الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السياحة فن يحتاج لادارة وليس لعلو الصوت

تم نشره في السبت 17 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:40 مـساءً
كتب :ايمن عبدالحفيظ
«السياحة» وفنونها امر لا يجيده إلا من آمن بها وعمل فيها، هذا ما تلمسه حين يقدر لك ان تزور دولا اخرى اقل ما يقال عنها انها ناجحة سياحيا 100% لتظهر لك مفارقات عجيبة حين تقارن بينها وبين ما هو موجود في الاردن.
فأصوات بعض المستثمرين في السياحة بالمملكة تصدح وتعلو من قلة الاقبال على ارتياد منشآتهم السياحية بالرغم من ان الوطن به الكثير الكثير من المناطق السياحية الخلابة والتي تعطي للمكان خصوصية لا تجدها في مناطق اخرى والاهم من ذلك نعمة الامن والامان والتي هي بحق مطلب اساسي للسائح والمواطن في آن، وفق آراء لمواطنين التقتهم «الدستور».
المواطن ابوسند اكد ان السياحة الداخلية رائعة بل تجعلك تنسى همومك لجمال وروعة الاماكن التي تزورها لكنك تصطدم بجدار الاسعار حين تقارنها بأسعار السياحة لدى دول اخرى مايجعلك تعقد العزم على زيارتها بعد ان تبدأ بالتوفير لرحلتك المزمعة لسبب بسيط انك وبحساب التكلفة مابين السياحة الخارجية والداخلية تجد ان مقابل كل ليلة تقضيها في فندق سياحي راق في الاردن تقريبا تقضي ثلاثة ايام بفندق مشابه له خارج الاردن مع فارق ان الوجبات الغذائية مؤمنة بالكامل في حين ان الفندق بالاردن لا يؤمن سوى وجبة الافطار فقط.
وزاد المواطن ابو خالد انك تحقق لفلذات اكبادك التغير الايجابي المطلوب في نفسياتهم وايضا ترضي شغفهم بزيارة اماكن لم يزوروها قط.
في حين قالت المواطنة ام محمد ان المواطن يتمنى ان يزور كافة مواقع وطنه السياحية لكن الواقع يخالف رغباته ، فالوضع الاقتصادي الصعب لا يسمح ،وايضا الغلو بالاسعار محليا مقارنة مع السياحة الخارجية جعل المواطن يقف مشدوها امام الامر الواقع بتفاوت الاسعار وارتفاعها داخليا مقارنة مع الاسعار لدى دول اخرى.
وزادت ام محمد ، واولى هذه المفارقات الاسعار ما بين الرحلتين ، فالاولى ان تكون السياحة الداخلية ميسورة للمواطن العادي وله الحق بها داخل وطنه لا ان تكون ضعف السياحة الى دولة اخرى ، فمثلا وبمقارنة بسيطة بين الاقامة لمدة ثلاثة ايام في شرم الشيخ مثلا لا تكلفك اكثر من 149 دينارا تقريبا وتشمل كافة الوجبات من افطار وغداء وعشاء اما في الاقامة ولليلة واحدة باحد الفنادق الاردنية في مدينة العقبة مثلا وحسب ما تراه فتتراوح بين 65 – 95 دينارا وبوجبة افطار فقط ، وهذا مثال وتجده يتكرر في مناطق اخرى خارج الوطن اجاد اهلها وناسها فنون السياحة وإدارتها.
ابو سند بين انه لابد من مراعاة المقدرة المالية للمواطن العادي، فربح قليل افضل من ربح كثير محدود لأن ليس لكل شخص مقدرة على تحمل اعبائه، فمن حق المواطن التنزه في ربوع وطنه حسب مقدرته المالية لا ان يحرم منها لا لسبب الا لأنه لايستطيع تحمل نفقاتها، وذلك ايضا يشكل حلقة اقتصادية مغلقة تؤدي الى دوران عجلة الاقتصاد وتؤدي الى الانفاق وبالتالي الكل يستفيد من ذلك ومنهم صانع الخدمة ومتلقيها والحكومة.
ولفت الى ان السياحة سواء للسائح الاجنبي ام العربي والاردني تحديدا هي من أهم القطاعات في دعم الاقتصاد الوطني حيث تُشكل 13% من الناتج المحلي الإجمالي، كما تصل عائداتها إلى نحو 4.3 مليارات دولار سنويًا، ووصل عدد السياح في بعض السنوات الى 6 ملايين سائح رغم الظروف المضطربه في الشرق الاوسط تحديدا.
وبين المواطن ابوشهم انه اضافة الى ذلك تعتبر المملكة أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط والعالم العربي ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة. ويتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، إذ يُعتبر الخامس في العالم في هذا المجال. كما تتمتع بلادنا بتضاريس شديدة التنوع، وهي عبارة عن جسر يربط بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا.
وزاد المواطن ابو خالد انك تجد ان الوطن يمتاز بتنوع المقومات السياحية، وذلك لتوافر أماكن الجذب السياحي، مثل المواقع الأثرية، كما تتنوع مجالات السياحة في البلاد، مثل السياحة الثقافية والدينية والترفيهية وسياحة المغامرات، وغيرها.
ويوجد في المملكة أكثر من 300 فندقً مُصنف وغير مُصنف، من بينها 100 فندق من فئة 3 نجوم فما فوق، ويبلغ عدد الغرف الفندقية نحو 23 ألف غرفة فندقية.
كما يساعد التنوع المناخي في الأردن، رغم صغر مساحته، على تعدد أشكال السياحة، حيث يُعدّ مناخ البلاد مزيجًا من مناخيّ حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراوي. وبشكل عام، فإن الطقس معتدل الحرارة صيفا ولطيف ورطب في الشتاء.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش