الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 125 مدنيا بقصف لطائرات التحالف استهدف قرية في حلب

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً





بيروت - قتل 125 مدنيا على الاقل، بينهم 11 طفلا، فجر أمس في قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن استهدف قرية يسيطر عليها داعش في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي محافظة حلب ايضا، وثق المرصد السوري مقتل 12 مدنيا في قصف «يعتقد انه روسي» على بلدة الاتارب في الريف الغربي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «استهدف قصف التحالف الدولي اطراف قرية التوخار في شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما اسفر عن مقتل 125 مدنيا، بينهم 11 طفلا». واشار عبد الرحمن الى ان السكان «كانوا يحاولون الفرار من اشتباكات بين تنظيم داعش وقوات سوريا الديموقراطية في القرية». ولفت الى اصابة العشرات بجروح ايضا نتيجة القصف الجوي، مضيفا «قد يكون ما حصل بالخطأ كون طائرات التحالف الدولي تستهدف الجهاديين في محيط القرية» التي تبعد 14 كيلومترا شمال مدينة منبج.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يعلق التحالف الدولي على التقارير مشيرا الى انه سيراجع مدى صحتها. واسفر قصف للتحالف الدولي ايضا، وفق المرصد، عن مقتل 21 مدنيا، هم 15 في مدينة منبج وستة في قرية التوخار. ووفق عبد الرحمن فان قصف التحالف الدولي مستمر على منبج ومحيطها منذ 31 ايار، تاريخ بدء هجوم قوات سوريا الديموقراطية لطرد تنظيم داعش من المنطقة.

ويواجه التنظيم المتطرف في منطقة منبج منذ نهاية ايار هجوما واسعا لقوات سوريا الديموقراطية التي نجحت في تطويق المدينة بالكامل ودخلتها في 23 حزيران بدعم من طائرات التحالف الدولي. وتعد منبج الى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في محافظة حلب. ولمنبج تحديدا اهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والحدود التركية.

وتتواصل الاشتباكات داخل مدينة منبج الا ان قوات سوريا الديموقراطية تتقدم ببطء ولم تسيطر حتى الآن سوى على «25 في المئة منها»، وفق المرصد.

واعلن التحالف الدولي في بيان أمس ان قوات سوريا الديموقراطية سيطرت الاحد الماضي على «مركز قيادة» تابع للجهاديين في غرب منبج، مشيرا الى ان تلك القوات تمكنت ايضا من السيطرة على «جزء مهم من المدينة» ما فتح المجال امام المدنيين للفرار.

على جبهة اخرى في محافظة حلب ايضا، تسعى قوات النظام السوري الى تثبيت مواقعها في شمال مدينة حلب بعد يومين على احكامها الحصار على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، بعدما قطعت بشكل كامل طريق الكاستيلو، آخر منفذ الى تلك الاحياء التي يقطنها اكثر من مئتي الف سوري، بحسب المرصد.

ودارت اشتباكات يرافقها قصف جوي في محيط مخيم حندرات شمال المدينة بين الفصائل الاسلامية والمقاتلة وقوات النظام التي تسعى الى السيطرة عليه. وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية عن قصف جوي عنيف تتعرض له تلك المنطقة.

وتتقاسم قوات النظام والفصائل منذ العام 2012 السيطرة على احياء مدينة حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، وتعتبر المعارك فيها محورية في الحرب. وقد وصفها حسن نصرالله الامين العام لحزب الله اللبناني، والذي يقاتل الى جانب النظام السوري، بـ»المعركة الاستراتيجية الكبرى» في سوريا.

وفي ريف حلب الغربي، افاد المرصد السوري عن مقتل «12 مدنيا على الاقل، بينهم طفلان، في قصف جوي يعتقد انه روسي» على بلدة الاتارب الواقعة تحت سيطرة فصائل اسلامية ومقاتلة. وفي الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة قرب دمشق، افاد المرصد عن مقتل «عشرة مواطنين» في قصف جوي على مناطق عدة، بينها حرستا وبيت سوى ودوما.(ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش