "في رايي ان الاسواق باتت مطمئنة لاسبانيا" دون ان "نكون في حاجة البتة الى اجراءات (تقشفية) اضافية".

واعتبر وزير الرئاسة رامون خاورغي ان "اسبانيا تقوم بواجباتها والاسواق ، تقر لها بذلك" ، وبهذه التصريحات المطئنة تحاول الحكومة الاشتراكية تفادي تكرار سيناريو الربيع.

وكانت اسبانيا حينها ابدت ثقتها بوضعها الاقتصادي ، لكن ذلك لم يضعها بمأمن من اجواء الذعر التي عمت الاسواق اثر عملية انقاذ اليونان.

وانهارت حينها البورصة وارتفعت كلفة اصدار السندات ، واضطرت الحكومة ازاء هذه التقلبات الى تشديد سياستها التقشفية واصلاح سوق العمل ، كما انطلقت في اصلاح واسع لصناديق الادخار الاقليمية التي تعتبر نقطة ضعف البلاد.

ونجحت هذه التدابير في تهدئة التوتر وتمكنت اسبانيا من الحصول مجددا على تمويل بشكل عادي ، وحمل تحسن اوضاع اسبانيا صندوق النقد الدولي الذي كان يوجه انتقادات شديدة الى هذا البلد ، على الاعتراف على لسان الناطقة باسمه كارولين اتكينسون ، بان وضع اسبانيا ووضع البرتغال "مختلفان كثيرا" بفضل اصلاحات "متينة" انجزتها مدريد.وكتب روبرت ميكيلي الخبير في الاستراتيجات في مكتب جي.بي.مورغن في صحيفة "لكسبانسوين" "لا اظن ان اسبانيا ستكون اليونان او ايرلندا المقبلة".واكد "اننا نشتري الديون الاسبانية وانا واثق في الحكومة الاسبانية والطريقة التي تنجز بها اعادة الهيكلة المالية".لكن يبدو ان التوتر عاد الى اسبانيا حيث سجل اصدار السندات خلال الاسابيع الاخيرة نسبا في ارتفاع واضح ، ما يدل على تراجع ثقة المستثمرين.

واقرت ايلينا سالغادو بان الاسواق "تطلب منا المثابرة في الاصلاحات التي اعلناها".

وقال رافائيل بامبيون الخبير الاقتصادي في معهد الاعمال ان "اسبانيا باتت ملحقة" بفعل هذه الاصلاحات لكن "اللقاح ضعيف لا يمنع الاصابة بالانفلونزا".

واعتبر ان "الاسواق باتت الان تطالب بالمزيد" وبالتالي "لا بد من لقاح جديد" داعيا الى المضي ابعد في الاصلاحات وخفض نفقات المناطق واعادة هيكلة صناديق الادخار في اسرع وقت.واضاف ان "مفتاح الخروج من الازمة يكمن في النمو" الذي يعتبر واعدا في ايرلندا (1,5% في العام 2011 و2,5% في العام 2012 بحسب ارقام منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية) في حين انه ضعيف جدا في اسبانيا حيث لم يتجاوز 0,1% في الفصل الاول من السنة و0,3% في الفصل الثاني فيما سجل ركودا في الفصل الثالث. وتتوقع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ان يسجل 0,2% في العام 2011 و0,3% في العام ,2012

وقال الاقتصادي راج بادياني من معهد غلوبل انسايت ان "مستقبل الاقتصاد (الاسباني) غامض" وان "اخر المؤشرات توحي بانه قد يلامس الركود بداية العام 2011".

ولاحظ ان "حكومات الاقاليم ال17 تجد صعوبة في الاقتطاع من ميزانياتها بشكل كبير" في حين ان اصلاح صناديق الادخار قد يكون مكلفا "اكثر مما كان متوقعا" ،

وبذلك فان اسبانيا "قد تضطر الى درس سلسلة جديدة من تدابير التقشف لبلوغ اهدافها المالية".

Date : 21-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش